صادر قسم المهن الطبية الخاصة بمنطقة دبي الطبية خلال الشهرين الماضيين كمية كبيرة من الأدوية تقدر بآلاف الأقراص لمختلف أصناف الأدوية من مضادات حيوية وكبسولات وأنواع عديدة من الأدوية التي يتم توزيعها على العيادات الخاصة من قبل وكلاء الشركات في صورة عينات مجانية. صرح بذلك راشد بن عبيد رئيس قسم المهن الطبية الخاصة بطبية دبي، وقال انه تبين من خلال التفتيش الدوري على اكثر من 421 مؤسسة صحية خاصة بدبي على مدار الشهرين الماضيين من قبل مفتشي القسم ان هناك عيادات توجد بها كميات من الأدوية، جزء منها غير صالح للاستعمال وانتهت صلاحيته وهو غير مستعمل بالعيادة ولكن محفوظ لديها لحين التصرف فيه بالإتلاف والإعدام من خلال جهات معينة لهذا الغرض لأنه غير مسموح للعيادات بالتصرف فيه وإتلافه من نفسها دون الرجوع لتلك الجهات والاتصال بها، كما ان جزءاً من الأدوية التي تمت مصادرتها صالح للاستعمال ولكن تم مصادرته ايضاً لعدم وجود ختم «عينة مجانية». وذكر راشد بن عبيد ان معظم تلك المؤسسات شكت من أن ليس لديها وسيلة لإتلاف تلك الأدوية ولذلك تظل مخزنة بالعيادات في حين ان قانون مزاولة المهن الطبية الخاصة يعاقب هذه المؤسسات ان لم تكن هذه الادوية مختومة بختم التوزيع المجاني. وأشار الى ان العيادات التي تصادر الأدوية منها تعطى انذاراً في المرة الأولى وفي حال التكرار يتم اغلاقه لفترة محددة بالقانون. وأضاف ان الطبيب المسئول عن تلك العيادات يكون في أحيان كثيرة على حق حيث يكون في حيرة من امره بين الإتلاف والذي لابد وأن يكون من خلال جهات معينة يقوم الطبيب بالاتصال بها وتسليمها ما لديه من ادوية منتهية الصلاحية وغير مختومة أو ان يواجه العقاب اذا ضبطت في عيادته من قبل مفتشي القسم. وحول مصير تلك الادوية ذكر رئيس قسم المهن الطبية الخاصة ان مفتشي القسم يسلموها الى القسم بموجب محضر استلام وتسلم ويتم التصرف في الصالح منها للاستعمال اذ يتم توزيعها على جمعيات النفع العام الخيرية، أما المنتهية صلاحيته فيتم حجزه بالقسم ويصبح هماً علينا حيث ينبغي اتلافه وإعدامه. ورداً على سؤال حول مدى جواز ان تقوم اي مؤسسة علاجية خاصة «عيادة» ببيع تلك العينات المجانية لمراجعيها من المرضى قال انه لا يجوز للطبيب بيع الأدوية للمرضى إلا في حالات الاسعاف العاجل. كتب محسن راشد: