اصدر مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة اربع دراسات متخصصة تتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة ضمن جائزة راشد للدراسات الانسانية والتي يتم تنظيمها مرة كل سنتين تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. تتضمن الدراسات الاربع موضوعات مهمة تهم بالدرجة الاولى العاملين بمجال الاعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى الامارات والوطن العربي، من خلال كتب طبعت طباعة فاخرة. وقد فازت الدراسة التي اعدها الدكتور عوض الدياربي عن دراسته تحت عنوان (أندية المعاقين ودورها في تنمية مهاراتهم) بالمرتبة الاولى لجائزة الشيخ راشد للدراسات الانسانية، كما جاءت في المرتبة الثانية الدراسة التي اعدها محمد عبدي احمد تحت عنوان (الابداع عند المعاقين) في حين فازت دراسة كل من ياسر محمد صادق وسعيد محمد غانم تحت عنوان (تأثير الحوادث المرورية في زيادة نسب المعاقين) بالجائزة الثالثة. وقد أكدت مريم عثمان مديرة مركز راشد لعلاج ورعاية الاطفال على اهمية هذه الدراسات وقالت: ان المسابقة في دورتها الخامسة استقطبت اهتماما واسع النطاق على الصعيد المحلي والعربي اضافة الى الاهتمام الاعلامي مما عزز اهميتها وجعلها محط انظار المتخصصين والمهنيين بشئون الاعاقة في الوطن العربي ككل. وأضافت مريم عثمان: ان المسابقة تزداد اهمية سنة بعد الاخرى نظرا للدور الكبير الذي تمارسه في زيادة الوعي الاجتماعي بقضايا ومشاكل ذوي الاحتياجات الخاصة في الوطن العربي وتعزيز العمل الخيري والانساني، عدا عن كونها تعد اضافة نوعية للمكتبة العربية حيث ترفدها بشكل دوري بمثل هذه الدراسات الفريدة من نوعها التي تتعلق بأنواع متعددة من الاعاقة ومسبباتها وكيفية التعامل معها. وقد اعربت مديرة مركز راشد لعلاج ورعاية الاطفال عن شكرها العميق لادارة جامعة الامارات في العين لتكرمها بطباعة الدراسات الاربع الفائزة في مطابع الجامعة مشيرة الى ان ذلك ينم عن رعاية واهتمام هذا الصرح التعليمي الكبير بشئون ذوي الاحتياجات الخاصة. وقد تناولت الدراسة الفائزة بالمرتبة الاولى والتي تحمل عنوان أندية المعاقين ودورها» في تنمية مهاراتهم متناولة استراتيجيات تطور اندية المعاقين في الدولة نظرا للدور المهم الذي تلعبه في اعادة تأهيل هذه الشريحة من المجتمع والافادة الممكنة من قدراتها في مسيرة التنمية المجتمعية، كما نظرت الدراسة الى تاريخ الاعاقة ورعاية المعاقين منذ التاريخ القديم مرورا بفترة الدولة الاسلامية وكيف تعاملت معهم والأولوية والتكريم الذي منح لهم في عصر الاسلام ونهاية بالعصر الحديث واعلان الامم المتحدة لحقوق الانسان. اما الدراسة التي فازت بالجائزة الثانية بعنوان (الابداع عند المعاقين) فقد تضمنت من خلال فصولها الاربعة قضايا مهمة منها الابداع عند هذه الشريحة وكيفية تحفيزها عن الابتكار والعطاء في حين تناول الفصل الاول مدخلا نفسيا نحو علم الاجتماع والفصل الثاني الاعاقة والابداع والتفوق وجاء في الفصل الثالث وسائل تنمية الابداع لدى المعاقين في حين تناول الفصل الرابع دور المجتمع وتأثيره في ابداع المعاقين. الجدير بالذكر ان مسابقة راشد للدراسات الانسانية اطلقها المركز في العام 1995 وتعد من المشروعات الثقافية والعلمية وتهدف الى حث الباحثين والمتخصصين على الاهتمام والبحث في قضايا الاعاقة وايجاد الحلول لها من منظور علمي. كتب فهمي عبدالعزيز: