اعلنت بلدية الشارقة انها بدأت تنفيذ حملة واسعة للنظافة العامة في المناطق الصناعية بغية التخلص من المخالفات المتراكمة بكافة انواعها سواء في الشوارع الداخلية والساحات او على جوانب الطرق او بين المساكن وغيرها ليتسنى لها اللحاق بركب الاحياء والمناطق الاخرى في المدينة التي تشهد نهضة عمرانية وحضارية كبيرة. وقال راشد الغزال مساعد مدير عام بلدية الشارقة للشئون الادارية والقانونية ان تكثيف الحملة في المناطق الصناعية جاء في اطار الجهود التي تبذلها البلدية على مدار العام وتعززت خلال الفترة الماضية من خلال تنظيم حملة بلدية الشارقة للحفاظ على النظافة باعتبار النظافة عنوانا حضاريا تتمسك به بلدية الشارقة بقوة ويعد جزءا اساسيا من مهامها المتعددة، كما انها تأتي تمهيدا لوضع آلية دائمة تكفل الحفاظ على نظافة المناطق وتعزز خدمات البنية الاساسية فيها. واشار مساعد مدير عام بلدية الشارقة الى ان المناطق الصناعية في الشارقة تعد من اكثر المناطق نشاطا على مستوى الامارة نظرا لوجود العديد من المصانع والورش والجراجات والمتاجر والمنشآت التجارية على اختلاف انواعها، الامر الذي يشكل ضغطا على عناصر البنية التحتية فيها ويتسبب في حصول بعض الازدحامات اضافة الى ما يؤديه تراكم المخلفات لفترات طويلة من مضار صحية وبيئات مناسبة لتكاثر الحشرات والبعوض ومن تشويه للمنظر العام وهذا ما استدعى تكثيف النشاط في هذه المناطق. واوضح ان البلدية بدأت منذ عدة ايام حملتها بالمنطقة الصناعية الاولى التي سيستغرق العمل بها نحو خمسة عشر يوما حيث ينتقل العمل الى المناطق الصناعية الاخرى، حسب الاولوية وذلك باستخدام عشرات الآليات التابعة للبلدية. واشار الى ان اعمال النظافة تشمل تنظيف الشوارع الداخلية بازالة المخلفات وتسويتها ورشها بالماء، كما تشمل المخلفات التي سيتم ازالتها مخلفات البناء والاشجار البرية وكافة السيارات المهملة والمتروكة (السكراب) والمخلفات العادية بكافة انواعها اضافة الى المباني المهجورة والآيلة للسقوط والتي تشكل خطرا على السلامة العامة حيث سيتم ازالة المباني المتهالكة والتي لايسمح وضعها بالانتظار في حين سيتم مخاطبة اصحاب المباني القديمة الاخرى لازالتها او تسوية اوضاعها. واهاب السيد راشد الغزال في هذا الصدد باصحاب المباني والاراضي الخالية المسورة التي تحولت مع الزمن الى مناطق لرمي المخلفات، كما اهاب بذوى الشأن في المناطق الصناعية الالتزام الكامل بالقوانين والاوامر والانظمة المرعية في شأن النظافة العامة وحماية البيئة والامتناع عن الممارسات التي تشوه المنظر الجمالي للمنطقة مثل ترك السيارات في وضع مخالف بالطرق العامة او على جنباتها بغرض التخلي عنها او لاي سبب آخر.