يعقد في الخامسة من مساء اليوم بمدرسة المعارف الثانوية للبنين بمنطقة أم القيوين التعليمية اللقاء التوجيهي الأول للعام الدراسي 2001 ـ 2002 لمعلمي مادة التاريخ والتربية الوطنية، ويجئ اللقاء انطلاقا من حرص توجيه المادة على توثيق الصلة والتعاون مع الميدان التربوي. وقد اعد محمد ابراهيم كوارة موجه التاريخ بمنطقة أم القيوين التعليمية ارشادات وتوجيهات تربوية يتم توزيعها على معلمي ومعلمات التاريخ للاستفادة منها للمساهمة في تطوير تدريس المادة وتنفيذ مشروعاتها التجريبية بما يكفل تحقيق الاهداف التربوية المنشورة للعام الدراسي الجديد خاصة في مادة التاريخ والتربية الوطنية. تحليل النتائج وعن مدى اهمية هذه الارشادات والتوجيهات التربوية وضرورتها يقول محمد كوارة: فور العودة من الاجازة السنوية قمت بتحليل نتائج مادة التاريخ للثانوية العامة في الدور الأول وقد أظهر التحليل ان نسبة النجاح 100% وتم ترتيب المدارس حسب معدل نسبة النجاح لمن حصل على درجات 95 ـ 100 حيث اوضح الترتيب ان مدرسة فلج المعلا الثانوية بنات حصلت على المرتبة الاولى، والراعفة الثانوية بنات على المرتبة الثانية، السلمة الثانوية بنات المرتبة الثالثة، الأمري الثانوية بنين،ـ الرابعة، مدارس الراعفة الثانوية بنين والجمعية النسائية بالفلج ومنازل الفلج، المرتبة الخامسة، المعلا الثانوية بنات السادسة. ويضيف: هذه النتيجة المشرفة ألقت علينا مسئولية كبيرة تتمثل في ضرورة الاستمرار في هذا التميز الذي لن يتحقق الا من خلال الترابط والتواصل بين التوجيه والميدان. وحول سؤال عن كيفية هذا التواصل والترابط أوضح كوارة ان التواصل بدأ بتوجيه 18 رسالة شكر وتقدير لمديري المدارس ومدارس ومدرسات مادة التاريخ بالصف الثالث الثانوي الذين حصلوا على نسبة نجاح 100% كما تم اعداد ارشادات تربوية وتوجيهات حددت خصائص وسمات معلم التاريخ والتربية الوطنية وحثتهم على توظيف اساليب التعلم الفعال والنشط واستخدام التقنيات التربوية الحديثة وعلى رأسها الحاسوب في التدريس، وعلى متابعة التطورات والأحداث المحلية والعربية والدولية وتوظيفها في الدروس، وضرورة الارتقاء بالمستوى التحصيلي للطلبة والالتزام بالتخطيط السنوي واليومي وبتنفيذ الخطة السنوية للمعلم. وأشار محمد كوارة الى أهمية المشروعات التربوية وأنه قدم من خلال الارشادات خمسة مشروعات تطويرية تحديدية في مادة التاريخ للعمل بها في العام الحالي موضحا ان هذه المشروعات هي: تفعيل دور المكتبة المدرسية في مادة التاريخ، والارتقاء بكفاءات المعلمين، التعلم بالحقائب التعليمية، التعليم الرمزي، التواصل مع المؤسسات المجتمعية. وعن الوسائل التي تحقق التفاعل الجيد بين مدرس التاريخ او مدرسته والتلاميذ قال كوارة ان اول هذه الوسائل هو المتابعة المستمرة لواجبات الطلاب والطالبات وانشطتهم اللاصفية، عدم ارهاق الطلبة بالكراسات والواجبات الطويلة والثقيلة مع الاهتمام بنوعية هذه الواجبات والانشطة وليس كلها، اضافة الى وضع خطة للدروس التوضيحية والقيام بزيارات متبادلة مع المدارس الاخرى وربط التلاميذ بالأحداث الجارية ربطا يساعدهم على فهم محتوى منهج التاريخ. مسابقة ومعرض ويطالب موجه التاريخ بأم القيوين معلمي ومعلمات المادة بالمشاركة في نشاط الحقائب التعليمية لتغطية معظم موضوعات المنهج الدراسي، والاستعداد للمشاركة في المسابقة والمعرض المخصصين لهما في شهر مارس 2002 برعاية مدرسة السلمة الثانوية وطالبهم ايضا بأهمية الاستمرار في اتقان الورقة الامتحانية وتطويرها شكلا وموضوعا حتى نخرج من اطار الجمود الذي يصيب بعض الطلبة بالضيق والضجر الذي فور رؤيته للورقة الامتحانية كتب فتحي عبدالكريم: