استجابة لما نشرته جريدة «البيان» في عددها امس حول مبنى مدرسة طليطلة وعدم صلاحيته قام خليفة بن فارس نائب مدير منطقة دبي التعليمية امس بزيارة تفقد خلالها مدرسة طليطلة الابتدائية العليا والتي تم نقلها من مبناها القديم الى مبنى مدرسة حفصة سابقا، وذلك للتأكد من شكوى اعضاء الهيئة الادارية والتدريسية حول سوء المبنى. وبعد الجولة داخل المبنى، تم الاتصال مع المسئولين في ادارة الابنية التعليمية لمعاينة المبنى والكشف عن مدى صلاحيته بسبب وجود تشققات في بعض اسقف الغرف، ومنها غرفة الممرضة ودورات المياه، وسيقوم المهندس المتخصص بالكشف عن المبنى اليوم وتقديم التقرير اللازم. وذكر خليفة بن فارس ان سبب نقل مدرسة طليطلة من مبناها السابق الى المبنى الحالي هو دمج مدرسة حفصة مع مدرسة السعادة، واحتياج المنطقة الى مدرسة لطلاب الصف السادس وذلك لاعادة فتح مدرسة الاحمدية لهذا العام اضافة الى ان مبنى مدرسة حفصة السابق يقع بين مدرستين للبنات هما مدرسة رياض اطفال ومدرسة الخنساء الاعدادية للبنات لذلك تم تخصيص المبنى للطالبات. واضاف ان ادارة المنطقة حرصت على تجهيز مبنى مدرسة طليطلة الجديد بكل المستلزمات قبل بدء العام الدراسي حيث تم نقل العهد الخاصة بمدرسة طليطلة من المبنى السابق الى المبنى الحالي، وبالمقابل تم نقل العهد الخاصة بمدرسة حفصة الى مدرسة السعادة وهي خاصة بالمرحلة التأسيسية وطلبت ادارة المدرسة صبغ بعض غرف المدرسات وتم تلبية الطلب، وان ادارة المنطقة تحرص على توفير كل مستلزمات نجاح العملية التربوية والتعليمية. وكان الدكتور ايوب بدري مدير منطقة دبي التعليمية قد اعلن مع بداية العام الدراسي ان المشكلة الاساسية التي تواجه المنطقة التعليمية الآن هي ارتفاع الكثافة الطلابية في بعض المدارس الثانوية مما يؤثر بشكل اكبر على التحصيل الدراسي مالم يتم توفير أبنية جديدة تستوعب زيادة اعداد الطلبة. كما ان المناطق السكنية الجديدة مثل مردف وغيرها استوعبت اعدادا كبيرة عن السكان الذين انتقلوا من مركز المدينة الى محيطها، مما ادى الى زيادة اعداد الطلبة في المناطق الجديدة. واوضح ان مدرسة اسماء بنت ابي الثانوية للبنات تضم اعدادا من الطالبات تزيد على العدد المطلوب، وكذلك مدرسة ميمونة بنت الحارث التي تعتبر من المدارس المتميزة وفيها كثافة عالية في الفصول وكذلك مدرسة الكويت الاعدادية للبنات. وقد رفعت ادارة المنطقة الى وزارة التربية تقريرا يضم حاجتها من المباني المدرسية. من جهة ثانية اكد المهندس خالد شهيل مدير ادارة التخطيط والابنية التعليمية ان الوزارة طرحت هذا العام 39 مدرسة وروضة لتباشر وزارة الاشغال ببنائها في الامارات الشمالية، وكانت رأس الخيمة قد حصلت على اكبر عدد من المدارس الجديدة ومن ثم عجمان ويليها باقي الامارات الشمالية بما فيها دبي، واوضح ان ميزانية بناء هذه المدارس خصصت من ميزانية عام 2001 ويبدأ العمل بالمشاريع الجديدة خلال هذا العام ومن المتوقع ان تنتهي في نهاية العام الدراسي المقبل، ويتم افتتاحها في العام الدراسي 2003ـ 2004. كتب نادر مكانسي: