تمكنت شرطة الشارقة من إحباط عملية ترويج (46) ألف دولار مزيف كانت عصابة مكونة من شخصين من الجنسية الافريقية تبحث عن مشتر لها وفي التفاصيل أن معلومات وردت إلى أجهزة الأمن بشرطة الشارقة تفيد عن وجود كميات من الدولارات المزيفة بحوزة المتهمين، وأنهما يشرعان في البحث عمن يشتري هذه الكميات وفور التحقق من صحة المعلومات قامت شرطة الشارقة بتشديد الرقابة عليهما ومتابعتهما حيث عمدت إلى إعداد كمين محكم أسفر في البداية عن ضبط إمرأة من ساحل العاج تبلغ من العمر 46 عاماً.. تعمل مستخدمة في إحدى المدارس وبحوزتها (40) ألف دولار مزيف حاولت بيعه لمصدر سري من الشرطة، وبمناقشة المتهمة اعترفت أنها حصلت على المبلغ من شخص آخر من الجنسية الكاميرونية طلب منها أن تساعده في إيجاد من يشتري الكمية بـ 10 آلاف دولار حقيقية وبالتعاون مع شرطة دبي تم القبض على المتهم الثاني الذي يبلغ من العمر 40 عاماً وبتفتيش منزله جرى ضبط 6 آلاف دولار مزيفة بالاضافة إلى كميات من الخامات الورقية والمحاليل التي درج استخدامها في قضايا مضاعفة الأموال وجرائم الاحتيال وبمناقشته أفاد أنه دخل البلاد قبل أقل من شهر بتأشيرة زيارة وأنه حاول بعد أيام من دخوله إيجاد من يستطيع أن يبيع إليه الدولارات المزيفة حيث قام بالاستعانة بشريكته في هذا العمل. من جهته أشاد مصدر مسؤول بشرطة الشارقة بالتعاون المثمر الذي قامت به أجهزة الأمن بوزارة الداخلية للقبض على العصابة وإحباط عملية ترويج الدولارات المزيفة مؤكداً أن تطويق العصابات التي تقوم بنشاطات إجرامية مشابهة لا يمكن أن يتم إلا عن طريق التعاون الوثيق وتبادل المعلومات وأضاف أن الحرص المستمر الذي تبديه وزارة الداخلية لتحقيق الربط والتواصل بين مختلف إداراتها العاملة يؤتي دوماً ثماره الإيجابية على صعيد إحلال السيطرة الأمنية والحد من نشاط العصابات بمختلف أشكالها وفي معرض تعليقه على نوعية الخامات المضبوطة في منزل المتهم الثاني والتي تدل على استخدامها في عمليات مضاعفة الاموال ذكر المصدر أن المشكلة الحقيقية تكمن في نقص الوعي لدى البعض والذين تنطلي عليهم محاولات النصب التي يقوم بها المشعوذون ويدعون فيها قدرتهم على مضاعفة الأموال مشيراً الى أن هذه القضايا ازدادت في الفترات الأخيرة وأن معظم متهميها من الجنسية الأفريقية وجنسيات أخرى، مؤكداً أنها كلها لا تزال تحت السيطرة ولاتشكل أي قلق أمني.