أشاد الدكتور وائل عيسى مدير عام تنمية الموارد البشرية فى وزارة الصحة الفلسطينية بالدور الهام والفاعل لدولة الامارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخوانه أعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات، والذى يتمثل بالدعم الكبير والمساندة التامة من مختلف الجهات الرسمية والشعبية فى دولة الامارات لانتفاضة الاقصى المباركة وللشعب الفلسطينى فى جهاده ضد العدو الصهيونى الغاشم. ووصف فى مؤتمر صحفى نظمته اللجنة الاجتماعية الفلسطينية بفندق هوليدى انترناشيونال الشارقة الليلة قبل الماضية فى ختام زيارته وصف المساعدات المقدمة من دولة الامارات للشعب الفلسطينى فى هذه المرحلة بأنها مساعدات قيمة وكريمة وتعكس مدى المشاركة والحرص على دعم شعبنا المرابط من خلال الاستجابة السريعة لكل متطلبات المرحلة الحالية خاصة من حيث توفير الادوية وكميات الدم العاجلة لاسعاف الجرحى وتوفير المعدات الطبية وسيارات الاسعاف واستضافة أعداد من الجرحى الفلسطينيين وعلاجهم فى المستشفيات الحكومية بدولة الامارات الشقيقة وغيرها من الاعمال العظيمة التى لا يتسع المجال لذكرها والتى تم تنفيذها من خلال جمعية الهلال الاحمر بدولة الامارات وبتوجيه ومتابعة كريمة ومتواصلة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية. وأكد ان زيارته للدولة والاتصالات التى أجراها مع المسئولين فى وزارة الصحة ودائرة الصحة والخدمات الصحية بدبى وجمعية الهلال الاحمر بدولة الامارات وجمعية الامارات الطبية والجمعيات ذات النفع العام أثمرت عن نتائج سوف تنعكس بشكل ايجابى على دعم صمود الشعب الفلسطينى وتلبية الاحتياجات الضرورية للمؤسسات الصحية الفلسطينية مشيرا الى ان من نتائج الزيارة تشكيل الجمعيات ذات النفع العام بدولة الامارات للجنة العليا لدعم الانتفاضة الفلسطينية والاتفاق على ان يتوجه وفد من هذه الجمعيات الى فلسطين للوقوف عن كثب على مدى المعاناة التى يعيشها الشعب الفلسطينى فى ظل الحصار الصهيونى الغاشم وما تعانيه المستشفيات والمراكز الصحية الفلسطينية من نقص حاد فى الادوية والمعدات الطبية ومن المتطوعين الاطباء والكوادر الصحية حيث يتوقع ان تتم هذه الزيارة قبل نهاية الشهر الجارى. وقال الدكتور وائل عيسى ان المساعدات الطبية الضرورية والتى وصلت الى فلسطين من دولة الامارات قيمة وساعدتنا فى الاستمرار فى تقديم العلاج والقيام بمهامنا على أكمل وجه فى الاسعاف الميدانى واستكمال العلاج المطلوب للجرحى والتعامل مع الحالات الصعبة من خلال اجراء العمليات الجراحية المختلفة والتعامل مع الحالات الصعبة مما جعل الجميع يشهد للمستوى المتقدم الذى وصلت له الخدمات الصحية الفلسطينية. وأشاد بالدور الذى تقوم به جمعية الهلال الاحمر ووزارة الصحة فى دولة الامارت وكافة الدوائر الصحية فى الامارات لحرصها على تلبية احتياجات اخوانهم المجاهدين فى فلسطين مشيرا الى ان دولة الامارات كانت الدولة العربية الوحيدة التى لبت نداء وزير الصحة الفلسطينى ووفرت ما يلزم من وحدات الدم المطلوبة لاغاثة الجرحى لتصل الى فلسطين فى غضون 12يوما من صدور النداء عن طريق قوافل جمعية الهلال الاحمر بدولة الامارات التى تواصلت زياراتها الميدانية لجميع المناطق الفلسطينية للوقوف عن كثب على الاحتياجات الضرورية للشعب الفلسطينى. وذكر انه عرض على المسئولين فى الجهات الصحية التى زارها قائمة بالاحتياجات الضرورية للمستشفيات والمراكز الصحية فى فلسطين تشمل 40 صنفا من الادوية التى لا غنى عنها لعلاج الجرحى والمرضى والاجهزة والمعدات الطبية اللازمة مشيرا الى ان هذه الاحتياجات موجودة على موقع وزارة الصحة الفلسطينية على شبكة الانترنت ويمكن لكل من يرغب فى المساهمة فى توفيرها أو جزء منها ان يدخل الى الموقع فى أى وقت. كما أنه ونتيجة لعدم توافر السيولة المالية لدى وزارة الصحة الفلسطينية فقد تراكمت الديون على الوزارة للمستشفيات والمراكز الصحية التى يتم ابتعاث المرضى والجرحى الفلسطينيين اليها لاستكمال علاجهم فيها فى مصر والاردن حيث يمكن لاى شخص أو جهة ان يساهم فى تسديد هذه الديون مباشرة للمستشفيات ذات العلاقة. وأضاف ان وزارة الصحة الفلسطينية لا تطلب مساعدات نقدية ومباشرة ولكن تدعو اهل الخير للتكفل بما عليها من ديون وبعقود الاغذية والنظافة للمستشفيات والمراكز الصحية وعلاج الجرحى والحالات المرضية التى لا يوجد لها علاج فى فلسطين. وأشار الى ان من أهم نتائج زيارته شرح الاوضاع الصحية المتردية فى الداخل للمسئولين فى الجمعيات ذات النفع العام والجمعيات الخيرية حيث تحضر حاليا جمعية الشارقة للاعمال الخيرية لارسال طائرة اغاثة تحمل مساعدات ضرورية للشعب الفلسطينى. وأشار الى ان عدد المصابين فى انتفاضة الاقصى المباركة ارتفع الى اكثر من 30 الف مصاب وعدد الشهداء زاد على 665 شهيدا بينهم 165 شهيدا من الاطفال كما نتج عن اعتداءات قوات العدو على الفرق الطبية الفلسطينية تدمير 102 سيارة اسعاف وخمسة شهداء و90 اصابة بين العاملين فى الفرق الطبية بينهم سائق سيارة الاسعاف الذى حاول انقاذ الطفل الشهيد محمد الدرة اضافة الى الاعتداءات على المستشفيات والمراكز الصحية والتى ادت الى تدمير واغلاق عدد منها. وام