اشاد (م ديالو) مدير الادارة الفنية بالمنظمة العالمية للارصاد الجوية باهتمام الدولة بتطوير انظمة وخدمات الارصاد الجوية بما يتوافق ومسيرتها التنموية الشاملة وانطلاقا من اعتبارات حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية المتجددة. جاء ذلك فى ختام سلسلة اجتماعات بمقر برنامج الامم المتحدة الانمائى عقدها منذ اول الشهر الجارى مع عدد من المسئولين المختصين بالارصاد فى الدولة للوقوف على سير العمل بمشروع انشاء وتشغيل الشبكة الوطنية لرادارات الطقس وشبكات محطات الارصاد السطحى الآلية ومشروع زيادة فاعلية خدمات الارصاد الجوية للقوات المسلحة واللذين تبلغ تكلفتها حوالى ثمانية ملايين دولار. وكانت الاجتماعات بدأت بمقابلة عامة مع الشيخة موزة المعلا مديرة ادارة الارصاد الجوية بوزارة المواصلات التى قدمت للممثل الدائم للدولة لدى المنظمة العالمية للمسئول الدولى فكرة عامة عن هذين المشروعين واهتمام الدولة بهما. وحضر الاجتماع الاخير امس ندير حاج عمر المنسق المقيم لنشاطات الامم المتحدة الانمائية الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة وسامية عبدالله الشامسى المسئولة عن برنامج الارصاد الجوية اضافة الى الدكتور عبد الصبور كبيرالخبراء التقنيين فى المشروعين. وتم خلال الاجتماع مناقشة الاطار العام للدعم الفنى الذى يمكن ان تقدمه الامم المتحدة مستقبلا. كما تقرر تمديد فترة العمل بالمشروعين لفترة اضافية لضمان تطويرهما ولاضافة اهداف جديدة تتعلق بالتدريب وتحديث الانظمة المستخدمة فيهما. وقد تم حتى الان تركيب خمس شبكات لرادارات الطقس وتطويرها وتشغيلها لمعرفة قياس كمية سقوط الامطار وتبخرها اضافة الى دراسة انواع السحب وخصائصها كما تم انشاء مركز للمراقبة الاتوماتيكية للارصاد الجوية وقد بدأت الجهات المعنية تنفيذ مشروع انشاء وتشغيل الشبكة الوطنية فى الاول من يناير من العام الماضى بينما بدأت المرحلة الاولى للمشروع الثانى عام 97 م ودخلت مرحلته الثالثة عام 99 م. ويهدف المشروعان الى رفع مستوى قدرات الدولة فى المجالات العلمية والتقنية الحديثة المطبقة فى اداء خدمات الارصاد الجوية لجميع القطاعات بما يزيد من كفاءة وفاعلية درجات الدقة فى خدمات الملاحة الجوية والتنبؤات والتحذيرات الجوية وتدريب الكوادر التى تقوم بها شبكة رادارات الطقس. وام