اكد الدكتور مهدي عبداللطيف من وزارة الزراعة والثروة السمكية ان تبني استراتيجية زراعية جديدة تتضمن زراعة واستغلال النباتات البرية الرعوية المقاومة للجفاف، وذات الاحتياجات المائية القليلة يعد أمرا بالغ الأهمية للاستخدام الأمثل والاكفأ لموارد المياه مشيرا الى ان وزارة الزراعة والثروة السمكية في الدولة وبالتعاون مع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة تبنت مشروع ادخال النباتات البرية الرعوية العلفية المتحملة للجفاف في النظام الزراعي للدولة. وقال: انه قد اجريت دراسات اولية عن مدى ملاءمتها للاستزراع بالاضافة الى قيمتها الغذائية واحتياجاتها المائية وتم اختيار اربعة انواع برية رعوية تتميز بمواصفات نوعية وهي الليبد والدخنة والضيعي والثتمام بهدف اكثار بذورها وإجراء الدراسات البحثية اللازمة عنها فيما يتعلق بمتطلباتها المائية والكثافة النباتية والتسميد واستجابتها لنظام القطع او الحش بالاضافة الى دراسات اخرى عن قيمتها الغذائية. وأضاف انه مع التطور الذي شهده العالم في مجالات الصناعة والزراعة والتكنولوجيا والزيادة الكبيرة في سكان الكرة الارضية وما رافق ذلك من استهلاك متزايد لمصادر الثروة المائية فإن هذه الموارد المهمة آخذة في التناقص وازدادت مشاكل الجفاف والتصحر في العالم بشكل مثير خلال النصف الثاني من القرن العشرين منذرة بحلول كوارث بيئية للأرض ما لم تتدارك حكومات الدول والمنظمات الدولية والمؤسسات البحثية المهتمة بالبيئة بوضع الخطط الاستراتيجية اللازمة لمواجهة هذه التحديات الأخيرة. وقال ان مشكلة المياه تتطور في الدولة بشكل متسارع نتيجة للاستغلال غير المنصف لهذه الثروة المهمة وتبعا لذلك انخفض منسوب المياه الجوفية في بعض المناطق وازدادت نسبة الملوحة في المياه ولذا فعلينا تبني استراتيجية زراعية جديدة واتباع برامج انتاجية زراعية تتناسب مع شح الموارد المائية وكذلك الاستنزاف المستمر وغير المتوازن للثروة المائية المحدودة. كتب السيد الطنطاوي: