عقد توجيه اللغة العربية على مستوى الدولة اجتماعه الاول صباح امس برئاسة الدكتور ثابت الخطيب الموجه الاول ناقش خلاله آليات تنفيذ خطط التوجيه ومشروعاته للعام الدراسي الجديد، مستهلا بالمشروعات المستمرة التي يتابعها مركزا على مشروع الرعاية المستمرة للغة العربية في منطقة ابوظبي التعليمية ومشروع اوراق العمل في العين والتخطيط السنوي واليومي المطروح بتعليمية دبي مثنيا على ما يطرح من انشطة اثرائية في الميدان. وتطرق الدكتور ثابت الخطيب خلال الاجتماع لموضوعات هامة مطروحة على جدول الاعمال مستعرضا ما قام به التوجيه الاول من تحليل للتقارير وما لوحظ من تباين بين التقرير المكتوب عن المعلم وما هو مكتوب في السجل التراكمي مبينا انه قد طلب من التوجيه الاول حصر اعداد المعلمين الحاصلين على اقل من ثمانية بالمئة ولوحظ ان عددهم قد وصل الى أربعة وثلاثين معلما ومعلمة مؤكدا انحصار العدد في مناطق معينة دون غيرها. مضيفا ان الادارة التربوية تساءلت: هل يمكن ان يكون الضعف لدى المعلمين محصورا في مناطق بعينها أم أن الزملاء الموجهين الاخرين يتساهلون في تقويم اولئك الحاصلين على درجات مرتفعة، متابعا ان كثيرا ما يطرح كلام عن مصداقية التقارير، وقد برزت حالات حصل اصحابها على درجات دون الثمانين وقامت الوزارة بارسال لفت نظر لهؤلاء المعلمين. واضاف الموجه الاول ان المطلوب من التوجيه في الميدان ان يعد استمارات متابعة لهؤلاء المعلمين، وان يقوم موجه اخر غير الموجه الذي اعد التقرير المتدني بزيارة المعلمين المعنيين مؤكدا اهمية المداولات الاشرافية ودورها في تنمية قدرات المعلم وتطويره ومتناولا مبادرات التوجيه وفعالياته ومشروعاته المتنوعة شاكرا للموجهين والموجهات تلك المشروعات التي تتوافق ورؤية 2020 ومشروعاتها التطويرية املا ان يبلغ التوجيه الأول عن تلك الفعاليات قبل فترة زمنية كافية كي يتمكن الموجه الاول من المشاركة فيها. وفتح خلال الاجتماع باب الحوار والنقاش فعرض احد الموجهين ان حصول المعلم على درجة تتراوح بين السبعين والثمانين اي على جيد ليس مدعاة للفت نظره، مجيبا الموجه الاول: ان حصول اعداد كبيرة من المعلمين على جيد جدا وممتاز يجعلنا نتساءل عن سبب حصول هؤلاء على دون الثمانين سيما وان المتابعة في دولة الامارات متابعة متميزة من حيث الاشراف والتدريب والتطوير مؤكدا ضرورة تصنيف المعلمين وفق مستوياتهم وتكثيف الزيارات لمن هم بحاجة الى ذلك في ضوء احتياجاتهم مع التركيز على ورش العمل والمتابعة الاشرافية المستمرة من اجل تطوير اداء المتدني منهم كما أكد على ضرورة ابراز المبدعين منهم. واختتم الاجتماع بالتعرف على اراء الموجهين الميدانية والمشكلات التي يتعرضون لها وبحث المجتمعون عن حلول ملائمة لذلك. كتب يحيى عطية:
