تبدأ اليوم الدراسة بالمدارس النموذجية بأبوظبي حيث تستقبل المدارس حوالي 500 طالب وطالبة جدد وقد حرصت منطقة ابوظبي التعليمية من خلال لجنة احتياجات المدارس النموذجية والتي يترأسها محمد المسكرى مدير مدرسة الغزالي النموذجية على ان يتم استكمال كافة الاحتياجات وصيانة الابنية خلال العطلة الصيفية. وقد انضمت الى المدارس النموذجية مدرسة جديدة للبنين وهي مدرسة المستقبل ليصبح بذلك عدد المدارس النموذجية بأبوظبي سبع مدارس وهي الآفاق التأسيسية ومدرسة الآفاق العليا ومدرسة الغزالي ومدرسة الاتحاد ومدرسة الرواد النموذجية ومدرسة البطين النموذجية. والجديد هذا العام ان مدرسة الافاق التأسيسية النموذجية قد انتقلت الى المبنى الجديد مدرسة ام عمار سابقا وقد جهز هذا المبنى على احدث تصميم من حيث المسرح ووسائل العرض وشبكة الكمبيوتر. وقد انهى المدرسون والمدرسات الجدد الدورات التدريبية والتي استمرت طوال الاسبوع الماضي وتتضمن دورات تعريفية واخرى خاصة بوسائل التعليم واهم مهارات التدريس والاساليب الحديثة وغيرها. تعريف بالمدارس النموذجية وقد جاءت فكرة ادارة منطقة ابوظبي التعليمية لتحقيق الرسالة السامية للمدرسة وهي تهيئة مناخ مدرسي ملائم لغرس القيم السلوكية الحميدة في نفس الطالب وبناء شخصيته المتوازنة وتنمية تفكيره الابداعي ومهاراته الاكاديمية الاساسية من خلال تشجيعه للاعتماد على نفسه والتعاون مع زملاءه. وهذه المدارس حكومية يقبل فيها الطالب المواطن من الصف الاول الابتدائي وتطبق مناهج وزارة التربية والتعليم الذي يثري بمهارات اضافية اخرى تخدم رسالة المدرسة ويسهم ولي الامر جزئيا في مصاريف تشغيل هذه المدرسة وتعمل بنظام اليوم الكامل. اهداف المدارس النموذجية وتنطلق اهداف المدرسة النموذجية والتي هي نابعة من الاهداف العامة التي صاغتها وزارة التربية والتعليم والشباب في دولة الامارات وهي: غرس المباديء والقيم الاسلامية السامية في نفوس الطلاب وترسيخ انتماء الطالب الى وطنه وامته تاريخيا وحاضرا ومستقبلا والحفاظ على الموروث من العادات والتقاليد، ورعاية الطلاب رعاية كاملة ومتوازنة في شتى المجالات التعليمية والصحية والثقافية والرياضية والسلوكية والاجتماعية وتدريب الطلاب على البحث والتعلم الذاتي المستمر للرقي لقدراته على مواكبة المستجدات وحل المشكلات واكتساب الطلاب المهارات القيادية وتحمل المسئولية والمنافسة الشريفة الواعية ومعايشة روح العصر والتعامل الواعي مع التكنولوجيا الحديثة والاستفادة منها لتنمية ملكة الاكتشاف والاستنباط وتوفير الرعاية الخاصة للموهوبين والمتميزين والمبدعين ولمن يواجهون صعوبات في التعلم. وتفعيل دور المعلم والطالب والاسرة وذلك بتوفير بيئة تعليمية تأخذ بأيدى التلاميذ وتمد جسور التعاون مع الاسرة وتطلق طاقات المعلم الخلاقة. والمساهمة في تطوير المناهج الحالية وتحديثها وتوظيف الوسائل والمبنى المدرسي. والافادة من المدرسة كمركز للتدريبات والتطبيقات العلمية التي يتطلبها العمل الميداني. المناشط تحرص المدرسة النموذجية على صقل مواهب الطلاب وتنمية قدراتهم القيادية وبناء الشخصية المنتمية الواعية القادرة على مواكبة روح العصر والتعامل مع المجتمع. وتوفر للطلاب مناشط عديدة تساعدهم على ذلك منها: توظيف الحاسوب في التعليم، تنمية مواهب الخطابة، تعلم الكهرباء والالكترونيات، بناء الجسم وبناء الشخصية وممارسة رياضة الرماية والسباحة وركوب الخيل. بالاضافة الى توطيد القيم والحث على القراءة بالمكتبة وتعلم الاداب المنزلية. وتقدير العمل اليدوي وتعليم فن الطبخ وتنمية الذوق والحس الفني وتنمية مهارات البحث العلمي. سمات المدارس النموذجية تعمل المدارس النموذجية بنظام اليوم الكامل حيث يشمل البرنامج اليومي جميع المناشط التعليمية والتربوية والترويجية. وتبنت المدرسة نظاما خاصا بالواجبات اليومية حيث خصصت جزءا من الوقت يقضيه التلميذ مع المعلم لانجاز هذه الواجبات داخل المدرسة حيث تم الغاء الواجبات المنزلية. وقامت المدرسة بتزويد طلابها بملفات خاصة لحفظ الانشطة التحريرية ويتم عرضها على ولي الامر. اتباع اساليب تعليم متطورة تناسب مستوى التلاميذ مثل التعلم التعاوني وتفريد التعليم وقلة كثافة الطلاب في الصف الواحد. كما توفر المدرسة الوسائط التعليمية الملائمة التي تساهم في اثراء العملية التعليمية. بجانب ان الطالب لايصطحب الحقيبة المدرسية من والى المدرسة للتخفيف عن كاهل الطالب والمحافظة على صحته، والاهتمام بتدريب المعلمين وتنمية مهاراتهم التعليمية من خلال الدورات التدريبية، واعطاء النشاط المدرسي المساحة الزمنية مع استخدام الحاسوب من الصف الاول الابتدائي وتوفير كافة المستلزمات الدراسية من قرطاسية وغيرها، ويتناول الطلاب والطالبات وجبتي الافطار والغداء داخل المدرسة. مناهج دراسية حديثة ومن ابرز المناهج التي تم تطبيقها حديثا: مناهج اثرائية عالمية متقدمة، ومنهج خاص بالمهارات الحياتية ومنهج تعليم التفكير الابداعي ورعاية المبدعين من الصف الثالث الابتدائي. والمناهج تعتمد على اختبارات قياسية عالمية في تقييم التعليم والتحصيل الاكاديمي وقياسات الشخصية العالمية لتقييم التنمية الشخصية. كتبت فاطمة النزوري: