عقد امس لقاء ارشادي لمديري المدارس في دبي وعجمان في قاعة سلطان العويس بمستشفى البراحة بدبي. وقد القى علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية المساعد للتعليم الخاص والنوعي كلمة اكد فيها ان ادارة المدرسة هي احد العوامل الحاسمة في نجاح الاصلاح التعليمي وأنها المتغير الاقوى في كفاءة وفعالية وانتاجية المدرسة. وأضاف ان دور مدير المدرسة تحول من مجرد تسيير العمل اليومي الى تحويل المدرسة الى مجتمع منتج ومؤسسة اجتماعية يتدرب المعلمون فيها على انماط حياتهم المقبلة. وأشار الى ان الوزارة تولي عناية فائقة للادارات المدرسية ويظهر ذلك من خلال توطين الادارات المدرسية بشكل كامل باعتباره الاساس الذي يقود عملية التوطين في كافة الجسد التربوي ويوفر له عملية النجاح دونما اية اسقاطات سلبية. وكذلك تقييد شروط الترقيات الى وظائف الادارات المدرسية حتى يصل اليها المؤهلون الاكفاء القادرون على صنع النجاح وتحقيق الاهداف واستثمار العقول المبدعة الخلاقة. الى جانب ايجاد فرص واسعة وكثيرة لتنمية المديرين من خلال تدوير الخبرات الناجمة او تبادل الزيارات الداخلية والخارجية او من خلال الدورات التدريبية القصيرة والمتوسطة والطويلة، وكذلك تطعيم خبرات المديرين بالمستجدات الالكترونية التعليمية التي ترفع كفاءة الاداء وتعزز مصداقيته وتختزل الوقت لتوظيفه بشكل امثل. كما القى الدكتور عبداللطيف حيدر عميد كلية التربية بجامعة الامارات كلمة وجه فيها الشكر لوزارة التربية على تقديمها كافة التسهيلات لانجاح البرنامج التدريبي وأشار الى ان كلية التربية اصبحت بيت خبرة تربوية في الدولة والمنطقة وتعتبر خدمة المجتمع ركنا اساسيا في رسالتها وأهدافها وقال ان هذه هي الدورة الثالثة فقد عقدت الدورة الاولى في العام الماضي بالعين والثانية في ابوظبي والبرنامج في دورته الثالثة اصبح اكثر وضوحا ودقة، وتم تصميم برنامج التقويم ليتناسب وطبيعة مهام المدير المدرسي والمفاهيم التربوية المعاصرة. كما القت رشيدة بدري رئيس قسم الادارة التربوية بتعليمية دبي كلمة منطقة دبي التعليمية اكدت فيها ان الاصلاح التربوي يرتكز على المدرسة ولا تستطيع المدرسة ان تؤكد فعالياتها وتطورها الا من خلال عامل الادارة والتي يقف على رأسها قائد تربوي لا مدير تقليدي. واشارت الى ان منطقة دبي ادركت اهمية التدريب وسعت الى مواكبة تطلعات القيادة السياسية في سيرها الحثيث نحو التطوير والتحديث. ونظرت الى التدريب على انه عامل حرج في تحديد الكفاءة والاهمية والدور في مختلف الوحدات وبخاصة في المدارس. وكان التوجه في التدريب نحو الشمولية وقد انشأت المنطقة مراكز تدريبية ميدانية متنقلة نظرا للاحتياجات التدريبية المتنامية وتعدت جهود التدريب المدارس الحكومية الى الخاصة وأوضحت ان ايمان المنطقة بمبدأ التميز المستمر دفع الادارة الى البدء بمشروع المكتبة العلمية وتم تزويد المشاركين في الدورات بمجموعة كتب تخصصية. كما تم تشكيل فريق تربوي محترف في مجال ادارة الجودة الشاملة والتخطيط الاستراتيجي وتقنية المعلومات. واكدت على ان الالتزام بالدورات التدريبية هو الذي يحقق الفائدة المرجوة منها واختتم كلمتها بالأمل في ان تتوج هذه الدورة بطرح مشروعات تطويرية بناءة تسهم في ارتقاء الاداء وتحسين مخرجات التعليم وتنميتها وتوجهت بالشكر باسم المنطقة الى اللجنة المشرفة على مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات لطلبة المدارس على اسهامها من خلال الموافقة على فتح المختبرات للمشاركين في الدورة. بعدها تم عرض شامل لبرنامج الدورة قدمه محمد الراوي وتطرق الى اساليب تقويم المدربين والمتدربين من خلال استمارات التقييم التي تم عرضها. كتب نادر مكانسي: