الماء هو عصب الحياة الذي لا يمكن الاستغناء عنه او العيش دونه. وعلماء الطبيعة يؤكدون ان الحياة بدأت في الماء كما ان جسم الانسان مكون من الماء وكذلك ثلاثة ارباع جسم الدجاجة واربعة اخماس شجرة الاناناس. ومن اجل الماء تقاتل الناس وقامت الحروب واندلعت المعارك وعبد الوثنيون اله المطر وصلوا من أجله وقد قامت الحضارات حيثما وجدت الوديان والانهار وبما ان الماء يعني استمرارية الحياة على وجه الارض فهذا يعني نقاؤه وصلاحيته للاستخدام الادمي. ومؤخرا عرضت الصحف قضية مهمة تمس حياة الانسان بصورة مباشرة وتتناول عدم صلاحية مياهنا للاستخدام الادمي والذي يروج لذلك هم مندوبو الشركات الخاصة الذين يقرعون الابواب عارضين على المستهلكين مرشحات مائية (فلاتر) غالية الاثمان مؤكدين على أهمية وضرورة الحاجة اليها متخذين من وسيلة القيام ببعض العمليات التي تؤدي في النهاية الى تغير لون المياه وحدوث ترسب بها مما يجعل الانسان يعيش حالة من الشك والحيرة ازاء ما يشربه، هذه الواقعة هي التي دفعتنا الى فتح تحقيق صحفي حول صلاحية مياهنا وما تدعيه الشركات من ضرورة الحاجة الى تركيب الفلاتر التي تروج لها ومعرفة السبل الصحيحة للحصول على كوب من الماء النقي. سلوى طاهر «موظفة» تقول ان استخدامنا للمياه العادية التي تصل المنزل عبر هيئة المياه والكهرباء لا يتعدى امور الغسيل والتنظيف اما مياه الشرب والطهي فاننا نقوم بشرائها من الشركات الخاصة التي تبيع المياه المعدنية ورغم ذلك يظل الانسان قلقا حول مدى نظافة ونقاء الماء نظرا لكثرة عدد الشركات وما أصبحنا نسمعه عنها فقد أخبرتني احدى الجارات ان العامل الذي يبيع المياه يقوم بتعبئة بعض العبوات من المياه العادية داخل المنزل يبيعها للناس على اعتبارها مياها معدنية من اجل الحصول على مبالغ من المال لذلك تعتبر قضية المياه من اخطر القضايا التي تشغل الانسان خاصة وان العديد من الناس اصبحوا يعانون من امراض سببها الماء، والامر كله يعود الى تلاعب شركات وموزعي المياه بأمر يمس صحة وحياة الانسان بشكل مباشر لذا لابد من تكثيف الرقابة على هذه الشركات ومتابعتها بشكل مستمر او العمل على تنقية المياه التي تصل الى المنازل عبر الهيئات الحكومية لتقطع الطريق امام الشركات الاخرى ولا تهيئ لها الفرصة للتلاعب بحياة الانسان. شك وقلق ويقول مصطفى عبدالعليم «مدرس» ان قضية مياه الشرب اصبحت تشغل اهتمام الانسان بشكل كبير خاصة بعدما جاءنا مندوب من احدى الشركات وأجرى امامنا بعض العمليات على المياه الموجودة بالمنزل والمياه المعدنية التي يتم شراؤها ايضا وثبت من خلالها ان كلا النوعين من الماء تغير لونه ويحتوي على الكثير من الشوائب التي يمكن ان تدمر حياة الانسان وتصيبه بالكثير من الامراض ومنذ ذلك الحين وانا اعيش حالة من القلق والشك في كل انواع المياه مما اضطرني لتركيب فلتر احدى الشركات يصل سعره الى ثلاثة الاف درهم ورغم ذلك اخبرني البعض من الزملاء بأن لهذا الفلتر الكثير من الاضرار حيث يحجز العناصر المضافة الى الماء والاملاح اثناء احتجازه للشوائب مما يفقد الماء قيمته الغذائية لذلك اصبح الانسان لا يعرف اين الصح في ظل منافسة الشركات وسعيها الاول نحو الربح دون مراعاة لصحة وحياة الانسان في ظل غياب الرقابة الفاعلة وعدم نقاء المياه الخاصة بالهيئات والشركات الحكومية التي تصل الى المنازل. احمد خالد (موظف) فيقول انا شخصيا عانيت كثيرا من مشكلة المياه في امارة عجمان حيث تعرضت لبعض المشاكل الجلدية اضافة الى مشكلة تساقط الشعر ولم انتبه لهذا الموضوع في بداياته حيث كنت اعتقد ان الاسباب صحية او نفسية حتى ذهبت الى طبيب بسبب مشكلة جلدية فاذا به يخبرني ان المياه هي السبب في هذه المشكلة، اما على مستوى الشرب فأنا اشتري المياه المعدنية لكن عملية الاستحمام وا لطهي فهي من مياه الصنبور وهذا ما ادى الى اصابتي بالمشاكل سابقة الذكر.. وهنا يلح علي سؤال وهو ماذا يحدث اذا شرب الانسان من هذه المياه ايصيبني الضرر المؤكد خاصة وان الطبيب حذرني من استخدام هذه المياه في الطهي نظرا لعدم نقائها مما يعني ترسب كميات كبيرة من الاملاح في الطعام يؤدي الى حدوث مشاكل بالكلى والجهاز البولي! ولكن تظل المشكلة قائمة لعدم قدرة الانسان على شراء كل احتياجاته من المياه المعدنية لارتفاع ثمنها. وهنا نتمنى تدخل الدولة لحل مشكلة تلوث المياه في بعض الامارات التي تعاني من هذه المشكلة. فحوصات دورية وحول الدور الرقابي الذي يقوم به قسم الصحة العامة ببلدية دبي يقول خالد شريف رئيس قسم رقابة الاغذية ان المياه التي تصل الى المنازل عبر هيئة مياه دبي مستوفاة للمواصفات والشروط الصحية المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية حيث تمر المياه قبل وصولها الى المستهلك بعدة مراحل حتى تصل الى درجة عالية من النقاء والصفاء حيث لا ضرر نهائيا على الانسان من استخدامها في اغراض الشرب والطهي وغيرها من الاستخدامات الاخرى ولكن بمجرد وصول المياه الى المنزل يعتبر المستهلك المسئول الأول عن الحفاظ عليها من خلال مراعاته لاساليب وطرق التخزين الصحيحة والقيام بعمليات الصيانة الدورية للخزانات والاشياء التي يتم وضع الماء بها.لكن المشكلة التي يعاني منها الكثير من الناس تكمن في اهمال عمليات تنظيف الخزانات وتأخر عمليات الصيانة مما يؤدي الى تكاثر الشوائب وتراكمها وبالتالي يصبح الماء غير صالح للاستخدام الادمي نتيجة لاهمال المستهلك. ويكمل: وفي هذا الاطار تقوم بلدية دبي باجراء فحوصات دورية لعينات من المياه للتأكد من سلامة المياه التي تضخها هيئة مياه دبي كما تقوم بعمل فحوصات لعينات من مياه الخزانات المتواجدة بالمباني التابعة للحكومة ومجلس الاعمار بصفة مستمرة للتأكد من صلاحيتها ومطابقتها للمواصفات الصحية كما تقوم البلدية بالامر نفسه للجمهور في حالة الطلب حيث يتم اعداد تقرير فني عن نوعية الخزان وحالته العامة والحالة الصحية وتقرير اخر مخبري لكشف الميكروب مع توضيح كل ما قد يعلق بالماء او يوجد فيه. اهمية التوعية والرقابة في اطار الجهود التي تبذل لحماية الاسرة يقول حسن الكثيري رئيس جمعية حماية المستهلك: ان الجمعية تسعى الى بث برامج التوعية بين افراد المجتمع لاتخاذ الاجراءات الوقائية اللازمة للحفاظ على الصحة العامة وحماية المستهلك من اية اضرار ومن هذه الاشياء قيام عدد من الشركات الخاصة بايفاد مندوبيها لزيارة المواطنين بالمنازل واجراء بعض التجارب غير العملية امامهم في محاولة منهم لاثبات ان هذا الماء غير صالح للشرب او للاستخدام الادمي دون تركيب الجهاز الذي تقوم الشركة بتسويقه، ولا شك ان الهدف الاول من هذه العملية هو ايهام المستهلك بخطورة المياه التي يشربها عبر الهيئة مما يدفعه الى طلب تركيب هذا الجهاز علما بأن العمليات التي تجريها هذه الشركات بسيطة جدا وباستطاعة كل انسان ان يقوم بها فما يحدث هو اضافة مواد تتفاعل مع المعادن الموجودة في الماء فتؤدي الى تغير لونه مما يوحي للمستهلك بأن الماء غير صالح للاستخدام الانساني. ويؤكد الكثيري ان الماء الذي يصل الى المنازل عبر هيئات المياه وفقا للمعلومات المتوفرة لدى جمعية حماية المستهلك صالح للاستخدام سواء كان للشرب او الطهي او غيره ولكن هنا تتدخل بعض العوامل الاخرى في نظافة وسلامة المياه التي يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار واولها نظافة الخزان الذي يجب التأكد منها مرة واحدة ان لم يكن مرتين على اقل تقدير في العام، اما العامل الثاني وهو الخاص بالانابيب المستخدمة في التوصيل حيث يجب ان تخضع للمواصفات والمقاييس الصحية وان تكون تحت رقابة الدولة نظرا لما تحدثه من اخطار على صحة وحياة الانسان، ويرجع العامل الثالث الى كيفية تعامل الناس مع الفلاتر وخاصة الفلتر الشماعة حيث يحتاج الفلتر الى تغيير كل فترة معينة اي اجراء عملية الصيانة الدورية اللازمة له فاذا تجاهل الناس تغيير هذا الفلتر او اهملت صيانته ونظافته او تمت بشكل غير صحيح فانه يصبح احد مصادر تلوث المياه بدلا من نقائها. ويستطرد الكثيري قائلا: لقد اجريت بعض التجارب على الماء قبل وصوله الى الخزانات والانابيب الخاصة بالمنازل واثبتت النتائج ان هذا الماء مطابق للمواصفات الصحية المعمول بها وان ما يحدث من قبل الشركات التي تقوم باجراء هذه العمليات ووقوع المستهلك في الحيرة والشك تجاه مياه الهيئة ما هو الا خدعة من اجل زيادة مبيعات الشركة بل ان لهذه الفلاتر غالية الاثمان اضرارها فاذا تم تركيب هذا الفلتر في مكان نسبة الملوحة فيه طبيعية او قليلة فانه يؤدي الى حجز هذه النسبة التي يحتاجها جسم الانسان اي انه لايصلح في الاماكن ذات المياه المتعادلة الملوحة ومتجانسة التركيب وانما قد يكون الفلتر ذو المائتي درهم افضل في هذه الحالة من الفلاتر التي تباع بعدة آلاف من الدراهم ويكمل الكثيري هناك بعض الاماكن التي تصلح فيها الفلاتر غالية الاثمان مثل الابار وبعض المناطق التي ترتفع بها نسبة الملوحة. وينصح حسن الكثيري رئيس جمعية حماية المستهلك المواطنين بضرورة مراجعة الجهات المسئولة في الدولة في حالة تغير لون المياه او طعمها او رائحتها كذلك في حالة اللجوء الى تركيب هذه الفلاتر يجب ان يكتب في العقد الموقع بين المستهلك والشركة بند يؤكد على التزام الشركة بأن تكون المياه صالحة للاستخدام الادمي وفقا للشروط والمعايير الصحية حتى تلتزم الشركة بعدم تركيب الجهاز الا في المكان الصحيح والا فانه سيقوم بنزع الكثير من مكونات الماء التي يحتاجها الجسم كذلك يجب ان يتم تغيير مياه الخزان عند العودة من السفر وترك صنبور المياه مفتوحا لمدة عشرة دقائق للتأكد من نظافة الانابيب وفي النهاية يقول الكثيري: رغم اهمية اتباع هذه النصائح والتعليمات الا ان الامر يحتاج الى مزيد من الرقابة من الجهات المسئولة عن المياه وبث برامج التوعية الكافية بين الناس من اجل الحفاظ على الصحة. مصادر الماء اما الكيميائي عصام عبدالهادي فيقول: ان الحديث عن مياه الشرب يدفعنا الى الحديث عن مصادر المياه التي تنقسم الى ثلاثة اقسام مياه جوفية (الابار) ومياه الامطار (المياه العذبة) ومياه البحار والمحيطات بالاضافة الى الماء الذي يأتينا عبر المواد الغذائية. فبالنسبة لمياه الآبار فالكثير منها يرتفع فيها نسبة املاح الكالسيوم والماغنيسيوم والحديد في صورة كلوريدات وكبريتات وغيرها من العناصر الاخرى وتعتبر املاح الكالسيوم هي اخطرها حيث تصيب الانسان بحصى الكلى وبمشاكل في الجهاز البولي نتيجة لترسبها في الوقت نفسه نجد بعض مياه الآبار صالحة للشرب لانخفاض نسبة الاملاح بها بالقدر المسموح به ولكن يجب ان يتم تعقيم هذه المياه بالقدر المحسوب بمادة الكلور لقتل الميكروبات والجراثيم كما يجب ان تتم المحافظة على الآبار من قبل الانسان على ان يكون البئر المستخدم للشرب بعيدا بمسافة كافية عن مجاري الصرف حتى تحول دون اختلاطه به. اما بالنسبة لمياه الامطار (الانهار) فهي مياه عذبة وصالحة للشرب بعد مرورها بعدة مراحل تبدأ بالتجمع في خزانات مخصصة لذلك ثم تترك مدة زمنية كافية حتى تحدث عملية الترسيب ثم تمرر على طبقات من الحصى لترسيب العوالق وتضاف بعد ذلك الشبة لضمان التأكد من عدم وجود اية عوالق بالمياه ثم تمرر المياه بقدر محسوب من الكلور ثم تضخ في الانابيب الخاصة بتوصيل المياه وفي اطار الحفاظ على المياه بصورة سليمة يجب اجراء عمليات الصيانة الدورية اللازمة لذلك والمحافظة عليها من قبل المصانع. ويضيف: المصدر الثالث هو مياه البحار والمحيطات ويعتبر مصدر المياه الاول بدول الخليج العربي لذلك تنفق هذه الدول مبالغ مالية طائلة على ماكينات تحلية المياه من اجل الحصول على احتياجات من الماء. لذلك يجب ان تسعى هذه الدول للحفاظ على هذه المياه من خلال سن قوانين تمنع القاء المخالفات وبقايا حافلات النفط كما يجب ان تراقب الحالة العامة للسفن من اجل عدم بث سمومها في الماء ولاشك ان عمليات التحلية يجب ان تخضع لمعايير ومواصفات محددة وفقا لنسب ومكونات الماء الاخرى «العناصر التي تضاف الى الماء» ولكن يمكن القول ان الماء الصحي هو الذي يكون عديم اللون والطعم والرائحة ويوجد ضمن مكوناته الاملاح والعناصر التي يحتاجها الانسان فالمواصفات الصحية للماء هي ان يكون خاليا من الميكروبات والجراثيم ومواصفات فيزيائية اي يكون عديم اللون والطعم والرائحة. مع العلم ان هناك نوعا آخر من الماء وهو الماء المقطر الذي يتكون من عنصري الهيدروجين والاكسجين بنسبة 2 الى 1 وهذا الماء غير صالح للشرب رغم نقائه لافتقاده الى العناصر التي يحتاجها الجسم لاتمام وظائفه الحيوية ومن خلال هذه المواصفات يمكن للانسان ان يعرف مدى صلاحية الماء الذي يشربه ليحدد ما اذا كان هذا الماء صالحا للاستهلاك الادمي ام لا. رقابة مخبرية مكثفة والمسئولان في هيئات المياه اكدوا نقاء المياه التي تضخها هذه الشبكات حيث يقول سعيد الطاير مدير عام هيئة كهرباء ومياه دبي ان المياه التي تضخها الهيئة في شبكات النقل والتوزيع بدبي هي مياه نقية عالية الجودة وفقا للمعايير الصحية المقررة من قبل منظمة الصحة العالمية وتخضع لرقابة مخبرية مكثفة من قبل مختبرات مجهزة بأحدث تقنيات فحص المياه كما ان هذه المياه تحتفظ بجودتها الكاملة اثناء عملية نقلها وتوزيعها من خلال شبكات نقل وتوزيع المياه في دبي وخزانات مياه الهيئة التي تخضع ايضا للمواصفات القياسية المتعارف عليها عالميا في شأن الشبكات والخزانات الرئيسية لمياه الشرب اضافة الى ان هذه المياه تضخ في تلك الشبكات والخزانات المغلقة الامر الذي يحميها من التعرض بأي حال من الاحوال للرطوبة وأشعة الشمس المباشرة. وتأكيدا لجودة مياه الهيئة فانها على استعداد كامل لاجراء اية فحوصات لمياه الشرب في شبكتها في حالة الطلب من قبل اي مستهلك وبالمجان اما فيما يتعلق بموضوع زيارة مندوبي الشركات الخاصة بتركيب اجهزة تنقية المياه في المنازل فان الهدف هو اثارة شكوك المستهلكين ويبدو ذلك حاليا من خلال الترويج لانواع معينة من اجهزة مرشحات المياه التي تسوقها تلك الشركات. ويشير الطاير الى ان الهيئة من اوائل الجهات الحكومية التي حصلت على عدة شهادات عالمية في مجال الجودة والبيئة مثل الايزو 9001 و14001 ليس على مستوى المنطقة فحسب وانما على مستوى الشرق الاوسط والعالم وذلك يأتي من قبيل الاعتراف بجهودها في مجال الجودة الشاملة حيث يتطلب ذلك اجراء تدقيق داخلي وخارجي من قبل جهات محايدة كل ستة اشهر. شركات تخدع المستهلكين ويقول محمد خليفة مدير ادارة مياه الشارقة: ان مياه الشرب التي تصل الى المستهلكين بالمنازل خاضعة للمواصفات الصحية المعمول بها من قبل منظمة الصحة العالمية وان ما يحدث من قبل بعض الشركات من تشكيك في صلاحية هذه المياه لايخضع لأية اسس علمية وقد قامت مياه الشارقة باستدراج عدد من هذه الشركات لمعرفة حقيقة الامر وتم تكليف بعض المهندسين للاتصال بالشركات مع اعتبار انهم مستهلكون ويرغبون في تركيب هذه الفلاتر وبعد اللقاء ومتابعة العمليات التي تجريها هذه الشركات تبين انها من قبيل الوهم والخداع وذلك باجراء بعض العمليات التي تؤدي الى تغير لون المياه وترسيب الاملاح الموجودة بالماء فيوحي للمستهلك بأن هذا الماء غير صالح ويبدأ المندوب في ذكر مواصفات الفلتر الخاص بالشركة ولايجد عندها العميل بدا من تركيبه حفاظا على صحته مع العلم ان مياه الشرب بدءا من ابوظبي وحتى الشارقة خاضعة للمواصفات الصحية بنسبة مئة في المئة ومن حق اي مستهلك استدعاء الهيئة لاجراء التحليل المخبري على المياه في حالة تبين اي تغيير وان ما يحدث من قبل الناس نتيجة لشرائهم المياه المعدنية شيء نفسي ولا علاقة لهذا الموضوع بصلاحية المياه التي تصل المنازل عبر الهيئة فالشبكة تستخدم كل العناصر التي تضاف الى الماء وخاصة مادة الكلور بالنسب المحددة التي تقضي على الجراثيم بل تبقى في الماء لمدة ثلاثة ايام لتحفظ للماء صلاحيته اما ما يحدث من تلوث للماء نتيجة كسر بعض الانابيب او غيرها فهذا امر طاريء يحدث في الكثير من دول العالم ويتم معالجته بأسرع وقت ممكن حفاظا على صحة وحياة الناس. تحقيق: رمضان العباسي