اكد معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف ان موقف دولة الامارات العربية المتحدة من ظاهرة الارهاب بكل صورها واشكالها ثابت كمبدأ من مباديء ديننا الاسلامى الحنيف الذى يدعو الى السماحة والمحبة والسلام ونبذ العنف والكراهية والبغضاء ومعالجة كل الامور بالحكمة والموعظة الحسنة. وقال معاليه فى تصريح لوكالة انباء الامارات ان آيات القرآن الكريم التى تدعو الى السلام والامن والمحبة بين الناس كثيرة ومنها قوله تعالى «خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين» وقوله تعالى «ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى احسن». واوضح معالى وزير العدل ان موقف دولة الامارات العربية المتحدة من هذا الموضوع والذى يستند الى دينها الاسلامى الحنيف لم يكن وليد الساعة او ظرفا معينا بل اكده صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة تكرارا ومرارا خاصة عند تصديقه على الاتفاقية العربية لمكافحة الارهاب التى تبناها مؤتمر وزراء العدل العرب الذى عقد فى القاهرة حيث دعا سموه الى مقاطعة اى دولة او جهة يثبت انها تأوى الارهاب او تدعمه 0 كما اكد سموه على ضرورة ادخال الارهاب ضمن مصنفات الجرائم المنظمة واعتباره احدى ابرز تلك الجرائم فى مؤتمر الامم المتحدة العاشر لمكافحة الجريمة المنظمة الذى عقد فى فيينا. واضاف معالى محمد بن نخيرة الظاهرى ان توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة التى سبقت المؤتمر اكدت على ضرورة سن تشريعات لمكافحة جريمة الارهاب وغيرها من الجرائم المستحدثة التى تستنزف الموارد البشرية والمادية للدول وان تتضمن هذه التشريعات تشديد العقوبات على مرتكبى الجرائم الخطيرة ذات البعد الدولى وتطوير وسائل التعاون الدولى لمكافحة هذه الجرائم وخاصة جريمة الارهاب بكل حزم. واوضح معاليه يقول «اننى كمسئول عن العدل والشئون الاسلامية فى الدولة اؤكد اننا والحمد لله سبقنا كثيرا من الدول فى هذا المجال بفضل توجيهات وحرص صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة على استقرار واستتباب الامن والامان فى جميع انحاء الدولة وحماية وصيانة الدولة والمقيمين على ارضها الطيبة من المواطنين والوافدين من اى عابث او متطرف». واضاف ان «دستورنا المستمد من شريعتنا الغراء التى ترتكز على كتاب الله تعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم كان له الفضل فى ابراز النهج السوى الذى تنتهجه دولتنا الفتية فى تشريعاتها وقضائها والتى تحرم وتجرم الارهاب والبغى وتنبذ العنصرية والكراهية والبغضاء وكل ما يسيء الى النفس البشرية او يروعها او ينال من كرامتها والحمد لله سبقنا العالم كله وحتى الحضارات المعاصرة بنشر واشاعة المباديء السمحة التى تدعو الى الحب والمؤاخاة والتواصل والتراحم والتعاون فى الخير ومعاونة الضعيف ومساندة المظلوم واحقاق الحق وابطال الباطل». واشار الى ان التاريخ الاسلامى بما حوى من صور مشرقة وناصعة من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وما بعده من الخلفاء الراشدين وحكام المسلمين الاوائل كان ولازال مرجعا هاما لكل المصلحين والمنصفين الذين ينشدون سعادة البشرية وامنها ورخاءها وسيظل الاسلام باذن الله الى ان يرث الله الارض ومن عليها المنارة الحقيقية لكل من صدق النية واخلص المسعى للطريق السليم والصحيح لشعبه وللبشرية جمعاء. واختتم معالى الوزير تصريحه قائلا«ان موقف دولة الامارات العربية المتحدة من موضوع الارهاب واضح وجلى كون دولتنا بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات تقدر نعمة الامن والامان التى تنعم بها ومن منطلق احساسها بآلام الاخرين ومعاناتهم ». وام