وجهت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والانسانية اللجان المختصة بسرعة الانتهاء من المشاريع التي تشرف المؤسسة على تنفيذها في اقليم كوسوفو خدمة لمواطني الاقليم. وأولت المؤسسة الأهمية لمشاريع بناء المدارس والمساجد المتضررة وتعمير اخرى قبل بدء العام الدراسي وتوفير اماكن مناسبة للعبادة والمساهمة في توفير احتياجات المستوصفات الطبية. وأكد المستشار ابراهيم بوملحة النائب العام في دبي نائب رئيس مجلس ادارة المؤسسة ان المشاريع التي تنفذها المؤسسة تتم بالتعاون مع خلية الاغاثة والاعمار بالاقليم وتستهدف المواطنين في الاقليم على اختلاف عقائدهم مع التركيز على المباني المتضررة خاصة المساجد والمدارس والمستوصفات. وقال ان اللجان المختصة انتهت من الترتيبات الخاصة بارسال احتياجات المدارس التي تم الانتهاء من تعميرها وتتضمن الادوات المكتبية والقرطاسية والانشطة والاجهزة الكهربائية والالكترونية والمخبرية والوسائل التعليمية وسيتم ارسال اجهزة الكمبيوتر الى بعض المدارس ومنها مدرسة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في فوشتري. ولفت الى ان المؤسسة تساهم في استكمال مشروع مدرسة سلاطينا خاصة وان هناك جهات غربية راغبة في استكمال المشروع مشيرا الى ان التوجهات رأت ابقاء المدرسة تحت اشراف اماراتي لتقديم الخدمة المناسبة لأهالي المنطقة خاصة مع السمعة الطيبة التي حققتها القوات الاماراتية العاملة في اقليم كوسوفو. وافاد بوملحة ان سمو راعي المؤسسة أمر ببناء 50 مسجدا في الاقليم حيث تم ترميم وصيانة 23 مسجدا وقد بدأ العمل في انشاء 3 مساجد جديدة وسيتم البدء في تنفيذ بقية المساجد حسب الخطة الموضوعة من قبل لجنة المشاريع في المؤسسة مشيرا الى ان من بين المساجد مسجد في منطقة بوتريكا حيث تم انجاز 70% من المشروع ويستكمل العمل في مشروع بناء مسجد تريزا ويتوقع الانتهاء منه بنهاية العام الحالي ومسجد بلانسا ويتوقع الانتهاء من الاعمال خلال ديسمبر المقبل. وبالنسبة الى المستوصفات الطبية فان لدى المؤسسة حصرا بالاحتياجات المطلوبة من الاجهزة والمعدات وسيتم النظر فيها قريبا لتوفيرها بأقرب وقت خاصة وان تلك المستوصفات يؤمها عدد كبير من ابناء المنطقة على اختلاف عقائدهم واعراقهم مؤكدا ان من اهداف العمل الخيري للمؤسسة خدمة الانسانية في اي مكان. واعتبر بوملحة ان العمل الخيري ليس له جنسية او مكان ويرتبط بتقديم الخير ومد يد العون للمعوزين اينما كانوا والمجال مفتوح لأهل الخير والمحسنين لتقديم ما تجود به انفسهم مساعدة للمحتاجين والمؤسسة على استعداد لتوصيلها اليهم.