يبدأ العمل السبت المقبل بنظام معلومات الطب النفسي بمستشفى الطب النفسي بأبوظبي والذي بلغت تكاليف المرحلة الاولى منه مليون ومئة ألف درهم ويعد هذا النظام كبرنامج أول من نوعه الذي ينفذ على مستوى الطب النفسي بكافة الدول العربية. وصرح حسن علكيم وكيل وزارة الصحة انه في مرحلة لاحقة قريبا سيتم الربط الكترونيا بين مستشفى الامل بدبي والطب النفسي بأبوظبي مشيرا الى ان هذا البرنامج او النظام الذي سيتم تدشينه السبت المقبل بأبوظبي يقوم على اساس استكمال كافة الاجراءات الخاصة بالمرضى اداريا وطبيا من خلال نظام معلوماتي متكامل يغطي مواقع استقبال المرضى والعنابر والعيادات والصيدلة والمختبر واوضح انه نظرا للطبيعة الخاصة بالعلاج النفسي فقد تم اعتماد هذا النظام خصيصا لهذا الغرض بالاضافة الى مراقبة حركة المرضى بين مستشفيات الطب النفسي من خلال قاعدة بيانات مركزية مرتبطة بالقاعدة المحلية المتواجدة بكل مستشفى. واشار الى ان المرحلة الاولى من النظام تتضمن ثلاثة اجزاء من نظام يطبق بمستيشفى الطب النفسي في ابوظبي ونظام مع مستشفى الامل بدبي والثالث قاعدة بيانات مركزية تربط المستشفيين معا. اما المرحلة الثانية والتي تبلغ تكاليفها 2 مليون وخمسمئة الف درهم فتشمل تركيب نفس النظام في وحدات الطب النفسي الأخرى وربط كافة الوحدات الجديدة مع القاعدة المركزية بالاضافة الى ربط القاعدة المركزية مع الوزارة لاغراض الاحصائيات كذلك تتضمن المرحلة الثانية من مشروع نظام الربط مع كافة المستشفيات والعيادات الخارجية. واعرب عن امله ان يتم الربط قريبا بين مستشفيات الوزارة ودائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي في اطار هذا النظام خاصة وان البرنامج كامل ومعد للتطبيق. وذكر ان من مزايا هذا النظام انه يستخدم قاعدة بيانات اوراكل وتم تصميمه على طريقة الانترنت بشكل يوفر سهولة الاستخدام وفي الوقت نفسه يكون ضمانا لسلامة المعلومات واعتماد درجة عالية من امن المعومات خاصة الطبية منها كما ان هذا النظام يتضمن كافة المعلومات الخاصة بالمريض من لحظة دخوله المستشفى. واعرب احد مسئولي الطب النفسي بمستشفى ابوظبي عن سعادته لتطبيق هذا النظام والذي كان يتطلب تطبيقه منذ فترة طويلة حيث سيحد هذا النظام من تلاعب بعض المرضى الذين يترددون على عيادات ومستشفيات الطب النفسي بغرض صرف ادوية مهدئة متعللين انه لم يصرف منذ فترة طويلة ويقوم بعد ذلك نفس المريض بعد ما يتم له الصرف من مستشفى مثلا في دبي او ابوظبي بالتوجه الى المستشفى الآخر مدعيا انه لم يصرف له المهديء منذ فترة ولكن بعد تطبيق هذا النظام والربط الكترونيا بين كافة المستشفيات وبمجرد توجه المريض لاية مستشفى بأي امارة يتم فتح ملفه على الكمبيوتر وتبين اخر صرف له ومن اية مستشفى حتى لايكون هناك فرض للتلاعب. كتب محسن راشد: