ذكرت الدكتورة شيخة سيف الشامسي وكيل الوزارة المساعد للبرامج والمناهج التعليمية بوزارة التربية والتعليم والشباب ان المجتمعات المعاصرة تسودها فلسفة تركز على تطوير التعليم باعتباره وسيلة التنمية المستدامة واداة التقدم ونهضة الامم ومن أهم تلك الاتجاهات: التعليم من اجل المستقبل والتعليم لتنمية الشخصية المبدعة القادرة على صنع المعرفة واثرائها والتعليم في ظل العولمة مع تعزيز الانتماء الوطني. واضافت الدكتورة شيخة ان ما سبق يستدعي اتقان علوم العصر وأهمها اللغات الحية والعلوم والرياضيات وتقنية المعلومات. واوضحت ان اتقان اللغة الانجليزية يلعب دورا كبيرا في تأهيل ابنائنا لتخطي المصاعب في عصر لا يهمه الكم بل النوع القادر على المنافسة ليبنى حضارته على سواعد تعمل بلا كلل مسلحة بعلوم العصر الحديث. جاء ذلك في الكلمة التي القتها صباح امس في افتتاح دورة اللغة الانجليزية لمعلمات الصف الأول الابتدائي وبحضور محمد سالم الظاهري مدير منطقة ابوظبي التعليمية وسالم الحوسني مدير قسم الادارة التربوية وعدد من الموجهين والمعلمين كما حضر الافتتاح طوني طعمه مدير مركز البحوث التربوية وستيف طمسون مستشار تربوي واشارت الى ان تعزيز اللغة الانجليزية كان هاجسا لوزارة التربية والتعليم والشباب منذ زمن حيث أقرت تدريسها بدءا من الصف الاول الابتدائي في المدارس الحكومية في بداية التسعينيات وقالت الدكتورة شيخة الشامسي: اليوم تنطلق الى ساحة ارحب من التطوير باختيار احدى السلاسل المتميزة كخطوة اولى في منطقتي ابوظبي والفجيرة التعليميتين وتعلق الوزارة على أساتذة اللغة الانجليزية املا كبيرا وتعتبرهم محور الصعود بهذه اللغة وتأمل ان ترى بصماتهم بعد هذه الدورة على تطوير اداء ابنائنا الطلبة. واضافت: اذكر اعضاء الهيئة التدريسية بأن تلاميذهم بحاجة الى الأمن والتقدير والحرية وكذلك النجاح. فارجو ان تمنحوهم ايها المربون الأفاضل الثقة والمحبة وكلفوهم بالمهام التي تعمل على بناء شخصياتهم وتشعرهم بأنهم افراد لهم قيمتهم في الحياة دعوهم يمرحون ويتمتعون بحرية التفكير والتعبير في ظل توجيه يبني ولا يهدم، والمعلم كما تعلمون يمكن ان يقدم الكثير من خلال المامه بقدرات تلاميذه وميولهم ومن خلال تطويره لذاته بالتعرف على التطورات الحديثة في اساليب تدريس مادته وهذا هو احد اهداف الدورة الحالية ونأمل ان يسهم حضوركم لهذه الدورة التدريبية في تحقيق الاهداف المرجوة منها. وفي لقاء مع عدد من موجهي اللغة الانجليزية قال احمد عويس موجه اول لغة انجليزية: بشكل عام المواد التعليمية بمنهج اللغة الانجليزية للصف الاول الابتدائي تتناسب مع الطفل في عمر ست سنوات مع تناسب البيئة التي يعيش فيها بدولة الامارات العربية. كما ان النشاطات اللغوية بالمنهج متنوعة فهناك الالعاب والاناشيد الممتعة اي ان هناك وسيلة التعلم من خلال اللعب واضاف: المستوى اللغوي للمادة التعليمية في متناول الطالب في هذا الصف، كما ان هناك تنوعا في مصادر التعلم حيث ان للطالب كتاب وللمعلم كتاب بالاضافة الى الكتاب العملي واشرطة الفيديو والكاسيت والصور والبطاقات الخاصة بالحروف والارقام وهي وسائل تستقطب انتباه الطالب. كما ان نظام التقويم واختبار مستوى الطلاب جيد بشكل عام وقالت صفية الصديقي موجهة اللغة الانجليزية: فكرة تعليم اللغة الانجليزية في الصف الاول الابتدائي جيدة للغاية وهي غير منافسة للغة الامم حيث ان مجموع حصص اللغة الانجليزية اربع حصص فقط ولكن اللغة العربية حوالي عشر حصص. واضافت: يتبنى التوجيه تدريب المعلمات في المدارس والمنهج يخضع لعدة شروط منها مستواه ومدى شموليته ومدى ملائمة المنهج للظروف الاجتماعية والثقافية للامارات. وذكرت كريمان الجلاد موجهة اللغة الانجليزية ان المنهج كان يفترض ان يطبق من صفوف الروضة لان الطفل لديه استعداد كبير لتقبل المعلومة وقد اثبت المنهج نجاحه في المدارس النموذجية. واضافت: لابد ان يراعي المنهج عدة عناصر منها ملاءمته للمجتمع وقدرات الطلاب الذين ستطبق عليهم الوسائل التعليمية بحيث يخصص صف للغة الانجليزية على غرار صف اللغة الانجليزية بمدرسة بني ياس التأسيسية ومدرسة مصفح وان تزود هذه الصفوف بالكمبيوتر والتلفزيون والفيديو وجهاز العرض الرأس والوسائل التوضيحية والحقيبة المصاحبة للمنهج. واكدت ان تنوع الوسائل تحبب الطالب في مادة اللغة الانجليزية وخاصة اذا كانت تعتمد على الكمبيوتر لانه دائما محط أنظار الطالب. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: