اكدت بلدية دبي حرصها على توفير الخدمات الراقية في كافة مناطق الامارة واوضحت ان اعمال الطرق التي تنفذها في الشوارع والتقاطعات الرئيسية والمناطق السكنية تستهدف انسيابية الحركة المرورية وراحة المقيمين وسكان المناطق. وقال المهندس سامي الهاشمي مدير ادارة الطرق بالانابة في بلدية دبي ان الاعمال التي تنفذها البلدية استدعتها الحاجة الى تطوير الخدمات المقدمة الى الجمهور وتلبية للتوسعات الكبيرة التي يشهدها المجتمع مشيرا الى ان البلدية تنفذ في الوقت الحاضر مشاريع طرق تصل تكلفتها الى مئات الملايين من الدراهم وتلبي النمو المتزايد في حركة السير الناتج عن نمو الحركة العمرانية والتجارية والاقتصادية والسياحية. وافاد ان البلدية تنفذ حاليا مشروع الطرق الداخلية في منطقة الصفا حيث تم وضع جدول زمني يشمل تجمعا اول يمتد من شارع ام سقيم غربا قرب التقاطع الرابع على طريق الشيخ زايد الى شارع الثنية شرقا وبدأ العمل في هذه المنطقة في 20 فبراير الماضي وينتهي 17 نوفمبر المقبل. ويقع التجمع الثاني بين شارع الثنية وشارع المنارة وبدأ العمل في هذه المنطقة 32 مارس الماضي وينتهي 19 فبراير المقبل ويقع التجمع الثالث بين شارع المنارة وشارع ام الشيف وبدأ العمل في هذا الجزء من المشروع 20 مارس الماضي وينتهي 5 مايو المقبل. واكد الهاشمي ان العمل في التجمعات الثلاثة يجري بشكل متزامن تحت اشراف مستمر من قبل مكتب الاستشارات المكلف ويسير برنامج التنفيذ كما هو مخطط له ويتوقع الانتهاء منه في الوقت المحدد. وافاد ان المشروع يقع ضمن منطقة سكنية مساحتها 540 هكتارا يحدها من الشمال شارع الوصل ومن الجنوب شارع الشيخ زايد ومن الغرب شارع ام سقيم ومن الشرق شارع ام الشيف ويبلغ اجمالي الطرق الداخلية التي سيتم انشائها حوالي 63 كيلو مترا حيث بدأ العمل في المشروع 17 فبراير الماضي وينتهي 13 مايو من العام المقبل لمدة تنفيذ تصل الى 15 شهرا بكلفة تصل الى 29 مليون درهم. وقال ان نسبة الانجاز في المشروع وصلت الى 30% وتمت برمجة العمل بحيث يبدأ العمل ابتداء من المناطق المجاورة لشارع ام سقيم وعلى مراحل نهايتها في المناطق المجاورة لشارع ام الشيف وتم الاخذ في الاعتبار السلامة العامة والسرعة في الانجاز. واوضح مدير ادارة الطرق في بلدية دبي ان اعمال في مشروع انشاء طرق داخلية في منطقتي الصفا وام سقيم سوف تتضمن انشاء طرق ومواقف جانبية تخدم الوحدات السكنية المختلفة، بالاضافة الى توفير شبكة انارة حديثة للطرق الرئيسية التي تشملها اعمال المشروع، واعمال تصريف مياه الامطار. واشار الى ان الطرق التي ستقام ضمن منطقتي ام سقيم والصفا ستكون بدون ارصفة حسب مخطط المرحلة الاولى وذلك لحين استكمال الجهات الخدمية الاخرى تمديد اعمالها ال المنطقة، لضمان اخراج المشروع الى بالشكل الأمثل. وكانت بلدية دبي قد اتمت نهاية اغسطس 2000 من تنفيذ آخر مراحل مشروع شبكة الصرف الصحي والري وتصريف مياه الامطار والمياه السطحية لمناطق الجميرا، ام سقيم، والصفا. حيث انحصرت منطقة الاعمال في المستطيل الممتد من حديقة حيوان دبي بالجميرا الى فندق برج العرب على شاطئ الخليج وشارع الشيخ زايد والتي تبلغ مساحتها 2000 هكتار. وقد تم بانجاز المشروع ازالة جميع خزانات التحليل وحفر التصريف من المنطقة، وعليه فقد تم الاستغناء عن صهاريج ـ سحب مياه الصرف ـ كما ادى المشروع الى رفع النضج الصحي في المنطقة بشكل كبير جدا، حيث تم القضاء بصفة نهائية على طفح مياه الصرف وتجمعات مياه الامطار، وظاهرة توالد الحشرات وتكاثر البعوض. كما ادى تشغيل شبكات تصريف المياه الارضية الى امكانية التحكم في منسوب هذه المياه بحيث تكون من 6 الى 8 اقدام تحت مستوى سطح الارض وبذلك يمكن حماية جميع اساسات المنشآت القائمة والمستقبلية في المنطقة. ونظرا لحجم المنطقة وترامي اطرافها فقد تم تقسيم اعمال المشروع الى 10 مراحل بدأ في عام 96 وتم الانتهاء منها مؤخرا حيث استغرقت مدة انجازها 4 سنوات، كما تضمن المشروع توفير توصيلات مستقبلية لجميع قطع الاراضي الكائنة بالمنطقة تسهيلا لامكانية تقديم الخدمة اللازمة لها مستقبلا، وبانتهاء البنية التحتية لهذه الشبكات فان ذلك يفتح المجال لتطوير المنطقة بشكل نهائى وبأقل نسبة ازعاج ممكنة. كما ان من النتائج الايجابية المترتبة على انجاز مشروع شبكة الصرف الصحي والري وتصريف مياه الامطار والمياه السطحية في مناطق الجميرا، وام سقيم، والصفا الذي بلغت كلفته الاجمالية نحو 35 مليون درهم سيوفر على عمليات انشاء المساكن الخاصة من 15 الى 20 الف درهم لكل وحدة سكنية نظرا لانتفاء الحاجة الى اقامة خزانات التحليل وحفر الامتصاص وهو امر سيؤدي الى استغلال مساحات الحدائق المنزلية بشكل افضل. ولفت الى ان المشاريع التي تنفذها البلدية تستدعي تعاون افراد الجمهور وتفهمهم حيث ينفذ العمل بشكل هندسي سليم مما يتطلب وقتا زمنيا فيما يتعلق بأعمال الحفر وتزويد الخدمات التحتية وعملية ردم الحفريات التي قد تسير بشكل بطيء لاهمية قيام المقاول بتنظيم العملية بطبقات لا تتجاوز 25 سم ومن ثم فحص هذه الطبقات المتتالية قبل البدء بأعمال الرصف الحبيبي ومن ثم الطبقات الاسفلتية. وذكر الهاشمي ان بلدية دبي تعلم ان بعض هذه الاعمال قد تسبب ازعاجا لقاطني المنطقة السكنية واذ تعتذر لذلك فانها تؤكد استعدادها تقبل جميع الملاحظات والاقتراحات التي ترد اليها والعمل على حلها وبشكل سريع راحة لجميع المواطنين والمقيمين في المنطقة. وقال ان البلدية تحرص على ايلاء العناية الفائقة للمشاريع المنفذة وذلك من حيث سلامة المداخل والمخارج لجميع سكان المنطقة المنفذ بها المشروع وكذلك ايجاد مواقف سيارات مؤقتة للمدارس والمساجد مع المراعاة التامة للعلامات المرورية التوجيهية والتحذيرية اللازمة.
