تشارك الطالبة العنود احمد من كلية تقنية دبي للطالبات تخصص تكنولوجيا شبكات الحاسب الآلي في المسابقات الدولية لاولمبياد المهارات العالمية السادسة والثلاثين في سيئول بكوريا الجنوبية، والتي ستبدأ في الفترة ما بين 8 ـ12 سبتمبر الحالي وذلك ضمن فعاليات المنظمة العالمية للتعليم الفني والتدريب المهني «منظمة المهارات العالمية» وذلك ايمانا من مبدأ تطوير وتحسين جودة مخرجات التعليم التقني في الدولة. وترافق الطالبة خريجة من تخصص تكنولوجيا الاتصال، حيث ستقوم بدور المحرر الصحفي المرافق في هذه الرحلة وبهذه المشاركة تعد دولة الامارات اول دولة عربية وخليجية تشارك في مثل هذا الحدث العالمي، حيث شارك طلبة مدارس التعليم الفني لأول مرة في المسابقة الدولية لاولمبياد المهارات الفنية التي عقدت بمدينة مونتريال بكندا في نوفمبر 1999. وسيشارك المتنافسون من اعضاء الدول المشاركة في 40 مهارة في المجالات الفنية والخدمية، خلال اربعة ايام لاثبات قدراتهم، بناء على المعايير الدولية المطلوبة تحت اشراف لجنة تحكيم دولية. وخلال هذا العام سيشارك تسعة من طلاب وطالبات دولة الامارات في 8 مهارات فنية في مسابقة المهارات العالمية في سيئول بكوريا الجنوبية في المجالات التالية: ميكاترونيك ورسم هندسي بالحاسب الآلي وتكنولوجيا المعلومات التطبيقية ولحام وتمديدات كهربائي وتكنولوجيا السيارات ورسم تخطيطي وتكنولوجيا شبكات الحاسب الآلي. وستعطي هذه المشاركة الثقة لطالبات وخريجات كلية تقنية دبي لمواجهة تحديات العصر بكفاءات مهنية تدعم الدولة لمجابهة التحديات الاقتصادية العالمية هي الوسيلة التي يمكن استخدامها لرفع مستوى الوعي المحلي بأهمية التعليم التقني بالنسبة للطالبات وتأهيلهن كقوة عاملة وطنية مؤهلة لتلبية احتياجات سوق العمل. ومن جانبه اوضح الدكتور هوارد ريد مدير كلية تقنية دبي للطالبات، بأن تخصص تكنولوجيا شبكات الحاسب الآلي بدأ العام الماضي في الكلية، كما ان مشاركة الطالبة جاء متأخرا، ولم يتم تأهيلها بالشكل الكافي، وارسالها سيكون تجربة لاكسابها الخبرة، واثبات ان الفتاة قادرة على تقديم الافضل، وحافزا لباقي الطالبات. وعبرت الطالبة المشاركة العنود احمد عن شعورها بالسعادة، لمشاركتها في هذه المسابقة، والتي تمثل بالنسبة لها نوعا من التحدي لاثبات وجودها، وقدرة المرأة الاماراتية مشيرة الى تشجيع ذويها للمشاركة في هذه المسابقة العالمية. وأوضحت بأن تخصصها ليس في مجال الكمبيوتر ولكن تعلم كيف يتصل كمبيوتر مع آخر وعملية التفاهم بينهما، وارسال رسائل عن طريق الكمبيوتر، موضحة ان البداية لم تكن سهلة بالنسبة لنا خاصة وان هذا التخصص يطرح لأول مرة في الكلية وعلى مستوى دولة الامارات. ولكن الرغبة في اكمال المشوار في هذا التخصص، يمثل دافعا نحو النجاح والتقدم فيه. واشارت الى ان التهيئة لهذه المسابقة تمت بمراجعة كل ما تمت دراسته العام الماضي، وتعلم اشياء جديدة في التخصص بمساعدة المدرسين متمنية التوفيق ورفع راية الامارات في هذه المسابقة. كتبت علياء سعيد: