يتوجه اليوم الى كوريا ثم اليابان معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب يرافقه وفد من التربية يضم علي ميحد السويدي وكيل الوزارة المساعد للتعليم الخاص والنوعي وعبدالله زعل مدير المكتب الفني لمعالي الوزير، اضافة الى الوفد المشارك في الفعاليات من مشرفين وطلبة. ويطلع معالي وزير التربية على النهضة التربوية والعلمية والتعليمية في كل من كوريا واليابان. والجدير بالذكر ان اليابان تعمل على تعليم الاطفال التعامل مع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وادخال الحاسوب في التعليم اصبح يمثل الاولوية القصوى في اليابان وقد انشأت الحكومة مشروع الوكالة العلمية وهي خطة يتم استكمالها بحلول عام 2005 وتعتبر التغيرات المتوقع احداثها بتنفيذ هذه الخطة تغييرات في شكل المنظومة التعليمية فالتعليم في اليابان كان يعتمد اساسا على التفاعل بين المعلم والمتعلم وجها لوجه وقد كان التركيز فيه على نقل المعلومات من المعلم الى المتعلم الذي ينحصر دوره في تلقي المعلومات فقط اما مشروع ادخال الحاسوب في التعليم يعطي للطالب فرصة كبيرة كي يلعب دورا فاعلا في العملية التعليمية ويقوم الطالب خلاله بالخروج والحصول على المعلومات التي يحتاجها وهذا المشروع يعتبر جزءا من برنامج شامل تنفذه الحكومة لادخال تكنولوجيا المعلومات الى المدارس وذلك تحت شعار «غير الاطفال... غير الفصول الدراسية... غير المدارس». اما كوريا الجنوبية فان التعليم فيها يعتمد على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ووضعت الحكومة الكورية خطة لتوفير فرص تعليمية عبر شبكة الانترنت مع العمل على توفير محتوى تعليمي جيد يمكن تدريسه باستخدام طرق تعليمية متنوعة وفي نفس الوقت يجب ان يكون لدى المعلمين الاستعداد لتقديم العون للمتعلمين لمساعدتهم على التعلم من خلال الانترنت وتحقيق افضل استفاده من التعليم والتدريب عبر الانترنت لابد من تحقيق المتطلبات التالية: اقامة بنية تحتية للاتصالات الفائقة السرعة في كافة انحاء البلاد وان يتوفر للافراد وسائل الاتصال اللازمة وكذلك توفير بيانات دقيقة ومعلومات تفي باحتياجات التدريب التربوي مثل اقامة مركز قومي لادارة المعلومات والتدريب التربوي ويقوم بالتدريب افراد مؤهلون يمكنهم استخدام تكنولوجيا الاتصالات فائقة السرعة مع توفير المادة التدريبية.