دعت وزارة الزراعة والثروة السمكية الى المحافظة على البيئة البحرية والتي تعتبر موطنا لواحدة من اهم الثروات الحية الموجودة في الدولة وهي الثروة السمكية والتي أولتها الوزارة عناية خاصة لتنظيفها من الملوثات المختلفة والمواد التي تشكل خطرا على الثروة السمكية. وأفاد تقرير صادر عن الزراعة ان الوزارة قامت بعدة حملات لتنظيف البيئة البحرية من تلك المخلفات في المنطقة الشرقية وبالتعاون مع صيادي المنطقة وهي عبارة عن نفايات مختلفة مصنوعة من المواد البلاستيكية والمعدنية ومعدات صيد تالفة او مفقودة في البحر وتشكل خطرا آخر على الثروة السمكية والأحياء البحرية الأخرى. ودعا التقرير الصيادين الى عدم القاء المخلفات في البحر لتجنب اتلاف الشعاب المرجانية وتشويه البيئة البحرية وقتل الاحياء البحرية مثل السلاحف مشيرا الى ان الوزارة نظمت حملة لتوعية الصيادين بأخطار هذه الممارسات وطلبت منهم التعاون معها لجمع المخلفات البلاستيكية اثناء العمل في البحر وتجميعها في مكان واحد على البر تمهيدا للتخلص منها. ويقول الدكتور اديب سعد من مركز ابحاث الاحياء البحرية ان تلوث البيئة المائية يتحدد في ثلاث مناطق رئيسية منها تلوث المياه الداخلية اي المياه العذبة والمياه الساحلية البحرية والتي تشكل حوالي 10% من المساحة الاجمالية للبحار والمحيطات و99% من الانتاج الكلي للأسماك، وتعد البيئة الساحلية واحدة من السمات البارزة في المنطقة العربية وقد وجدت برامج دولية واقليمية لحماية بيئة هذه المناطق والاقاليم وتنمية مواردها تنمية متواصلة مثل خطة البحر الابيض المتوسط وخطة عمل البحر الاحمر وخليج عدن وخطة عمل الكويت والمنظمة الاقليمية لحماية بيئة الخليج. وأضاف ان تقرير برنامج الامم المتحدة للبيئة اظهر ان 85% من مياه الصرف الصحي التي تخرج من 120 مدينة ساحلية تصب الى البحر مباشرة دون المعالجة الكافية، و24% من شواطيء البحر المتوسط كانت غير صالحة للاستحمام فيما بين عامي 1976 و1981، وتصب بعض المصانع ومحطات تكرير البترول مخلفات سامة بما في ذلك مركبات المعادن الثقيلة الى البحر وتصب مياه الصرف الصحي والزراعي والصناعي في الانهار والبحار بمعدلات تفوق ما تعرفه مصادر التلوث الساحلية الأخرى.