بدأت بلدية دبي تنفيذ مشروع مقر جمعية النهضة النسائية بدبي في منطقة الحمرية ـ أبو هيل ويحتل مساحة قدرها 160 ألف قدم مربعة، بتكلفة إجمالية تبلغ نحو 19 مليون درهم. وصرح المهندس منصور عبدالله الدبل رئيس قسم تنفيذ المشاريع بالانابة في إدارة المشاريع العامة في بلدية دبي انه في اطار حرص بلدية دبي على تطوير المشاريع القائمة واعداد البنية الفوقية لمواكبة متطلبات الألفية الجديدة، وسعيا منها لتوفير كافة متطلبات المرأة العصرية فقد قامت بدراسة شاملة للموقع الجديد واحتياجات الجمعية المستقبلية، واستنادا إلى طبيعة النشاطات والفعاليات وخصوصياتها فقد تم توزيع هذه النشاطات على المباني في الموقع بحيث تؤدي وظيفتها بشكل لا يتعارض مع غيرها من النشاطات بل تتفاعل معها. وأضاف ان المشروع ينفذ في موقع مجاور للمبنى الحالي بمنطقة الحمرية (أبو هيل) بدبي في موقع يطل على شارعين أحدهما رئيسي وهو أبو بكر الصديق، والآخر شارع فرعي يفصل بين موقع التنفيذ والمبنى القديم القائم، في حين أن الجانبين الآخرين من الموقع من جهة واحدة بسكة والجهة الثانية مواقف عامة للسيارات. ويتألف المشروع من مبنى الإدارة ويحتل مساحة قدرها 15 ألفا و920 قدما مربع موزعة على طابقين أرضي وطابق أول يحتل الصدارة عند المدخل الرئيسي للمشروع، ويتكون من مكاتب إدارية للموظفين وقاعة للتدريب، وكذلك غرف لاستقبال وضيافة كبار الزوار، وغرف المشرفين على التدريب وممارسة الفعاليات المختلفة، اضافة إلى قاعة اجتماعات وقاعات للاستقبال، مشيرا إلى ان مبنى الادارة يتصل بالأبنية الأخرى بممرات وقاعات ليشكل حلقة الوصل بين جميع المرافق القائمة من حوله. وأوضح رئيس قسم تنفيذ المشاريع بالانابة في ادارة المشاريع العامة في بلدية دبي ان المبنى الآخر سوف يخصص لتلبية احتياجات الأنشطة التعليمية ويحتل مساحة قدرها 38 ألفا و688 قدما مربعة موزعة على ثلاثة طوابق أرضي وطابقين، ويتكون كل طابق من فصول دراسية، فضلا عن قاعة مفتوحة متعددة الأغراض. وقد صممت جميع القاعات الموزعة على كل طابق لنشاط معين سواء أكان ثقافيا أم اجتماعيا، أم فنيا، مشيرا إلى ان وجود قاعة كبيرة مفتوحة وفصول دراسية في كل طابق يلبي احتياجات كل نشاط من الأنشطة المذكورة على حدة. كما خصص مصلى في الطابق الأرضي يغطي تواجد الجميع في نفس الموقع. وتطرق المهندس منصور الدبل في معرض وصفه لمرفقات مشروع مبنى جمعية النهضة النسائية بدبي إلى مبنى النادي الصحي الذي أكد انه يحتل مساحة قدرها نحو ألفين و120 قدما مربعة موزعة على طابقين أرضي وطابق أول حيث تم توزيع الفضاءات الخاصة بهذا النشاط حسب طبيعتها، إذ يحتوي الطابق الأرضي على مرافق خدمية من أماكن لتبديل الملابس، وحمام ساونا، وبخار، وجاكوزي، مع أماكن للعلاج الطبيعي، تشملها كافة الخدمات المتعلقة بذلك. إلى جانب ذلك يحتوي الطابق الأرضي على مكاتب إدارية للمشرفين، وكافتيريا عامة لخدمة الرواد. واستعرض رئيس قسم تنفيذ المشاريع بالانابة في إدارة المشاريع العامة في بلدية دبي محتويات الطابق الأول فقال انه يحتوي على قاعات رياضية اضافة إلى صالون للسيدات ومشغل خياطة بمداخل منفصلة. كما يشمل الطابق الأرضي مسبحا خارجيا ملحقا بمبنى النادي الصحي مع خدماته الخارجية، جاء ليكمل متطلبات الجمعية من الأنشطة الرياضية. وأفاد ان مبنى القاعة المتعددة الأغراض يحتل مساحة قدرها 22 ألفا و163 قدما مربعة مكون من طابق واحد (أرضي فقط) حيث تحتل القاعة المتعددة الأغراض الجزء الأكبر من هذه المساحة. وصممت بحيث تستوعب ألف شخص كحد أقصى مع امكانية فصلها إلى قاعتين أصغر حجما بالامكان استعمالها بصورة منفصلة. قاعة استقبال ملحقة بالقاعة الرئيسية وهي لاستقبال الزوار ولخدمة القاعة الرئيسية مع صالون مجلس لكبار الشخصيات مع كامل الخدمات بالاضافة الى مطبخ بكامل خدماته ملحق بالقاعة الرئيسية يعتمد على تزويد القاعة بالوجبات الخفيفة ويتم تزويده بالوجبات الرئيسية من الخارج، أما القاعة فتعتمد على تغطية احتياجات الجمعية ونشاطاتها الثقافية اضافة إلى كونها تلبي احتياجات خارجية في حال المؤتمرات والندوات والأمسيات الثقافية وحفلات الأعراس. وأوضح منصور الدبل ان مبنى الخدمات والبوابة الرئيسية بمساحة قدرها 3 آلاف و898 قدما مربعة، ويحتوي مبنى الخدمات وكافة الأعمال المكملة للمشروع من مضخات ومولدات كهربائية وغرف تليفون وكهرباء، اضافة إلى استراحة لسائقي الجمعية. أما مبنى البوابة فيتضمن البوابة الرئيسية مع الاستعلامات والتحكم ومكاتب استقبال وغرفة اجتماعات وأخرى للحجز المسبق، اضافة إلى استراحة المسئول عن حراسة مبنى الجمعية. وأكد ان بلدية دبي حرصت على توفير مساحات خضراء ومظللة ومواقف سيارات مغطاة منتشرة على المساحات المتبقية من المشروع صممت بحيث تؤدي إلى تكامل المشروع وظيفيا وجماليا. وأشار إلى ان المدة الزمنية المتوقعة لانجاز المشروع هي 13 شهرا من تاريخ بدء العمل فيه والذي بدأ في 29 أغسطس 2001 وعليه فان الفترة المتوقعة لافتتاح المشروع ستكون في الربع الأخير من عام 2002. كتب خالد درويش:
