أدانت الشعبة البرلمانية لدولة الامارات العربية المتحدة بشدة الاعمال الارهابية التى شهدتها الساحة الامريكية الثلاثاء الماضى وتقدمت بخالص عزائها ومواساتها لاسر الضحايا الابرياء. وكررت الشعبة البرلمانية للدولة دعوتها للشعبة البرلمانية الايرانية بحث حكومتها على قبول دعوات الامارات الصادقة والعمل على حل قضية الجزر الاماراتية الثلاث «طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى» المحتلة من قبل جمهورية ايران الاسلامية والذى سيكون فى صالح الشعبين المسلمين. جاء ذلك فى الكلمة التى القاها أحمد بن ناصر الخاطرى النائب الثانى لرئيس المجلس الوطنى الاتحادى رئيس وفد الدولة الى المؤتمر السادس بعد المئه للاتحاد البرلمانى الدولى والذى افتتح أعماله امس فى بوركينا فاسو وفى البند المتعلق بالتطورات السياسية والاقتصادية. وحول التطورات التى تشهدها منطقة الشرق الاوسط أكد الخاطرى فى كلمته أن الشعبه البرلمانية للدولة ترى ان الاعمال التى تقوم بها الحكومة الاسرائيلية من أغتيالات وقتل وحصار وتدمير للمنازل وتجريف للاراضى هى اعمال لا تزيد الشعب الفلسطينى الا صمودا. وطالبت الشعبة المجتمع الدولى وخاصة الولايات المتحدة بأن تكون قدوة وراعية للسلام بالفعل وأن تكون أكثر عقلانية وتوازنا وأن تتحمل مسئولياتها الدولية فى العمل على وقف الارهاب والجرائم اللا انسانيه التى ترتكبها اسرائيل. كما استنكرت الشعبة البرلمانية لدولة الامارات العربية المتحدة استمرار الاحتلال الاسرائيلى للجنوب اللبنانى وضرب مواقع الجيش السورى فى لبنان. ودعت الشعبة البرلمانية للدولة الى وقفة تأمل للمأساة الانسانية التى يعيشها شعب العراق جراء الحصار المفروض عليه ووضع آلية لهذا الحصار وفى الوقت ذاته أكدت الشعبة على أهمية أن ينفذ العراق التزاماته المتعلقة بتحرير الكويت لا سيما تلك الخاصة بالاسرى والمرتهنين. وقال الخاطرى ان النظام الاقتصادى العالمى الجديد ووعود العولمة الاقتصادية والامانى المعقودة عليها لا تزال هى الاخرى تراوح محلها وان أوضاع العالم الاقتصادية تتطلب تحركا واسعا لمواجهة تلك التحديات مما يضع على عاتق البرلمانيين مسئولية كبيرة نحو حث الحكومات فى العمل على توجيه جزء أكبر من الاهتمام عما هو الان نحو مشاريع الخدمات لا سيما التعليمية والصحية منها. نلتقى اليوم وأجندة مؤتمرنا حافلة بالمواضيع الهامة والحيوية والتى تهم المجتمع الدولى وفى كل مرة نلتقى نأمل أن نخرج بقرارات وتوصيات تساهم فى أن ينعم هذا المجتمع بشيء من السلم والامان ولكن للاسف فأن أمانينا هذه تتكسر على صخرة الواقع المرير الذى تعيشه أغلب دول العالم، فالصراعات المحلية والاقليمية لا تزال ملتهبة فى بقاع شتى وفى كل يوم تطالعنا الاخبار باشتعال صراعات جديدة كما انه لا تزال هناك دول محتلة أجزاء منها من قبل الغير. ومن جانب اخر فأن النظام الاقتصادى العالمى الجديد ووعود العولمة الاقتصادية والامانى والمعقودة عليها لا تزال هى الاخرى تراوح محلها فالفقر والمشاكل الاجتماعية الاخرى لا تزال تعانى منها معظم الدول الامر الذى يجعل من لقاءاتنا الدورية منبرا للتذكير بقضايا ما فتئنا نتناولها دون أن يكون لها صدى ايجابيا يجعلنا نتفاءل بقرب خلاص البشرية مما تعانيه. ان السلام أمنية عزيزة وغالية وهو هدف ينشده ويطمح اليه كل محب لخير البشرية ومن هذا المنطلق سعت الامارات العربية المتحدة ولا تزال فى تحركاتها الى تبنى استراتيجية ترتكز على تعزيز مبدأ الثقة وعلاقات حسن الجوار بين الدول ونبذ العنف فى حل الخلافات وعدم قبول احتلال أراضى الغير فمتى استطاعت هذه الدول وضع هذه المرتكزات على أرض الواقع فأنها ستساهم بفاعلية فى تحقيق السلام والامن الدوليين حيث أثبتت الاحداث السياسية فى العالم أن الحلول المثلى للنزاعات الاقليمية لا تكون الا من خلال الوسائل والطرق السلمية. وام