بدأت كلية التربية بجامعة الامارات برنامج اللقاء التعريفي للمدربين في اطار برنامج تطوير الآداء القيادي لمديري ومديرات المدارس وذلك بمقر كلية التربية صباح امس بحضور الدكتور علي راشد النعيمي نائب مدير الجامعة للشئون التعليمية وعميد الكلية وأساتذتها. والقى الدكتور علي راشد النعيمي كلمة في بداية اللقاء اكد خلالها ان الجامعة تبنت هذا البرنامج من خلال مناقشة مع عدة جهات وذلك بهدف تدريب مدراء المدارس وقد استطاعت الجامعة الحصول على موافقة وزارة التربية لعقد هذا البرنامج بهدف تطوير أداء المديرين، وهي الدورة الاولى التي حظيت العين بتنظيمها. وأشار النعيمي في كلمته الى انها كانت خطوة موفقة مؤكدا على اهمية الفرص التي اتاحت للمديرين الحصول على افضل البرامج. وقال ان دورة ابوظبي دورة ناجحة بكل المقاييس باعتراف المتدربين وقد ثبت ان مناطق ابوظبي ودبي والشارقة بها عناصر متميزة من مدراء المدارس في قدراتها ومهارتها وأن شهادتهم لفائدة هذه الدورة التي تعقد في العين. وأضاف د. النعيمي ان دورة دبي سوف تكون ايضا تحديا باعتبار ان لديهم خبرات حول المشاكل التي يتعاملون معها وطالب بضرورة التمييز بين دورة وأخرى وفقا لطبيعة كل منطقة. وطالب النعيمي الحضور بمناقشة الخصوصية التي تتميز بها منطقة دبي التعليمية، وأشار الى ان بعض المتدربين يلجأ الى التدريب بطريقة مماثلة لما يحدث في قاعات الدراسة بالجامعة، ومع ذلك فقد اصبح لديهم مقدرة على التعامل مع الموقف التدريبي وفي حالة العودة بهم الى موقف تعليمي سوف يصبهم الاحباط. واشار النعيمي الى اهمية التطبيقات الخاصة التي يحتاجها مدراء المدارس وذكر بأهمية الربط المباشر بواقع هؤلاء المتدربين. وأضاف ان تقديم حلول لمشاكل يعيشها المتدرب سوف يعود بالفائدة الكبرى عليهم. وطالب د. النعيمي بضرورة الانتباه الى العناصر المتميزة للاستفادة منها في خطة تطوير كلية التربية والقى الدكتور عبداللطيف حيدر عميد كلية التربية كلمة اكد خلالها على ان تطوير البرنامج يعتبر ضمن المهام الرئيسية وليس مجرد امر اضافي وانه تم اختيار اعضاء متميزين من هيئة التدريس للمشاركة في هذا البرنامج. وأشار د. عبداللطيف الى بعض التوجهات والمفاهيم الجديدة والحديثة للتربية وان الجديد في هذه الدورة هو عملية التقويم مشيرا الى ان المشكلات التي تواجه المتدربين في ابوظبي تختلف عن مثيلاتها في دبي مشيرا الى اهمية التجاوب مع طبيعة المشاكل في كل منطقة. وقال اهمية اي مشروع هي ان يرتبط بالواقع وتكون هناك جدوى منه وان خطة المشروعات لها اهمية باعتبارها نتيجة للدورة. ثم القى الدكتور محمد خلفان الراوي مدير البرنامج كلمة رحب في بدايتها بالحضور وقال ان هدف اللقاء اطلاع الجميع على اهداف البرنامج وآليات تنفيذه وأهم اهداف البرنامج هو اكساب المتدربين المعارف والمهارات والكفايات والاتجاهات التي تمكنهم من تنمية وتطوير أدائهم في مجال التربية والتعليم عموما ومجال الادارة المدرسية على وجه التحديد. وتساءل الدكتور الراوي عن ماهية الكفايات والاحتياجات التي يريدها المديرون والمديرات وقال انه تم تشكيل لجنة لدراسة الاحتياجات التدريبية منذ بداية انشاء البرنامج وعقد لقاء مهم مع عينة عشوائية من المستهدفين على مستوى الدولة وقد تمخضت هذه اللقاءات والدراسات عن مجموعة من التوصيات والكفايات التي نتطلبها وثبت الحاجة الى تقنيات التعليم وحوسبة المعلومات ثم قيادة المؤسسات وقيادة التدريس وديناميكية المجموعات ومهارات التواصل ومهارات النمو الذاتي ومهارات التقويم المدرسي وإدارة التغيير. وأضاف استقت ادارة البرنامج عناصر الاحتياجات من رؤية وزارة التربية والتعليم خاصة فيما يتعلق منها بأهداف التدريب وكذلك وفرت خدمة الانترنت للتعرف على الاتجاهات الحديثة في برامج تنمية وقيادة مديري ومديرات المدارس على مستوى العالم وتطرق الدكتور الراوي الى الطريقة التي تم بها بناء تلك الاحتياجات وتنفيذها في البرنامج وقال انه ارتكز من بنايته لتلك الاحتياجات على مبدأ المخرجات التعليمية وانه بناء على هذه المخرجات تم وضع وحدات او «مديولات» كل «مديول» له مخرجاته الخاصة به. وقال ان البرنامج يقوم على عقد جلسات تدريبية لمدة 9 أسابيع خلال فترة تقدر بنحو شهرين كاملين يفرغ خلالها المديرون والمديرات تفريغا كاملا بقرار من وكيل وزارة التربية يصدر مع بداية الدورة. واضاف انه سيتم تدريب حوالي 700 مدير ومديرة في 6 مواقع على مستوى الدولة ويتم تقويم المستهدفين او المتدربين ثم تقويم المدربين لابداء رأيهم بموضوعية بأسلوب المدرب. العين ـ محمود عبدالكريم: