تمكنت المباحث الجنائية بشرطة دبي من القبض على عصابة ارتكبت العديد من حوادث السرقة بالاكراه، واستولت خلالها على أموال ضحاياها. وتعود الوقائع الى شهر اغسطس الماضي حيث وردت بلاغات عدة الى مراكز الشرطة وبخاصة مركزي الرفاعة ونايف، تفيد عن وقوع حوادث سرقة بالاكراه تشابهت في اسلوب ارتكابها وتطابقت اوصاف الجناة فيها، فالبلاغ الأول تلقاه مركز شرطة الرفاعة بتاريخ التاسع من اغسطس من المدعو «م.ك» اسيوي والذي افاد بأنه اثناء سيره في منطقة المنيرة استوقفه شخصان يستقلان سيارة بيضاء وادعيا بأنهما من رجال المباحث وطلبا منه ابراز هويته وعندما اخرج محفظته قام احدهما بخطفها من يده وهربا بسيارتهما، حيث كانت المحفظة تحتوي على مبلغ ثمانية آلاف واربعمئة درهم وبعض الاوراق الخاصة وقد ادلى المجني عليه بأوصافهما. وبعد اسبوع على الواقعة الاولى تلقى المركز نفسه بلاغا من احدى السيدات من الجنسية العربية تعرضت لمحاولة سرقة اثناء سيرها في شارع فرعي بمنطقة المنخول حيث حاول شخصان سحب حقيبتها اليدوية الا انها تمسكت بها ولم يكن لهما الا ان يفرا هاربين وتطابقت الاوصاف التي ادلت بها المجني عليها عن اللصين والسيارة التي يستقلانها مع الأوصاف في البلاغ السابق، وتكررت البلاغات بصورة متطابقة وكان آخرها حادث خطف حقيبة يدوية من احدى الزائرات الافريقيات بمنطقة نايف وبالاسلوب نفسه. وفي 31 اغسطس الماضي تمكن رجال المباحث الجنائية بالادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، من القبض على كل من «محمد.ع» و«محمد.س» وامداد.ب» و«عبدالله.ش» وجميعهم من الجنسية الباكستانية، وذلك بناء على معلومات وثيقة المصدر افادت عن تورطهم في حوادث السرقة بالاكراه وانتحال صفة رجال الامن، وبعرضهم على المجني عليهم في البلاغات الثلاثة تعرفوا عليهم من خلال طابور التشخيص، وبمواجهتهم بما تم التوصل اليه من ادلة اعترفوا بارتكابهم لحوادث السرقة بالاكراه مستخدمين السيارة التي تم ضبطها برفقتهم في ارتكاب جرائمهم فوجهت لهم تهمة السرقة بالاكراه وانتحال صفة رجال الأمن واوقفوا على ذمة القضية.