دعا اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي رئيس مجلس ادارة جمعية توعية ورعاية الاحداث أولياء الأمور للاهتمام بالأبناء واعطائهم الوقت الكافي من المتابعة والتوجيه والتواصل معهم بغية الوصول الى أفكارهم وتقصير الفجوة بينهما، وبذل مزيد من الجهد والتعاون فيما بين الزوجين محاولة منهم لفهم مرحلة المراهقة التي تعتبر مرحلة من اصعب المراحل العمرية التي يمر بها الأبناء مؤكدا على تقديم المشورة لهم بما يتلاءم مع اعمارهم وليس حسب التغيرات التي تحدث على أجسامهم وما يمثله ذلك من تأثير مباشر على سلوكهم في المستقبل. جاءت دعوة اللواء ضاحي خلفان هذه مع توجه ابنائنا الى مدارسهم وبداية العام الدراسي 2001/2002 قائلا ان الابناء يمثلون مستقبل الغد الآتي للأسرة والمجتمع ومن واجبنا اتباع اسلوب القدوة في التعامل معهم من خلال الممارسة الفعلية واصطحابهم معنا في السفر والمجالس والمساجد والزيارات الخاصة والعامة.. واعطائهم الوقت الكافي للمذاكرة والمتابعة مهيبا بدور الأمهات اللواتي يقع عليهن دور كبير بل الدور الأكبر في تربية النشء وتعميق أواصر المحبة والتآلف والتآزر وخلق جسور من الثقة والتفاهم بين الجميع مما يساعد على تقوية العلاقات داخل الأسرة، وتشكل هذه العلاقات حجر الأساس بالبعد عن المسالك والدروب الخاطئة في ظل أم معطاءة وأب موجه ومتابع كما وجه رسالة الى جميع رسل العلم (المدرسين) لبذل المزيد وتأكيد التعاون مع الطلبة وادارات المدارس وأولياء الأمور لتقديم كل ما يميز الاعمال الهادفة الى توصيل المعلومات العلمية والتربوية لأبنائنا الطلبة والطالبات. واضاف ان المرحلة العمرية التي تقع ما بين 12 ـ 17 أي فترة الخمس سنوات هذه تعتبر من المراحل الحرجة في عمر الأبناء واذا استطاع أولياء الأمور متابعة وتوجيه الأبناء تكون النتائج ايجابية عى الأسرة والمجتمع مبينا ان 96ـ97% من حالات المتابعة يكون السلوك والتصرفات والنتائج المدرسية وكافة العناصر المرتبطة بها ايجابية مؤكدا على ان متابعة وتوجيه الابناء ومراقبتهم من حيث تعزيز الجوانب الروحية والنفسية والاجتماعية.. وغيرها من الجوانب الاخرى يتيح للأبناء الفرصة للاطلاع على همومهم ورغباتهم وحاجاتهم ومشاكلهم ومعرفة اصدقائهم.. وهذا كله يصب في النهاية في محصلة بناء الأسرة والمجتمع مؤكدا ان الحوار الأسري سواء بين الأب والابناء أو الأم والأبناء أو بين الابناء انفسهم من الضروري وجوده داخل الاسر لما يمثله من أساس متين لاسلوب حياة تهدف الى بناء اجتماعي سليم واسرة قادرة على العطاء والاستمرار في توفير السعادة لابنائها مؤكدا على ان التخطيط السليم لعام دراسي من خلال تنظيم ساعات المذاكرة والمتابعة اليومية للحصص منذ بداية العام الدراسي يساعد ابناءنا الطلبة والطالبات على التحصيل المناسب والذي يلبي طموحهم وطموح الأسرة والمجتمع داعيا الابناء الى بذل المزيد في مسيرة الدراسة والعطاء المتواصل وتحقيق النجاح باستمرار متمنيا للجميع التوفيق والنجاح.