أرست بلدية دبي عقد دراسة تجميل شارع الجميرا على احدى شركات الاستشارة العالمية بهدف اضفاء بعض اللمسات الجمالية على الطريق ورفع المظهر الحضاري للشارع بما يتناسب ومستوى العمران على جانبي الطريق. وصرح المهندس سامي عبدالله الهاشمي مدير إدارة الطرق بالانابة في بلدية دبي أن إدارة الطرق أولت مشروع تطوير شارع الجميرا في منطقة بر دبي اهتماما بالغا ووضعت في سبيل الارتقاء بقدراته وكفاءاته عصارة الخبرات الهندسية والامكانات المادية والفنية ليكون نقطة جذب سياحية قائمة بذاتها وصرحا حضاريا يضفي على معالم مدينة دبي مزيدا من الجمال والتألق وعلى حركة السياحة بالمنطقة مزيدا من التدفق والانتعاش. واكد ان المكانة المميزة التي احتلها شارع الجميرا على امتداد شاطئ الخليج العربي النابض بالحركة والنشاطات الفندقية والسياحية جعلت منه محط انظار السياح والزوار من كافة انحاء العالم كما كان محور اهتمام بلدية دبي التي دأبت على وضع العديد من الدراسات والتصاميم لاخراجه بصيغة سياحية متفردة تضعه في مصاف الشوارع الاكثر شهرة على مستوى العالم وأحد ابرز المعالم السياحية في الامارة. واضاف المهندس سامي الهاشمي ان التحسينات المقرر تنفيذها على شارع الجميرا تخضع حاليا لمرحلة الدراسة وسوف تتضمن حشدا وافرا من اللمسات الفنية والابداعية ذات الصبغة السياحية التي تضفي على الموقع مزيدا من عناصر الجذب والتشويق الى جانب ماتوفره من انسيابية لحركة المركبات والمشاة بما يضمن انتقالهم من جهة الى اخرى بسلامة ويسر ومنحهم حرية الحركة امام المحلات التجارية عبر ارصفة واسعة يجري تخصيصها على جانبي الطريق. وأفاد مدير إدارة الطرق بالانابة في بلدية دبي بأن فكرة تجميل بعض الشوارع القائمة في امارة دبي جاءت انطلاقا من حرص مدير عام البلدية على تطوير المدينة وترجمة للرؤى البعيدة التي تتطلع دبي الى تحقيقها خلال الالفية الثالثة، مشيرا الى ان التجربة التي بدأت بشارع الرقة وتواصلت نجاحاتها في شارع الضيافة فالمرقبات والمطينة توفر في اعمال تحسيناتها وسائل الامان والراحة للمتسوقين والسياح على حد سواء، وبالتالي ارتفاع معدلات الحركة التجارية وزيادة الاقبال على المطاعم وسائر المعروضات الاخرى غير ان مفاجآت شارع الجميرا سوف تتوج بخصوصية متفردة نظرا لمروره وسط مناطق سكنية على جانبيه ، وكان لابد من مراعاة هذه الناحية وتسخير كافة الخدمات التجميلية لتتناسب مع طبيعة المنطقة السكنية ، من خلال توفير ممرات للمشاة والتنسيق الزراعي. وأضاف ان شارع الجميرا سوف يتحول باضفاء النواحي الجمالية عليه الى احد الشوارع الاكثر تميزا في العالم، وسيضفي على امارة دبي معلما سياحيا جديدا حيث سيجري تزويده بأجهزة قياس لرقابة درجة الحرارة ورصد التلوث، بالاضافة الى نظام اضاءة متكامل بتصميم جذاب. وذكر المهندس سامي عبدالله الهاشمي انه سوف يراعى في اجراء اعمال التحسينات طبيعة المحلات التجارية والفنادق حيث سيجرى انشاء مواقف جانبية طولية وعرضية على جانبي الطريق مع الاخذ بالاعتبار تسهيل حركة نزول وصعود الركاب وخاصة امام المراكز التجارية والفنادق، بالاضافة الى تزويد مناطق الارصفة بجانبي الطريق بمقاعد وأعمدة إضاءة وارصفة للمشاة بكافة الخدمات الضرورية. تحسينات جسر القرهود بدأت بلدية دبي بتلقي البدائل الفنية والتصاميم المقترحة لضمان انسيابية الحركة المرورية على جسر القرهود بعد أن طرح المشروع في مسابقة فنية على كبريات شركات الاستشارة العالمية لتقديم أفضل البدائل لتصريف الاحجام المرورية المتزايدة على الجسر في كلا الاتجاهين. وأكد المهندس سامي عبدالله الهاشمي مدير إدارة الطرق بالانابة في بلدية دبي أنه نتيجة للانتعاش الاقتصادي بالامارة والتطور العمراني المتسارع نشطت الحركة المرورية على كافة شبكات الطرق خصوصا المسارات الشريانية منها والتي تطلبت وضع العديد من الدراسات لتطوير قدراتها ورفع مستوى كفاءتها لمواكبة مختلف التطورات ، من بينها دراسة النقل الشامل ودراسات شملت حركة النقل الجماعي وتحركات المشاة بالامارة ، كما أن المعطيات التي فرضها واقع التطور بالمدينة والمشاريع المقرر تنفيذها في المستقبل القريب ولدت مزيدا من الازدحام على جسر القرهود ، مثل التطور العمراني على امتداد شارع الشيخ زايد ، وتنفيذ الطريق الموازي له، وتوسعات المطار ، فضلا عما تمليه مخططات التطوير من إعادة تخطيط منطقة الجداف. وأضاف أن مشروع التحسينات على جسر القرهود يخضع لتقييم لجنة مؤلفة من خبراء في مجال هندسة المرور وتصميم الجسور من ذوي الخبرة والكفاءة في بلدية دبي ، وسوف يتم اختيار الاستشاري الانسب للمشروع والتصميم الاكثر عمليا وواقعيا وتناسبا مع طبيعة الموقع واحتياجات الامارة فنيا واقتصاديا أكتوبر المقبل. أكد مدير إدارة الطرق بالانابة في بلدية دبي أن الوضع المروري في مدينة دبي من حيث الازدحام جيد مقارنة مع مدن العالم ويمكن اعطاؤه درجة 70% من ناحية الازدحام، اما من ناحية تصميم وتنظيم شبكة الطرق فيمكن القول وباعتزاز أن مدينة دبي تضاهي افضل مدن العالم في هذا المجال، حيث أن الطرق والجسور. وأضاف أن الاختناقات المرورية التي تشهدها بعض الطرقات الرئيسية بالامارة في ساعات الذروة مثل جسر القرهود و شارع الشيخ زايد وشارع الاتحاد (طريق دبي الشارقة) ان الازدحام المروري على جسر القرهود ليس ناجما عن وجود أخطاء في التصميم بل ان الامر له علاقة بمرحلة التنفيذ وأولويات وتوقيت الانفاق على المشاريع الضخمة، مشيرا إلى أن ادارة الطرق تدرك أن هناك حاجة ماسة لتوسيع الجسر، وقد تم اجراء دراسات واعداد خطط وتصاميم ميدانية بهذا المجال في الوقت نفسه الذي تم فيه توسيع الطرق وبناء الجسور المجاورة للجسر وبالذات تقاطعات القرهود، ولكن أولويات الانفاق استدعت تأخير مشروع التوسعة الذي سيتم البدء بالدراسات واعداد التصاميم الشاملة له قريبا. وذكر أن الدراسات بينت أن الحلول الهندسية التقليدية لا تكفي للحد من الاختناقات المرورية وتحسين مستوى السلامة المرورية في مدينة دبي، وأنه لابد من تفعيل دور المعلومات والادارة المرورية لحل هذه المشكلات من خلال استخدام انظمة وتقنيات متطورة وعلى رأسها انظمة النقل أو المواصلات الذكية التي تم تطبيقها بفعالية في معظم الدول المتقدمة، حيث أن هذه الانظمة تأخذ بالاعتبار ليس فقط شبكة الطرق القائمة، ولكن أيضا مستخدمي هذه الطرق والظروف البيئية المحيطة. وقال أن انظمة المواصلات الذكية تستخدم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتحكم في مساعدة مشغلي ومستخدمي شبكات الطرق والسكك الحديدية على اتخاذ افضل القرارات والاجراءات المتعلقة بالحد من الاختناقات المرورية وتحسين السعة التشغيلية لشبكة الطرق، وزيادة مستوى السلامة المرورية والتعامل مع الحوادث المروية بشكل فوري، كما تستخدم انظمة المواصلات الذكية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتوجيه مستخدمي الطرق الى أفضل المسارات التي تختصر زمن رحلاتهم وارشاد السائقين إلى الطرق البديلة في حالات الازدحام والحالات الطارئة. كما تعمل على تنظيم حركة المواصلات العامة كالحافلات والقطارات وغيرها، وجمع رسوم المركبات الكترونيا في حال تطبيقها على طرق معينة، تقديم معلومات عن حالة الطقس إن كان ضبابا أم أمطارا أم ثلوجا، والحد من التلوث البيئي مثل تلوث الهواء أو تلوث الضجيج داخل المدن المزدحمة، التنسيق بين الجهات المعنية بحركة المرور كالبلديات والشرطة والدفاع المدني والمواصلات العامة وشركات النقل والمؤسسات الأخرى ذات العلاقة بشكل فوري والكتروني. تقاطع رأس الخور وكانت بلدية دبي قد بدأت مؤخرا أعمال تنفيذ مشروع تحويل دوار رأس الخور شرق منطقة العوير الصناعية إلى تقاطع ضخم استنادا إلى التصميم المروري الأكثر فاعلية وذلك ضمن جهود بلدية دبي لإعداد بنية تحتية متينة تواكب النمو الحضري والأحجام المرورية المتوقعة على التقاطعات الرئيسية في شبكة الطرق بالإمارة مستقبلا. وصرح المهندس سامي الهاشمي مدير إدارة الطرق بالإنابة ببلدية دبي أن أعمال إنشاء التقاطع التي تبلغ تكلفته الإجمالية 43 مليون درهم بدأت الأسبوع الماضي ومن المتوقع أن تنتهي الأعمال قبل 18 سبتمبر 2002م. وقال إن المشروع يهدف إلى تطوير شارع رأس الخور إلى طريق حر ذي أربعة مسارات للاتجاهين وتقاطعات منفصلة تنفذ على مستويات مختلفة يربطه بشارع الإمارات الدائري من جهة و شبكة الطرق بمنطقة العوير مع الطريق الخلفي الموازي لشارع الشيخ زايد خلف منطقتي القوز والبرشاء وصولا إلى منطقة جبل علي من جهة أخرى، مشيرا إلى أنه كجزء من هذا المشروع يتم تحويل مسار شارع الدفاع وربطه بالطريق الخلفي عن طريق تقاطع علوي حر لضمان انسيابية الحركة المرورية. وذكر أنه يتم إنشاء تقاطع من جسور على شكل ورقة البرسيم الكاملة، مع إمكانية إضافة مسار حر مجسر لحركة المرور المتجهة شمالا عبر طريق ند الحمر بدون تحكم الإشارات الضوئية، نظرا لتوقع ارتفاع حجم الحركة المرورية المتجهة إلى شارع ند الحمر. وأضاف بأنه سيتم بعد انجاز المشروع نقل الحركة على طريق ند الحمر إلى الجسر وذلك للسماح للحركة على طريق ند الحمر بالمرور دون عرقلة، كما يتيح الطريق للمركبات على طريق العوير حركة الوصول إلى مجمع السيارات المستعملة، وسوق الخضار والفاكهة المركزي ومنطقة التخزين الجمركي التابعة لسلطة الموانئ، فضلا عن شارع الإمارات والطريق العابر. وأفاد أنه ضمن هذا المنظور ونظرا للتزايد المطرد في أحجام المرور على دوار بوكدرة مع إنجاز الشارع المقترح بشكل خاص، وعلى دوار رأس الخور مع إنجاز المشاريع المستقبلية فقد إرتأت بلدية دبي إجراء دراسات مستفيضة للدوارين معا وجدوى التقاطعات الجديدة المتشكلة عند إلتقاء شارع الدفاع مع الطريق الجديد، وعند تقاطع إمتداد طريق مضمار سباق الهجن مع طريق دبي العين. وأكد أن المشروع جاء مواكبا للمعطيات المستقبلية والتي تقضي إجراء التحسينات على بعض الطرقات القائمة والمتصلة بمنطقة المشروع ومد العديد من شبكات الطرق الداخلية في المناطق التجارية والسكنية الجديدة، فضلا عما أجمعت عليه كافة المؤشرات فإن شارع الشيخ زايد يخضع حاليا لتأثيرات مرورية إضافية بإنجاز المشاريع الاستثمارية الضخمة. وأضاف أنه لتوزيع المرور بشكل أفضل بين مناطق الإمارة فقد أظهرت دراسة النقل الشاملة في دبي ضرورة إنشاء طريق جديد مواز لشارع الشيخ زايد من الشرق يمر شرق منطقتي البرشاء والقوز الصناعية ليشكل امتدادا لطريق رأس الخور ويلتقي مع طريق دبي العين في تقاطع طبقي يقام بدلا من دوار بوكدرة الحالي، فيما يرتبط عند النهاية الجنوبية له بتقاطع آخر يقام بدلا من دوار رأس الخور لضمان انسيابية حركة السير دون توقف حتى يلتقي بشارع العوير ومنه إلى تقاطعه مع شارع الإمارات، وهي تحسينات مطلوبة تحسبا للنهضة العمرانية والازدهار الاقتصادي الكبير المتوقع أن تشهده المناطق الجديدة المجاورة لشارع رأس الخور، وهو أمر يسهم بدوره في إزدياد أحجام الحركة المرورية على دوار بوكدرة لا سيما القادم منها من شارع الشيخ زايد الذي يعد شريان الحركة الرئيسي للإمارة وسائر الإمارات الشمالية باعتباره حلقة الوصل للقادمين برا من كافة الدول المجاورة عبر أبوظبي والمتجهين من سائر الإمارات الشمالية إلى إمارة أبوظبي، حيث تشير توقعات دراسة النقل الشامل التي أجريت عليه إلى إرتفاع حجم الطلب المروري عليه عند إكتمال تنمية المنطقة الحضرية في دبي إلى حوالي ثلاثة أضعاف الحجم الحالي أي نحو 18 ألف مركبة في كل إتجاه خلال ساعة الذروة. وأكد مدير إدارة الطرق بالإنابة أن دوار رأس الخور أصبح يكتسب أهمية بالغة على ضوء مشاريع التطوير التي أجريت على شبكة الطرق المتصلة به مثل شارع رأس الخور وشارع ند الحمر وشارع العوير ويشهد تزايدا مطردا في أحجام المرور مع افتتاح مشروع شارع الإمارات الذي يربط إمارة دبي بأبوظبي والإمارات الشمالية ويتقاطع مع طريق العوير، كما برزت أهميته بعد أن أدرك الزحف الحضري غالبية المناطق المحيطة به، حيث من المقرر أن يخدم قريبا مناطق الورقاء السكنية وسوق الخضار والفاكهة المركزي بمنطقة العوير علاوة على دوره الراهن في خدمة المنطقة الصناعية بالعوير ومجمع السيارات المستعملة ومنطقة ند الحمر السكنية ودوره في ربط الحركة المرورية بين المدينة والمناطق الخارجية للإمارة مثل العوير ولهباب والمدام وحتا، والتي تتضمن في بعض ساعات الذروة نسبة كبيرة من الشاحنات. وقال ان مشروع تقاطع رأس الخور يعد جزءا من مشروع التحسينات التي ستجرى على دوار بوكدرة لتحويله إلى تقاطع. كتب خالد درويش:


