تعتمد الشرطة العسكرية اعتمادا كبيرا على ما يتمتع به الفرد من صفات حميدة و هذه الصفات تنعكس على اخلاقه و تصرفاته و نزاهته لان كثيرا من اعمالها تتم و تنفذ تحت سمع و بصر المدنيين وهى تتمتع باحترام وتعاون الجميع. تلك هى صفات الشرطة العسكرية التابعة لقوة الامارات لحفظ السلام فى كوسفو وهى احدى الفصائل الهامة فى هذه القوة و دورها الحيوى و الفعال الذى تقوم به وكبر المسئولية الملقاة على عاتقها لا يقدر بثمن. وسعيا منا فى ابراز دورها كان لبعثة وكالة انباء الامارات والاعلام العسكرى هذه اللقاءات و كان فى طليعة هذه اللقاءات لقاء مع قائد الفصيلة الملازم سيف حميد زايد الذى تحدث عن ابرز المسئوليات التى اسندت لها حيث اشار الى ان قوة الشرطة العسكرية الملحقة تعتبر من عناصر السيطرة و الامن بالنسبة لقائد المجموعة و هى القوة التى تساعد على رفع الروح المعنوية بالمجموعة بمراقبتها للضبط والربط العسكرى ولكى تقوم بواجبها على اكمل وجه عليها القيام بالواجبات سواء وقت السلم او الحرب. وقال ان من واجبات الفصيلة فى وقت السلم انها تقوم بتأمين الحراسات الليلية والنهارية لجميع بوابات القوة وتنظيم الدوريات على نقاط السرايا الخارجية وقطاع المسئولية اضافة الى تخطيط الحوادث سواء كانت بين السيارات العسكرية او العسكرية والمدنية حيث ان الفصيلة هى الجهة المنسقة بين الشرطة الدولية وقيادة القوة فى هذا الجانب كما تقوم بالتفتيش على الآليات الداخلة و الخارجة مع التأكد من تصاريحها و تصاريح من بها من افراد و معدات و المحافظة على الضبط و الربط العسكرى وتمرير وتأمين القوافل الخارجة من المجموعة و حراسة الشخصيات الهامة داخل المجموعة و حراسة الزوار المهمين ووضع نظام حراسة اثناء الزيارة والاحتفالات داخل المجموعة. واشار الملازم سيف الى ان من بين مهام الفصيلة الضبط والربط العسكرى الذى من خلاله خولوا بمخالفة كل من لا يقوم بذلك ومخالفتهم سواء من خلال الشكل العام و الهندام او حتى القيام ببعض التصرفات التى لا تليق بالعسكرى الا انه يؤكد ما لمسناه من جنود الامارات بمختلف السرايا المتواجدة فى كوسوفو يعكس الصورة الحقيقية للعسكرى المثالى و بالفعل هم هنا سفراء للدولة يعكسون الاخلاق و الروح التى تربوا عليها و هم بالفعل رجال يفرضون احترامهم على الجميع و نحن نفتخر بما نراه و هذا ليس بغريب على ابن الامارات. واضاف انه فور تلقى الفصيلة عن حادث معين تتخذ الاجراءات المناسبة حيث يتم تحرك افراد من الفصيلة الى الموقع لتخطيط الحادث سواء أكانت السيارات عسكرية او عسكرية ومدنية ويتم حل النزاع بين الطرفين وديا. وقال انه فى اغلب حوادث السير التى تقع نعانى كثيرا من عدم وجود شهادات تأمين للسيارات المتسببة والمتضررة اوعدم امتلاك اصحابها لرخص القيادة ولكن المعاملة الحسنة من قبل افراد قوة الامارات بشكل عام تجاه الاهالى سهل كثيرا فى حل العديد من النزاعات التى تحصل بسبب تلك الحوادث و هذا مما يدل على التقدير الكبير لقواتنا ولدورها الانسانى والامنى المميز الذى تقوم به بكل ثقة واقتدار. واوضح ان من المهام و الواجبات التى تقوم بها الفصيلة اثناء الحرب حراسة اماكن الايواء و حراسة اماكن القيادة و السيطرة مع حراسة المراكز الحيوية و الهامة فى المجموعة و المشاركة فى اعمال الانقاذ والاسعاف مع فتح الطرق فى الخطوط الامامية وتمرير قوات المجموعة. واضاف لقد كان لوجودنا هنا فائدة كبيرة خاصة ونحن جئنا لرفع الضيم والمعاناة عن الشعب الكوسوفى وان الفترة التى قضيناها فى كوسوفو كانت ايامها جميلة ستبقى ذكراها فى عقولنا حيث مرت علينا تلك الشهور وكأنها يوما واحدا لم نشعر خلالها بالضيق او الملل وكم كانت سعادتنا كبيرة ونحن نرى اطفال كوسوفو وهم يرتدون قمصانا تحمل علم الدولة ويهتفون باسم الامارات لدى مرورنا. واعرب عن سعادته بتواجده بين اخوانه فى هذه المنطقة وابدى حماسا ورغبة صادقة فى اداء الواجب الذى اتى من اجله واستكمال الدور الذى بدأه اخوانه فى الفصيلة وقال اننى اتشرف بان اكون احد ابناء الدولة الذين يعملون فى قوة الامارات نظرا للسمعة الحسنة التى اكتسبتها الدولة من خلال الدور الانسانى الكبير الذى تقوم به فى هذه البقعة من العالم ولقد لمسنا ذلك من خلال متابعتنا لما ينشر فى وسائل الاعلام المختلفة عن الانشطة التى تقوم بها القوة موجها الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة لقراره الصائب فى ابعاثنا الى كوسوفو لنستزيد من الخبرات العملية فى مختلف الميادين. وتمنى الملازم سيف ان يوفقهم الله فى تحقيق الهدف الذى جاءوا من اجله والنجاح فى مهمتهم القادمة التى حملتهم اياها القيادة الرشيدة. وفى احدى القوافل التى تقوم بها قوة الامارات بمصاحبة و حراسة من الشرطة العسكرية و هم منهمكون بالعمل و بالمهمة التى كلفوا بها كان لقاؤنا مع الوكيل راشد راشد خلف الذى اكد على ان روح الفريق الواحد كانت سائدة خلال فترة وجود الفصيلة فى كوسوفو يدعمها فى ذلك التنظيم الجيد من قبل قيادة القوة وحسن ادارتها واشرافها على كل صغيرة وكبيرة. وقال ان دورنا كان يتلخص فى الحراسات بشكل عام والتفتيشات كما نقوم بمرافقة لجنة الاغاثة فى تقديم المساعدات العينية. اما الرقيب احمد موسى الرئيسى فيؤكد ان ما تقوم به قوة الامارات يرفع الرأس و اكبر دليل على ذلك حب الاهالى الكوسوفيين لدولة الامارات ولصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة حيث كانوا ينزلون الى الشوارع لدى مرور قواتنا بين القرى الكوسوفية للترحيب بنا. واما العريف اول سالم محمد النقبى الذى اشار الى ان الفترة التى قضاها فى كوسوفو اضافت اليه الكثير من الفوائد والتجارب من اهمها التعرف على طبيعة ارض غير التى تعودوا عليها. واكد على ان اسلوب التعامل مع المدنيين وكيفية التصرف فى اوقات المظاهرات والنزاعات لايمكن اكتسابه من خلال الدورات والمحاضرات ما لم يكن هناك تطبيق على ارض الواقع وهذا ما لمسناه بالفعل هنا على ارض الواقع فى كوسوفو لذلك كل الشكر والتقدير والعرفان لقيادتنا الرشيدة التى اتاحت لنا هذه الفرصة الثمينة لاكتساب المزيد من الخبرات الميدانية. ـ وام