أكد الشيخ عمر الخطيب مدير ادارة الشئون الاسلامية بدائرة الأوقاف والشئون الاسلامية بدبي أن هناك خطة تبدأ في عام 2002م لاختيار مؤذنين من ذوي الاصوات الجميلة لاحلالهم محل المؤذنين الضعفاء، وسوف يتم تكوين مجموعة من اللجان لزيارة السعودية ومصر وسوريا لاختيار هؤلاء المؤذنين وبشرط حفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم. وأضاف انه بعد توسع الدائرة في أعمال الحاسب الآلي ووجود العديد من البرامج فقد تمت الاستعانة بعدد من الشباب المواطنين حملة الثانوية العامة للعمل على الكمبيوتر وادخال البيانات الخاصة بالعاملين بالدائرة والاعمال المتعلقة بالادارات المختلفة والتقليل من السجلات الورقية وقال ان تركيزنا الآن على الأعمال الادارية اضافة الى الدراسات الاسلامية حيث اعتبرنا العمل الاداري هو الأساس في هذه المرحلة. وأضاف مدير ادارة الشئون الاسلامية أنه بالنسبة للاناث تم تنظيم مقابلات للعديد من المتقدمات من حملة الشهادات الجامعية لحاجة الدائرة الى عاملات بالدعوة الاسلامية لالقاء المحاضرات والندوات والدروس بالمدارس والبيوت والسجون وعمل حلقات لتحفيظ القرآن وعمل بعض المؤلفات والكتيبات اضافة الى ذلك هناك حاجة لمن لديها خبرة في عملية التنظيم والادارة ونحن بصدد تعيين موظفات اداريات لاعداد الخطط السنوية والميزانيات من حملة المؤهلات الجامعية تخصص ادارة. وأضاف اننا نركز على تفعيل برامج الارشيف والعاملين بالمساجد على الحاسب الآلي وخدمة المراجعين باختصار الوقت والجهد ومتابعة معاملاتهم على الانترنت. وقال انه بالتعاون مع تلفزيون واذاعة دبي نعمل على اعداد برامج توعية للمسلمين الجدد وبدأنا التركيز في خطتنا لتوسيع اعمال شعبة المسلمين الجدد على التعريف بالاسلام والاشهار ومتابعة المسلم الجديد من خلال انشاء مقر في وسط السوق بدبي للتعريف بالاسلام. وقال ان عملية تغيير الخطباء وتحسين مستواهم بدأت منذ فترة بتقييم الأداء من خلال مجموعة من المراقبين وتقسيم الخطباء الى أربع فئات وهي ضعيف ومقبول وجيد وممتاز، ويتم الآن وضع الخطباء دون المستوى في فئة الضعيف والمقبول وسوف يتم استبعاد هؤلاء عن طريق الاستعانة بأساتذة الجامعة من جامعة الامارات وكلية الدراسات العربية والاسلامية وجامعة الشارقة لالقاء خطبة الجمعة والدروس الدينية. كتب السيد الطنطاوي: