حذر مسئول كبير في ادارة الدفاع المدني برأس الخيمة من خطورة الفصول الخشبية المدرسية ومن وجود ورش النجارة وصيانة اطارات السيارات الى جوار المساكن. وقال المقدم احمد ابراهيم المنصوري مدير ادارة الدفاع المدني بالانابة: عندما تكون الفصول الخشبية والورش بأنواعها المختلفة عديمة شروط الوقاية والسلامة فانها مما لا شك فيه ستشكل خطرا سيء العواقب. وقال ان ادارة الدفاع المدني تحدثت العام الماضي بصوت مسموع عن الاخطار التي تتهدد سلامة الناس نتيجة وجود الغرف الدراسية المشيدة من الخشب وكذلك الورش المجاورة للبيوت والتي تتعامل بمواد قابلة للاشتعال. واوضح ان شارع سالم بن سلطان الذي يتوسط منطقة المعمورة يعتبر من اكثر الاماكن معاناة من ظاهرة الورش السيئة. واضاف المقدم المنصوري ان التحذيرات المتكررة التي اطلقتها ادارة الدفاع المدني مؤخرا لم تسهم في معالجة المشكلة اذ لا تزال الامور على نحو ما هي عليه من السوء. وقال بالرغم من حالة التقاعس التي يمارسها اصحاب الورش الا ان ادارة الدفاع المدني ستمضي قدما في جهودها الرامية لاجتثاث الفصول الخشبية والورش المرعبة من المجتمع. واضاف: في اطار تلك الجهود فان ادارة الدفاع المدني بصدد تنظيم حملة تفتيش واسعة خلال الاسبوع المقبل تشمل غرف الدراسة الخشبية وورش التجارة وصيانة الاطارات القريبة من المساكن. وحدد مدير ادارة الدفاع المدني بالوكالة اهداف الحملة التفتيشية بأنها ستعنى بالكشف عن متطلبات الوقاية والسلامة والمطالبة بازالة المرافق التي تشكل خطرا على حياة الناس وسلامة ممتلكاتهم. وتحدث عن امكانية لجوء ادارة الدفاع المدني الى القضاء عندما يرفض اصحاب الورش الامتثال للتوجيهات وتطبيق شروط الوقاية والسلامة. وقال في هذا الصدد في البدء نلجأ الى التنبيه وفي المرة الثانية نعطي انذارا شفهيا ونتبعه بانذار نهائي مكتوب وفي المرة الاخيرة نحيل الامر الى النيابة العامة توطئة لتقديم الطرف المخالف لشروط الوقاية والسلامة للمحاكمة. وقال: لقد طالبنا مرارا بتوفير حراس للبنايات يكونون على دراية تامة باجراءات السلامة المتوفرة بالبنايات كما نادينا كثيرا بتسليم مفاتيح احتياطية للمصاعد لغرض الاستفادة منها في الاحوال الطارئة. واشار الى ان ادارة الدفاع المدني تعتزم تنظيم دورات تدريبية لاطقم الورديات بالدفاع المدني تتضمن التعريف بالبنايات. وقال ان الدفاع المدني يسعى من وراء تلك الدورات الى ان يكون اعضاء فرق الدوريات على دراية تامة بالمداخل والمخارج واماكن اجهزة الاطفاء وخراطيم المياه اذ ان من شأن تلك المعرفة المساهمة في دفع عمل دوريات الدفاع المدني بالاحوال الطارئة. واضاف عندما تكون فرق الاطفاء او الانقاذ على علم بالبناية فانها ستتصرف لانجاز مهامها بالنحو الاكمل بدلا من اضاعة الوقت في التعرف على متطلبات العمل بالبناية اثناء الحادث. ودعا اصحاب البنايات لاظهار التعاون الجاد مع الدفاع المدني خدمة لمصالحهم. وقال مرة اخرى ندعوهم لتزويدنا بمفتاح اضافي لاجهزة المصاعد لكي نتمكن من تقديم العون للمتضررين والمحبوسين في الوقت المناسب. رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: