اكد محمد سالم الظاهري مدير منطقة ابوظبي التعليمية ان دولة الامارات العربية المتحدة حققت الكثير من الانجازات والتطوير في كافة المجالات ومن اهم الموارد البشرية في الدولة هم الاطفال ولاعداد بشكل جيد لابد ان نكرس الاهتمام بالتعليم لمواكبة الاساليب الحديثة باستخدام التكنولوجيا. وأضاف ان الاطفال في المرحلة التأسيسية يستوعبون بشكل جيد أساسيات الثقافة ولابد ان نستغل هذه المرحلة ونركز عليها لتجهيز أبنائنا للمرحلة الاعدادية والثانوية. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها خلال اجتماعه الاول بمديري مدارس ابوظبي صباح امس بمسرح منطقة ابوظبي التعليمية، بحضور عتيق الرميثي نائب المدير للشئون الادارية وسالم الحوسني رئيس قسم الشئون التربوية وعدد من الموجهين والاداريين. وقد استهل مدير تعليمية ابوظبي الاجتماع بتهنئة المديرين بالعام الدراسي الجديد متمنيا للحضور المزيد من العطاء في خدمة دولة الامارات العربية تحت قيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة ووجه في البداية الشكر لادارات المدارس لما بذلوه في المدارس خلال السنوات الماضية مما اثمر عن هذه الجهود نتائج متميزة وخاصة في الثانوية العامة. وقال: جاءت النتائج مشرفة بفضل جهود القائمين بالمدارس والذين يمثلون المنطقة مؤكدا ان النجاح يتحقق من خلال روح التعاون والفريق الواحد بين ادارة المنطقة وإدارة المدرسة. وأوضح ان المرحلة التأسيسية لها خصائصها وان الطالب في هذه المرحلة يستوعب التقنية بشكل سريع مثل الكمبيوتر ولابد من التركيز الشديد على الطفل لحصد النتائج فيما بعد على المدى البعيد. وذكر ان المدرسة الابتدائية اذا نجحت في تحقيق اهدافها فهذا يعكس كفاءة ادارة المدرسة مشيرا الى ان التخطيط بشكل سليم سواء طويل الاجل او المتوسط يعد عنصرا من عناصر التفوق في الادارة ولذلك لابد ان نركز على الخطط المستقبلية سواء الخاصة بالمعلمين او الكتب او غيرها. وأضاف ان الادارة المدرسية جزء من الادارة التعليمية ولا يمكن مواصلة السير بدون الارتباط والصلة التي تربط الخاص بالعام بحيث يكون هناك تواصل مستمر اولا بأول لخدمة الادارة المدرسية ولتلبية الاحتياجات وحل المشكلات ولتجاوز الحواجز. وحث مدير المنطقة المديرين على الاهتمام بالسجلات الخاصة بالحضور والانصراف للمعلمين وان تكون مرتبة وتتصف بالمصداقية. وأكد ان واجبات المدير فنية وإدارية في الوقت ذاته وعليه ان يترك الاعمال الروتينية لنائبه ينجزها نيابة عنه. وأوصى الظاهري بضرورة متابعة اعمال الصيانة بالمدرسة وان تتوفر مفاتيح المدرسة كاملة في حالة غياب الحارس بحيث تتم الصيانة بشكل شامل. وأوضح المدارس الجديدة التي تسلمتها المنطقة عليها ضمان لمدة ثلاث سنوات وفي حال حدوث اي مشكلة لابد من ابلاغ الشركة المتخصصة وقد تسلمت المنطقة حوالي 21 مدرسة جديدة ضمن خطة الاحلال بحيث ستكون جميع المدارس حديثه في عام 2004 من حيث نوعية المباني والمرافق والملاعب والمسارح وغيرها. وحث الظاهري على ضرورة الاستفادة من كافة مرافق المدرسة سواء الملاعب او المسرح او غيرها بشكل سليم وفي الوقت نفسه المحافظة على المباني الجديدة والتي تكلفت ملايين الدراهم وذلك من خلال التوعية بالمحافظة على ممتلكات الدولة ومتابعة الصيانة والنظافة باستمرار وهناك خطة للمتابعة اثناء فترة الاجازات. وأكد ان الطالب تجذبه المدرسة ذات الشكل المميز بمرافقها الجديدة والنظيفة فهو يتباهى بها ويشتاق اليها. وتحدث الظاهري عن مكتبات المدرسة وتطويرها وتحويلها الى مصادر تعلم من المرحلة التأسيسية وزيارة اللجان المتخصصة لتوضيح خطوات العمل. كما حث المدراء على استغلال المرافق لتنظيم نشاطات للطلبة المنهجية على غرار المدارس الحديثة فهناك صالات رياضية يمكن من خلالها تكوين فريق رياضي. وهناك نشاطات اخرى مهمة كتنظيم الرحلات وغرس العادات والتقاليد الاماراتية بالتعاون مع نادي تراث الامارات. واشار الى دور التوجيه الاداري الفعال في العملية الادارية وضرورة مساعدتهم خلال زيارات المدرسة لتحقيق نتائج طيبة. ومن جهة اخرى ذكر عتيق الرميثي نائب مدير المنطقة للشئون الادارية ان هناك معادلة لابد ان يستوعبها المدراء وهي النزاهة وحسن خلق وتطوير وانجاز وأداء متميز ينتج عنها مدير ناجح. واوصى الرميثي المدراء بالعمل بذكاء اكبر اضافة الى جهد اكبر موضحا ان النجاح يصنع ولا يباع. كما ذكر سالم الحوسني ان المساءلة في المجال التربوي حاجة اساسية لا مفر منها ولها عدة جوانب ومجالات وهي: استقصاء نقاط القوة والضعف قبل استفحال الاثر. الوقوف على كفاية النظام التعليمي وما يصرف عليه من اموال. وبناء الثقة في النفس لكل العاملين في الميدان التربوي والتقويم الشامل للاداء المدرسي وتصنيف المدرسة وفقا للمستويات. وقد تم استعراض استراتيجية عمل منطقة ابوظبي والتي تبدأ منذ عام 2002 الى 2006م واهم غاياتها وهي: تحقيق الجودة في العمل الاداري والفني والارتقاء بالمدرسة كوحدة تعليمية ذات جودة شاملة والارتقاء بالمستوى التربوي الاكاديمي والسلوكي للطالب وتوظيف تكنولوجيا المعلومات لتطوير التعليم والتواصل مع المجتمع المحلي لخدمة القضايا التربوية. كتبت ـ فاطمة النزوري
في لقائه مع مديري المدارس ، مدير تعليمية أبوظبي: المرحلة التأسيسية هي الأساس والتخطيط أهم عناصر التفوق في الادارة
