اطلقت منطقة الشارقة التعليمية مسابقة البحث التربوي للمدارس الخاصة، ايمانا منها بأهمية الدور التربوي الذي تقوم به المدارس الخاصة بالمنطقة في تعليم وتربية ابناء المجتمع، وانطلاقا من سعيها الدائم لتوفير كافة الفعاليات والبرامج التربوية التي من شأنها ترقية اداء هذه المدارس. وتدور المسابقة حول موضوع الاساليب التربوية الحديثة في الكشف عن التعامل مع ذوي الاحتياجات والقدرات الخاصة بغرض توفير الاجواء التنافسية والتحفيزية التي تهدف الى تحقيق التنمية الذاتية والاطلاع على المستجدات والمستحدثات التربوية فيما يتعلق بالموضوعات الحيوية ذات العلاقة بالاداء المهني للمعلم والتحصيلي للطلاب. وقد حددت منطقة الشارقة التعليمية شروط المسابقة واجراءاتها التنفيذية بمشاركة جميع المدارس الخاصة العربية ممثلة في مديرها بأن يكتب البحث باللغة العربية مع مراعاة صحة التعبير اللغوي وان لا يقل البحث عن ثلاثين صفحة وتحتوي الصفحة الاولى من البحث المشارك عنوان البحث واسم المدرسة واسم مديرها او مديرتها. وترسل البحوث المشاركة في المسابقة الى قسم التعليم الخاص بالمنطقة التعليمية في موعد غايته نهاية فبراير 2002م على ان يتم تكريم المدارس الثلاث الفائزة في المسابقة من قبل مدير المنطقة في حفل السنابل بشهادت تقدير وهدايا تذكارية قيمة تتلائم والجهود المبذولة في هذا العمل التربوي. وعن أهداف المسابقة يقول احمد حبيب رئيس قسم التعليم الخاص بمنطقة الشارقة التعليمية: كما هو واضح من اسم المسابقة فهي تحاول ايجاد روح التنافس البناءة والهادفة الى وضع تصور للاساليب التربوية الحديثة التي تتبع في الكشف عن والتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة. واضاف ان المسابقة تؤكد اهمية استخدام البحث العلمي في التعامل مع القضايا والموضوعات التربوية، وتبرز اهمية التنمية الذاتية والاطلاع على المستجدات التربوية، اذكاء روح التنافس بين المدارس الخاصة فيما يتعلق بالفعاليات ذات الصلة بتحسين مستوى الاداء التعليمي للمعلمين والتحصيلي للطلاب، واضافة الى كل ما تقدم فان احد الاهداف الرئيسية من هذه المسابقة التدريب على كيفية تطويع الاطر النظرية في الجوانب التربوية كافة للاستفادة منها في مجالات التطبيق العملي الميداني، موضحا انه اذا كان مدير ومديرة المدرسة هو الذي يقوم بهذا البحث والمشاركة في المسابقة فانه الفكر الاداري يرتبط هنا بالاداء المهاري العملي داخل الوحدة التربوية وهذا يحقق درجات عالية من النجاح. كتب فتحي عبدالكريم: