نظمت مدرسة الوطن التأسيسية بمنطقة أم القيوين التعليمية لقاء تربويا لامهات التلاميذ امس تضمن العديد من الفقرات من بينها محاضرة حول دور الاسرة في تهيئة التلاميذ للعام الدراسي وضرورة التعاون بين البيت والمدرسة لتنمية الدافعية لدى التلاميذ للتعلم وحب المجتمع المدرسي. وجاء اللقاء ضمن فعاليات «شهر التهيئة والانضباط السلوكي للطلاب» الذي بدأته منطقة أم القيوين التعليمية منذ الثالث من سبتمبر الحالي ويشمل جميع المدارس والمراحل بالمنطقة. حاجة ضرورية وحول اهمية المشروع «شهر التهيئة» تقول عائشة حموده عبيد مديرة المدرسة ان حاجة التلاميذ لمثل هذه اللقاءات والمحاضرات ضرورية خاصة وانهم يعودون من الاجازة الصيفية بسلوكيات وتصرفات مغايرة لما تربوا عليه اثناء العام الدراسي وتأتي هذه المحاضرات والفعاليات خلال الشهر لتذكيرهم بالتصرفات والسلوكيات التربوية الصحيحة وضرورة احترام المعلمين، وهذا التذكير يحتاج مؤازرة الاسرة لنا ومن هنا جاء هذا اللقاء وجاءت المحاضرة بهذا العنوان. العديد من المشكلات وتقول حصة سالم ضاحي الاخصائية الاجتماعية بالمدرسة ان مثل هذه المشروعات التربوية التي تنفذها المنطقة «شهر التهيئة والانضباط السلوكي» مع بداية العام الدراسي مهمة جدا لنا كأخصائيات اجتماعيات نواجه العديد من المشكلات اثناء تعاملنا مع التلاميذ ـ خاصة في المرحلة التأسيسية ـ منذ اليوم الاول للعام الدراسي لان تلاميذ المدرسة في الصف الاول يحضرون من البيت او الروضة وهم في حاجة الى من يحببهم في المدرسة والمعلم والتعليم ونحن نقوم بذلك عن طريق الهدايا البسيطة والرحلات المدرسية والالعاب الهادفة لتنمية القدرات الذهنية وعرض بعض الافلام الكرتونية التي تزكى قيمة اجتماعية او تربوية وكلها امور تحبب هؤلاء التلاميذ في المدرسة مع مراعاة الفروض الفردية بين تلميذات الاول الابتدائي والثاني والثالث. الام دورها أساسي واضافت حصة سالم نحن في بعض الحالات نستدعي الامهات للمدرسة ليشاركن معنا بدورهن في عملية التهيئة واليوم عقدنا لهن محاضرة بعنوان توجيهات للاسرة بعامة واولياء الامور وبصفة خاصة الامهات اللائي يقع عليهن دور كبير في مثل هذه المشروعات التربوية مشيرة الى ان مشاركة الامهات لاتقتصر على المحاضرات ولكن بعضهن يشاركن معنا في الرحلات المدرسية والزيارات التبادلية مع المدارس الاخرى للوقوف على تجارب الآخرين ومشروعاتهم في العناية بالتلاميذ. وعن معوقات عمل الاخصائية تقول حصة سالم اكبر معوق لعملنا هو عدم التعاون بين البيت والمدرسة خاصة من الامهات اللائي لايعرفن اللغة العربية فالتفاهم هنا مفقود الى حد ما والصلة مقطوعة وتحصيل الطلاب ضعيف لهذا السبب. المتابعة اليومية اما الاخصائي النفسي محمود صالح والذي القى المحاضرة فيؤكد ان نسبة كبيرة من تفوق التلاميذ خاصة في هذه المرحلة «التأسيسية» يتوقف على المتابعة اليومية لهم داخل البيت وفي المدرسة وتعويدهم العادات الصحية والغذائية السليمة وبث روح الالتزام بالدوام الدراسي والقيام بالواجبات المدرسية والاهتمام بالتحصيل الجيد، مشيرا الى ان كل هذا لايأتي الا من خلال التعاون الجيد والمتواصل بين الامهات والمدرسة لان التعليم والتربية ليست مسئولية جهة واحدة من مؤسسات المجتمع ككل. الجدير بالذكر ان فعاليات شهر التهيئة والانضباط السلوكي للطلاب بمدرسة الوطن تتضمن ايضا توزيع نشرات ارشادية للمعلمات لزيادة مهاراتهن في التعامل مع التلاميذ، استغلال النادي المدرسي بالكثير من الفعاليات ومنها عرض الافلام الكرتونية التي تخدم الهدف من الشهر اضافة الى استغلال طابور الصباح في توعية التلاميذ بالامور التربوية الصحيحة. كتب فتحي عبدالكريم: