اكد الدكتور جيم ريتشارد وليامز عميد كلية الهندسة بجامعة الامارات ان حصول الكلية على الاعتراف الأكاديمي ضاعف في مسئولياتها في ضرورة الحفاظ على التميز من برامجها، ومواكبة أحدث المعايير والاشتراطات الهندسية التي تعتمدها المؤسسات الدولية المعنية لتجديد الثقة في برامج الكلية وبالتالي احتفاظها بهذا الاعتراف الدولي ضمن دورته التي تتكرر كل 6 سنوات. واعلن وليامز في لقائه مع اسرة الكلية بملتقى الجامعة أمس الأول خطط وبرامج العمل الخاصة بها خلال المرحلة المقبلة مشيرا الى انها تسعى الى تحقيق اهدافها في احراز المزيد من التميز والتفوق الأكاديمي لبرامجها خلال الدورة المقبلة حيث التركيز ينصب وبشكل أساسي على المخرجات التعليمية من خلال استراتيجية جديدة تتضمن تحديد أهداف ومخرجات كل مساق وكل برنامج أكاديمي. وعقب اللقاء اشار الدكتور رياض عبد اللطيف المهيدب وكيل الكلية الى الاستراتيجية الجديدة للكلية وقال انها تتضمن كذلك آليات لقياس مدى تحقيق الأهداف الخاصة بكل برنامج وفق المعايير المتقدمة لعلوم الهندسة وذلك بعد ان انتقلت الكلية من مرحلة المدخلات الى مرحلة المخرجات التي ينصب التركيز فيها على تخريج الطالب القادر على الابداع والابتكار والعمل ضمن فريق متسلح بقدر عال من الكفاءة العلمية والخبرة، واضاف المهيدب ان هناك 11 معيارا تضعها المؤسسة «ايبيت» الدولية المعنية بالاعتراف الاكاديمي تحدد بموجبها الحد الأدنى من توقعات الأداء لكليات الهندسة اعتبارا من عام 2000 خاصة فيما يتعلق بمدى توافق الخريجين مع هذه المعايير الهندسية العالمية الحديثة. وضم برنامج اللقاء الذي حضره رؤساء الاقسام العلمية بكلية الهندسة واعضاء هيئة التدريس التعريف باعضاء الهيئة الجدد الذين انضموا اليها مع بداية العام الجامعي الجديد وعددهم 13 عضوا من بينهم 6 اعضاء بقسم الهندسة المدنية، عضوان بقسم الهندسة الكيميائية وثلاثة اعضاء بقسم الهندسة الكهربائية بالاضافة الى عضويته بقسم الهندسة المعمارية. العين ـ محمود عبد الكريم:
