رفع الدكتور هادف الظاهري مدير جامعة الامارات الشكر باسمه واسم جميع العاملين بالجامعة الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة على رعايته الكريمة للجامعة وتقديمه الدعم المستمر واللامحدود لها، كما وجه الشكر لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الاعلى للجامعة على توجيهاته المستمرة للجامعة وحرصه على ان يقودها الى مستوى الجامعات المرموقة في العالم والذي اثبتت فيه ذلك في مواقف عديدة. جاء ذلك في كلمته التي افتتح بها لقاء تطوير المسيرة الأكاديمية للعام الجامعي 2000/2001 وحضره نواب المدير وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام بالجامعة وقال ادعوكم الى الاسترشاد بكلمة معاليه الهامة التي القاها في لقائه باسرة الجامعة في الثاني من سبتمبر الحالي وترجمة هذه الكلمة الى واقع ملموس. واكد الظاهري على نقاط محددة مشيرا الى تركه هذه النقاط للتنقيب في بقيتها وترجمتها جميعا في الخطط السنوية للكليات والاقسام والوحدات الأكاديمية ومنها: الاستمرار في تحسين طرق التعليم والتعلم، تحويل شعارات الجامعة الى حقائق ملموسة وبث روح المبادرة والاقدام الدراسي والعلمي بين الطلبة وتحقيق التعاون القوي بين اعضاء هيئة التدريس في مختلف التخصصات المعرفية سواء بين الأقسام أو الكليات والاعتماد المكثف على التقنيات الحديثة في عمليات التعلم وكافة أنشطة الجامعة وتوفير الخطط والميزانيات اللازمة للانشاءات وصيانة المرافق واقامة علاقات شراكة مع مؤسسات المجتمع المختلفة وتحديد الأولويات بموضوعية وتخصيص الموارد على نحو رشيد وربط معايير الآداء بالجامعة بالمعايير العالمية وتعريف المجتمع والعالم بانجازات الجامعة بما يرقي بسمعة الجامعة والحفاظ على نوعية متميزة من اعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة. ثم هنأ المدرسين الجدد بالجامعة ممن كلفوا هذا العام بمهام اكاديمية ادارية. واشار الظاهري في كلمته الى الانجازات الكبيرة التي حققتها الجامعة خلال العام الجامعي ومن ابرزها التغيير الجذري الذي تم على رسالة كلية العلوم الزراعية وأقسامها وترتب عليه تغيير مسماها الى كلية نظم الأغذية بحيث اصبحت مهامها ووظائفها تتوافق واحتياجات الدولة وطبيعة العصر، واعتماد الخطط الدراسية للمسارات المختلفة بكلية تقنية المعلومات من اللجان والمجالس المختلفة في الجامعة والانتهاء من تطوير الخطط الدراسية المختلفة في كلية التربية واعتمادها من اللجان والمجالس المختلفة في الجامعة. واضاف كذلك استحداث برنامج جديد للماجستير في ادارة الأعمال في ابوظبي واستحداث عدد من النظم الجديدة لاستقطاب اعضاء هيئة التدريس مثل نظام الاستاذ غير المتفرغ ونظام الاستاذ المشترك بين اكثر من قسم، تمويل مشاريع البحوث المتخصصة لعدد 72 مشروعا بحثيا باجمالي 200ر959 درهم وعقد اتفاقيات مع بعض الشركات الكبرى المحلية والدولية لاجراء بحوث هامة ومتطورة، استكمال شبكة معلومات الجامعة حيث تم في هذا الصدد الانتهاء من ربط كافة مباني الجامعة في المقام والمويجعي بشكة المعلومات وربط العديد من الوحدات الادارية في شبكة معلومات الجامعة. وقال انه من خلال الجهود المستمرة والدؤوبة تبين الجامعة بما لا يدع مجالا للشك بانها جديرة بما لقيته وتلقاه من دعم ورعاية ومساندة من قبل القيادة الحكيمة للدولة. واضاف لقد تبنت جامعة الامارات العربية نظام الاعتماد الاكاديمي والتقويم الخارجي كمنظومة هامة لتحقيق مستويات عالية من الجودة ولقد اثبتت تجربتنا خلال السنوات السابقة صحة ذلك ولذا اؤكد على اهمية هذا النظام في عمل الجامعة وضرورة تمسككم به لنصل بالجامعة الى الآفاق المنشودة. وقال الظاهري اري انه من الضروري ان اضع امامكم مفهوم الجامعة المتصل بالاعتماد الأكاديمي والتقويم الخارجي ملخصا في النقاط التالية: ضمان الوضع والشفافية للبرامج الأكاديمية، توفير معلومات واضحة ودقيقة للطلبة وارباب العمل وغيرهم من المعنيين حول أهداف البرامج الدراسية التي تقدمها الجامعة وبانها توفر الشروط اللازمة لتحقيق هذه الأهداف بفاعلية وانها ستستمر في الحفاظ على هذا المستوى. ضمان ان الانشطة التربوية للبرامج المعتمدة تلبي متطلبات الاعتماد الأكاديمي وتتفق مع المعايير العالمية في التعليم العالي ومتطلبات المهن وكذلك حاجات الجامعة والطلبة والدولة والمجتمع. تعزيز سمعة البرامج المعتمدة لدى المجتمع الذي يثق بعملية الاعتماد الاكاديمي والتقويم الخارجي. توفير آلية لمسائلة جميع المعنيين بالاعداد والتنفيذ والاشراف على البرامج الاكاديمية. تعزيز ودعم ثقة الدولة والمجتمع بالبرامج الاكاديمية التي تقدمها الجامعة. الارتقاء بنوعية الخدمات المهنية التي تقدمها الجامعة للمجتمع حيث ان الاعتماد يتطلب تعديل في الممارسات بما يلبي حاجة ومتطلبات المهن. واضاف قائلا: ان سعي جامعة الامارات العربية المتحدة الدؤوب للوصول الى مصاف الجامعات المرموقة في العالم يتطلب منها مراجعة دورية لبرامجها وانشطتها، لذلك انشأت الجامعة مكتبا لضمان الجودة يتبع مباشرة مكتب مدير الجامعة، ويقوم هذا المكتب بمساعدة الوحدات المختلفة في الجامعة للوصول الى معايير الآداء العالمية، كما يقوم بالتأكد من مدى تحقيقها في كافة انشطتها. اننا نعتبر ان وظيفة هذا المكتب جوهرية في عمل الجامعة لذلك ندعوكم للاستفادة القصوى من امكانات هذا المكتب والتعاون مع المتخصصين فيه لتحقيق الغاية المنشودة بعد استكمال تشكيله الاداري ـ الذي سيتم في القريب العاجل ـ باذن الله. وقال ارى انه من الضروري ان اضع امامكم بعض من اولويات العمل التي ارى ان عليكم وضعها ضمن خططكم السنوية لهذا العام، والتي ابرزها: المحافظة على موقع الجامعة كمؤسسة رائدة في التعليم العالي في الدولة والدفع به الى الأمام. متابعة تنفيذ الخطة الاستراتيجية للجامعة وربط الخطط السنوية للوحدات المختلفة بالجامعة بها. توفير بيئة تقنية معلومات متطورة في الجامعة ومرافقها تساعد على إعداد الطلبة إعدادا مناسبا يمكنهم من امتلاك مهارات التعامل مع بيئة تقنية المعلومات غنية. دعم مكتب «ضمان الجودة الأكاديمية» ليصبح وحدة فعالة ترقى بأداء الجامعة الى اداء مؤسسات دولية ذات سمعة متميزة والاخذ بمعايير جودة عالمية. التعاون مع مؤسسات التعليم العالي الحكومية «جامعة زايد، وكليات التقنية العليا» فيما يتعلق بالقبول وضمان الجودة الأكاديمية وغيرها من الموضوعات محل الاهتمام المشترك. مواصلة جهود الاعتماد الأكاديمي في كلية التربية. تعزيز الجودة الأكاديمية عبر الاستمرار في انشطة الاعتماد الأكاديمي، والتقويم الخارجي، ودمج تقنية المعلومات في التدريس، اعطاء هدف التكامل البيني في مختلف الأنشطة التعليمية والبحثية أولوية كبيرة. الاستمرار في زيادة فعالية برنامج توطين اعضاء هيئة التدريس. تأسيس مركز «التميز في التدريس» لدعم استمرار جهود دمج تقنيات المعلومات الحديثة في التدريس، والتوسع في استخدام الفيديو في التدريس، وكذلك العمل على توظيف تقنيات المعلومات في المهام الادارية الأكاديمية المختلفة. الاستمرار في دعم استخدام طرق التدريس المطورة بشكل مؤسسي للحفاظ على المكانة العالية التي حققتها الجامعة في هذا المجال. الاستمرار في توفير الدعم المناسب لبرامج البحث العلمي من داخل الجامعة وخارجها وتوجيه البحث العلمي لخدمة المجتمع المحلي ومعالجة القضايا الحيوية لدولة الامارات. الاستمرار في جهود تطوير نظام القبول والتسجيل بحيث يتسنى توظيف المعلومات الحديثة في هذا المجال توظيفا فعالا. الاستمرار في دعم برنامج الطلبة المتفوقين والطلبة الضعاف بما يكفل استيعاب جميع الطلبة وإشراكهم إشراكا حقيقيا في عمليتي التعليم والتعلم. الاستفادة من خدمات وحدة الدراسات بما يحقق الغرض الذي اسست من أجله. الاستمرار في إرساء علاقات شراكة بين الجامعة ممثلة بكلياتها ووحداتها الأكاديمية المختلفة ومؤسسات الدولة المناظرة لها. العين ـ محمود عبد الكريم:
استعراض ملامح تطوير العملية التعليمية بجامعة الإمارات، تحسين طرق التعليم والتعلم والاعتماد على التقنيات الحديثة
