تنظم جمعية الامارات للغوص يوم الجمعة 21 سبتمبر الحالي حملة نظافة وطنية تشمل شواطئ ومياه الامارات حيث تقام هذه الفعالية للمرة السادسة على التوالي من قبل الجمعية. وتشارك الجمعية نحو 100 دولة حول العالم في هذه الحملة بمناسبة حملة «نظفوا العالم». وتدرس الجمعية حاليا انشاء شبكة معلوماتية للاعلام البيئي. وسوف يتم تنفيذ الحملة هذا العام بالتعاون مع شرطة دبي. وتهدف هذه الحملة الى مايلي: المحافظة على نطافة البيئة البحرية، وتوجيه المواطنين نحو الحد من القاء النفايات والمخلفات بطرق عشوائية، وحماية البيئة والمحافظة على عناصرها الاساسية سليمة ومتوازنة من خلال تنمية الحس الوطني للتفاعل مع البيئة واستخدام عناصرها بصورة ايجابية، وتعميق الوعي البيئي لدى الجمهور، وتعميق مفهوم الغوص البيئي لدى الغواصين. وعن الاجراءات التي ستقوم بها الحملة قالت الجمعية في بيان صحفي صدر امس ان الحملة ستتولى جمع النفايات الصلبة حسب نوعها من الشواطئ وتحت المياه (حملة غوص للتنظيف وحملة تنظيف للشواطئ) الى جانب توزيع اكياس على سائقي السيارات لكي يستعملونها في جمع النفايات التي يخلفونها تلافيا لعدم رميها خارج السيارة. يذكر ان اشهار جمعية الامارات للغوص تم بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وبناء على القرار الوزاري رقم (23) لسنة 95 بتاريخ 2321995 والصادر من معالي وزير الشباب والرياضة. وتهدف الجمعية الى تنظيم رياضة الغوص ومرافق الغوص في دولة الامارات وذلك لضمان تشغيلها وفقا للمعايير الدولية، وتأسيس قاعدة معلومات للغواصين الاعضاء والقيام بمهمة مراقبة وحماية البيئة البحرية والمحافظة عليها، والتوعية البيئية للمهتمين برياضة الغوص عن طريق تنسيق الجهود ضمن مجتمع الغوص ووضع اسس معيارية للممارسة في مجال الغوص الترفيهي، والغوص التجاري وترسيخ المحافظة على تراث الغوص القديم وذلك عن طريق التعريف بالجوانب التاريخية للغوص في منطقة الخليج، وتدريب فريق اماراتي وطني للمشاركة في مسابقات الغوص، ودعم نوادي ومؤسسات الغوص المحلية في ترويج رياضة الغوص في دولة الامارات العربية المتحدة، والاتصال والتنسيق مع منظمات تدريب الغواصين الدولية، والاتصال والتنسيق مع المنظمات الدولية المهتمة بسلامة وامن الغواصين. ويهدف قسم البيئة بالجمعية التعاون مع الجهات المسئولة والمعنية للحفاظ على تراث الامارات البحري وتبني شعار «ثقافتنا وتراثنا جزء من بيئتنا يجب المحافظة عليهما»، وتطوير برامج لتوعية السكان وخاصة الاطفال بأهمية البيئة البحرية وكيفية الحفاظ عليها وتشجيع الدراسات والابحاث العلمية عن البيئة البحرية في دولة الامارات العربية المتحدة وتشجيع التنمية المستدامة للمصادر الطبيعية البحرية في دولة الامارات العربية المتحدة وتوجيه السكان نحو الحد من القاء النفايات والمخلفات وحماية البيئة والمحافظة على عناصرها الاساسية سليمة ومتوازنة من خلال تنمية الحس الوطني للتفاعل مع البيئة واستخدام عناصرها بصورة ايجابية، وتنظيم حملات غوص للتنظيف والمسوحات تحت المائية وحملات تنظيف للشواطئ بالتعاون مع الجهات المختصة، وتعميق الوعي البيئي لدى الجمهور، وتعميق مفهوم الغوص البيئي لدى الغواصين، وتأسيس فريق الغوص البيئي الاماراتي. ومن وسائل تحقيق اهداف قسم البيئة والدراسات استقطاب اصحاب الاهتمام والمختصين في مجالات البيئة، وتهيئة المناخ الملائم لممارسة نشاطاتهم بما يحقق اهداف الجمعية، تكثيف برامج التوعية والتثقيف البيئي التي ترفع من مستوى ثقافة الجمهور وتوعيته بأهمية المحافظة على البيئة وحمايتها من التلوث، واقامة المؤتمرات وحلقات العمل والندوات التدريبية والمشاركة في المناسبات التي تتعلق بحماية البيئة والحد من التلوث على المستويات المحلية والعربية والعالمية، تبادل المعلومات والخبرات مع الجمعيات والهيئات المتخصصة واصدار النشرات الارشادية ودعم الابحاث البيئية (المتعلقة بالبيئة البحرية)، التنسيق مع الجهات العلمية ومراكز البحوث والدراسات والمؤسسات الوطنية لتشجيع البحوث البيئية، والمشاركة في كافة الفعاليات البيئية المقامة داخل الدولة والمشاركة في المؤتمرات البيئية المختصة وورش العمل خارج الدولة. ويعمل قسم البيئة بالجمعية في الاطار المحلي على تدعيم التعاون وتعزيزه مع المؤسسات الحكومية والاهلية بما يفيد البيئة المحلية ويحافظ عليها من التلوث من خلال التعاون مع الوزارات المعنية ومؤسسات الاذاعة والتلفزيون والجمعيات التطوعية والاهلية وجمعيات النفع العام. اما بالنسبة للتعاون في الاطار الدولي فان جمعية الامارات للغوص هي ممثل مركز الحفاظ على الحياة البحرية ومقره الولايات المتحدة الامريكية في دولة الامارات العربية المتحدة وهي تشارك في تمثيل الدولة في حملة «نظفوا العالم» ومقرها سيدني ـ استراليا، والتعاون مع الصندوق العالمي لحماية الحياة الفطرية والتقدم بطلب عضوية الى الاتحاد الدولي لصون الطبيعة، وممثل الاتحاد الدولي للانشطة تحت المائية في دولة الامارات العربية المتحدة وتوقيع اتفاقية للتعاون مع منتزه ابروتزو الوطني في ايطاليا، والجمعية عضو وممثل لدولة الامارات في الجمعية البريطانية للحفاظ على البيئة البحرية. وعن مستقبل قسم البيئة والدراسات في جمعية الامارات للغوص قال تقرير خاص بالجمعية ان المستقبل يبدو مشرقا لان حماية الطبيعة، وخصوصا الحياة البحرية، من الاندثار والتلوث البيئي اصبح ضرورة حازت على الاهتمام والاعتراف الدولي ووضع جمعية الامارات للغوص وخبرتها في هذا المجال تؤهلها للقيام بنشاطات وخدمات اكبر وصلاحيات اوسع في دولة الامارات العربية المتحدة في هذه المجالات. وعن المشاريع التي نفذها قسم البيئة والدراسات: فهي المشاركة في مفاجآت صيف دبي 2001 من خلال المعرض البيئي البحري الذي اقيم في مركز برجمان ومن خلال الغوص البيئي لتنظيف خور دبي، وتنظيم حملة النظافة الوطنية (جزء من حملة نظفوا العالم 2000) في كل من دبي وعجمان وام القيوين والتي اقيمت برعاية من مجموعة بنك الامارات (الراعي الرسمي لهذه الحملة)، والمشاركة في احتفالات الدولة في يوم البيئة الوطني لعام 2001 من خلال تنظيم الاحتفالات وتنظيم المحاضرات والتي شارك فيها كل من فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي والدكتورة مريم نور، والتي كانت برعاية من دائرة موانيء وجمارك دبي واشتملت ايضا على تنظيم حملة الغوص للتنظيف في موانيء الصيادين بالتعاون مع شرطة دبي وادارة الدفاع المدني في دبي، ومشاركة برنامج بيئة بلا حدود التابع للقسم في الدورة التدريبية حول ادارة المحميات والتي اقيمت في روما في شهر اكتوبر 2000 والمشاركة في تنظيم نشاط بيئي ضخم في مهرجان دبي للتسوق 2001 والذي اقيم بدعم ورعاية من دائرة الصحة والخدمات الطبية ـ دبي وذلك من خلال التنظيم والمشاركة في معرض البيئة العالمية وتصميم وانشاء مخيم حماة البيئة الذي تم انشاؤه كاملا من بلاستيك اماراتي معاد تدويره. ومن المشاريع التي ينوي القسم تنفيذها مشروع اقامة المحمية البحرية ومحطات مراقبة للبيئة البحرية والادارة البيئية: حيث تم انجاز الدراسة الخاصة به للقيام بتأسيس المحميات البحرية في اماكن معينة وتخصيصها لعمل متنزهات بحرية تكون مقصدا لجميع المهتمين والدارسين في البيئة البحرية، وحملة التوعية البيئية الشاملة: حيث تم تنفيذها بالتعاون مع المدارس خاصة انها تهدف الى نشر وتعزيز الوعي البيئي باستمرار ومن خلال مختلف وسائل الاعلام اما المشروع بالنسبة للسياحة المستدامة فانه يهدف الى تشجيع السياحة البيئية المستدامة لكافة قطاعات السياحة في الدولة من فنادق ومطاعم واندية وغيرها ومن المنتظر تنفيذه العام المقبل وهناك مشروع المعرض البيئي المتنقل الذي تم تنفيذه فعلا ويهدف الى زيادة الوعي البيئي فيما يختص بالبيئة البحرية بشكل خاص والبيئة بشكل عام من خلال استعمال اساليب حديثة في التعليم البيئي الى جانب تنفيذ حملة بعنوان (نعمل جميعا من اجل ان يبقى البحر نظيفا) بمناسبة يوم البيئة الوطني اضافة لمشروع مركز الكمبيوتر البيئي التعليمي: من خلال توفير اجهزة الحاسوب والاقراص المدمجة ومواقع الانترنت المختصة والتي تحتوي على معلومات بيئية.
