انجزت لجنة البحوث البيئية التابعة لنادى تراث الامارات خلال الشهر الماضى عدة انشطة هامة باجراء تجارب ناجحة جديدة على الاعشاب والاسماك والطيور وعينات التربة والبذور. وقال عبد المنعم درويش رئيس لجنة البحوث البيئية ان هذه التجارب تشمل تجربة «تكنوجرين» وهى تجربة اضافة مادة مصنعة عبارة عن بودرة صخرية تحتفظ بالماء فيها وبالتالى توفر كمية المياه التى تسقى بها النباتات وقد تم اختيار المنطقة الواقعة خلف مكتب لجنة البحوث الجديدة لاجراء التجربة «تكنوجرين» والتى تبلغ اطوالها 20 فى 5 امتار حيث تم تمديد انابيب المياة المطلوبة لاجراء التجربة والتحكم فى كمية الماء المتدفق خلال فترة معينة ومقارنة المنطقة المعاملة مع المنطقة الاخرى التى لم يتم معاملتها. كما تشمل التجارب تجربة تحضير المنطقة الخاصة بزراعة الاعشاب الطبية بحيث تم تغطية المنطقة الواقعة بالقرب من البيت الزراعى والتى يبلغ طولها 100 فى 7 امتار برمل العين الاحمر وتم توصيل انابيب الرى الى المنطقة وذلك لزراعة الاعشاب الطبية وقد تمت زراعة ستة انواع حتى الان فى البيت الزراعى. بالاضافة الى ذلك تشمل التجارب تجربة اطلاق الاسماك فى الاقفاص وهى عبارة عن اطلاق كمية كبيرة من اسماك البلطى النيلى فى هذه الاقفاص وهى سمكة مياه عذبة تم اقلمتها بشكل تدريجى على المياه البحرية فى احواض الفايبركلاس الموجودة فى مزرعة الاسماك كما تركت حوالى 300 سمكة من هذه الاسماك فى الماء العذب بغرض تسمينها واستخدامها كأمهات لانتاج يرقات هذه الاسماك مستقبلا كما تم ايضا اطلاق بعض الاسماك المحلية فى هذه الاقفاص بغرض معرفة امكانية تربيتها فى الاقفاص العائمة ودراسة امكانية تكاثر هذه الاسماك تحت الاسر. كما تشمل التجارب تجربة جلب طيور جديدة فى اطار التعاون بين لجنة البحوث البيئية والدائرة الخاصه لصاحب السمو رئيس الدولة حيث تم خلال الشهر الماضى اطلاق ستة طيور من طيور الايمو وستة طيور من طيور الريا وحوالى خمسين طيرا من طيور دجاج الوادى بغرض تربيتها واكثارها فى جزيرة السمالية بابوظبى كما تم اجراء تجربة انشاء اقفاص جديدة للطيور حيث تم انشاء خمسة اقفاص اثنان منها ذات قياس 100 فى 50 مترا وثلاثة اقفاص ذات المقاس 10 فى 10 امتار. وقد تمت مراسلة جميع المشاركين فى اعداد الاطلس البحرى والتنسيق معهم لاستلام المادة النهائية للنشر فى الاطلس البحرى وتم استلام معظم المواد ومراجعتها وارسالها الى البروفيسور بيترسينجر للمراجعة النهائية كما تم التحضير لرحلة فرنسا بغرض الاعداد للخرائط النهائية للاطلس البحرى. وشملت التجارب أيضا تجربة البيت الزراعى وذلك باستعمال بذور النباتات المحلية الضعيفة النمو وتغطية البيت الزراعى واعادة ترتيب نباتات القرم والنباتات الملحية وتجربة انبات بذور النباتات الملحية ومدى نجاح زراعتها فى جزيرة السمالية وتجربة انبات بذور النباتات الطبية واجراء تحليل عينات مختلفة من تربة الجزيرة لمعرفة العناصر ودراستها لمعرفة مدى انواع مختلفة من النباتات بالجزيرة وتجربة معرفة الرقم الهيدروجينى للتربة الرملية وتجربة معرفة التلوث البيئى بالتربة والنباتات والكائنات الحية وغير الحية بجزيرة السمالية ومعرفة نتائج نوعية التلوث وكيفية معالجتها واجراء تجارب لعينات مختلفة من مياه البحر فى اماكن مختلفة من جزيرة السماليه لمعرفة انواع الكائنات الدقيقة التى تعيش فى مياه الجزيرة. كما تم اجراء قياس لعينات مختلفة من مياه البحر بالجزيرة لمعرفة مدى نجاح معيشة الاحياء البحرية بالجزيرة. وام