شهدت بعض المدارس في منطقة عجمان التعليمية حالة من الارباك غالبا ما تحدث مع بداية كل عام دراسي جديد حيث لم تكن جاهزة لاستقبال الطلبة نتيجة للاعطال وأعمال الصيانة التي ظلت ملازمة لمدارس عديدة في المنطقة منذ العام الماضي. وتعاني مدرسة طيبة الابتدائية للبنات من عدم اجراء اعمال الصيانة اللازمة سواء الداخلية والخارجية اذ تعاني ساحتها المدرسية من افتقار ادنى وسائل الامان والسلامة لطالباتها اللاتي يجدن فيها ملاذا لقضاء اوقات الفراغ والفسحة اليومية، فهذه الحالة جعلت مديرة المدرسة فوزية سلطان تلغي طابور الصباح نظرا لعدم وجود مظلات تقي الطالبات من حرارة الشمس، اضافة الى معاناة الطالبات والمعلمات من اجهزة التكييف القديمة المتهالكة التي لم تجر لها اعمال التنظيف او التبديل مما يؤثر على اداء الطالبات ويقلل من فرص استيعابهن لدروسهن بشكل كامل. وتعتقد فوزية سلطان ان مبنى المدرسة غير جاهز لاستقبال العام الجديد، فحالته تثير الاستياء والاحباط، فقد وجهت مجموعة من الرسائل الى منطقة عجمان التعليمية تشتكي فيها من الوضع المزري الذي آلت اليه المدرسة منذ العام الماضي لكن دون اتخاذ الاجراءات اللازمة لتنفيذ اعمال الصيانة. واشارت مديرة مدرسة طيبة الابتدائية الى ان قرار استقبال الطالبات من مدارس مختلفة بعجمان جاء بوقت مفاجيء لم نكن على استعداد كاف له مما ادى الى زيادة عدد الفصول الدراسية التي بلغ عددها 25 فصلا وزيادة كثافة الطالبات مما يؤدي الى التقليل من عملية التفاعل بين المعلمة والطالبات بالشكل المطلوب. ومن المشكلات التي ألقت بظلالها مع بداية العام الدراسي الجديد دورات المياه التي لم يتم تجهيزها واجراء عمليات الصيانة لها بحيث تصبح جاهزة للاستعمال، مشيرة الى ان دورات المياه بهذه الحالة المزرية تؤثر سلبا على الناحية الصحية للطالبات والمعلمات. وتضيف فوزية سلطان ان نقصا حادا تعاني منه المدرسة في عدد حافلات النقل المخصصة للطالبات وذلك نظرا للزيادة الكبيرة والمضطردة في اعداد الطالبات. ودعت مديرة المدرسة الى ضرورة الاسراع في وضع حل لمشاكل الصيانة والنظافة التي تعيق الدراسة وتحبط الطالبات وتؤثر على حالتهن النفسية لا سيما المستجدات. كتبت منال خالد: