أكد أحمد الرميثي مدير مستشفيي المركزي والجزيرة ان خطط التطوير والتحديث في كافة الاقسام بالمستشفى تسابق عجلة الزمن وتهدف الى تحقيق المزيد من الانجازات في مجال تقديم الرعاية الصحية المتميزة، مشيرا الى ان المستشفيات الحكومية في ابوظبي تشهد اقبالاً كبيراً في الآونة الأخيرة من جانب المرضى المواطنين والوافدين على حد سواء. وأرجع إقبال المرضى للعلاج في المستشفيات الحكومية الى التطويرات الجديدة والأجهزة الحديثة التي تم إدخالها في الأقسام المختلفة بالمستشفيات بجانب الاستعانة بأفضل الخبرات والتخصصات الطبية. وقال الرميثي في حوار مع «البيان» ان الدليل على إقبال المرضى على العلاج في المستشفيات الحكومية هو ان مستشفى الجزيرة أجرى منذ بداية العام أكثر من 1265 عملية جراحية كبرى من بينها عدد كبير من الجراحات المعقدة والمستعصية والتي كانت تحول في الماضي الى الخارج، مشيرا الى ان العمليات التي اجريت كان من بينها 556 عملية اجريت لمرضى مواطنين و709 عمليات اجريت لمرضى وافدين. وقال انه خلال الاشهر الثلاثة الماضية بلغ مجموع المرضى الذين تم علاجهم في المستشفى 1894 مريضاً من بينهم 712 مواطنا و1182 مقيماً، كما بلغ عدد المراجعين لكافة الاقسام خلال المدة نفسها اكثر من 29.4 ألف مريض منهم 22.8 ألف مريض مواطن و6.5 آلاف مريض وافد. وحول تساؤل عن أهم التوسعات التي اضيفت مؤخراً الى بعض الاقسام بالمستشفى قال الرميثي ان ادارة المستشفى استحدثت عيادات جديدة مثل عيادة السمنة وجراحة المناظير وهي متعددة التخصصات منها استئصال الطحال والكلى وربط دوالي الخصية وعمليات ارتجاع المريء وقرحة المعدة وعمليات الفتاق السري والإربي وعمليات التكييس الكبدي وجميعها تجرى بأحدث الوسائل والأجهزة الطبية المستعملة في كبريات المستشفيات العالمية في أوروبا وأمريكا. وأضاف ان ادارة المستشفى تعد الآن لإنشاء عيادة جديدة خاصة بأمراض الحساسية ونقوم الآن بإحضار الاجهزة والمعدات الطبية الخاصة لهذه العيادة وسيتم افتتاحها في وقت لاحق. وفيما يتعلق بمشكلة التمريض قال ان المستشفى يضم 277 ممرضة تغطي بالكاد احتياجات المستشفى. وقد قامت ادارة المستشفى ووزارة الصحة بإيفاد لجنة تضم مسئولة الهيئة التمريضية بالمستشفى الى الفلبين لإجراء الاختبارات اللازمة للمتقدمين للتوظيف في وزارة الصحة تمهيداً لتعيينهم في المستشفيات الحكومية ومن بينها مستشفيي الجزيرة والمركزي. وأوضح الرميثي انه منذ تم افتتاح المستشفى المركزي في الستينيات ومستشفى الجزيرة عام 1978 وهما يقدمان الخدمات الصحية المتكاملة على أعلى المستويات ويعتبران من أوائل المستشفيات المعترف بهما في منطقة الخليج لأغراض التعليم الطبي وتقديم امتحانات الزمالة البريطانية في الجراحة والعضوية البريطانية في الباطنية مؤكداً ان اعداد الاطباء والمتدربين سواء لدرجة الامتياز أو امتحانات الزمالة البريطانية للجراحة والباطنية في تزايد مستمر وان التسهيلات الكبيرة التي يقدمها المستشفى في هذا المجال يتفرد بها عن كافة المستشفيات التي تقدم الخدمة نفسها في المنطقة. وحول مساهمة المستشفيين في عملية التوطين والاستفادة من الخبرات المواطنة في المجالات الطبية المختلفة أكد ان وزارة الصحة تقوم بتعيين كل من يتقدم من المواطنين لأية وظيفة سواء للأطباء أو الفنيين أو الممرضين مؤكداً ان المستشفيين المركزي والجزيرة يضمان نخبة لا بأس بها من الأطباء والفنيين في كافة الأقسام، مؤكدا ان نسبة المواطنين في الهيئة التمريضية قليلة جداً. وأشار الى ان مستشفيي المركزي والجزيرة ساهما الى حد كبير في التقليل من اعداد المرضى الذين يسافرون للخارج بهدف العلاج وذلك بفضل الاستعانة بالخبرات والكفاءات الممتازة من الاطباء والاستشاريين والاخصائيين في مختلف التخصصات وأيضاً بفضل الاعتماد على احدث الاجهزة والمعدات الطبية سواء المستخدمة في العمليات أو الاشعة أو التشخيص. وقال إن عام 1995 شهد افتتاح مبنى الرنين المغناطيسي في مستشفى الجزيرة وهو يعتبر من أحدث الاجهزة المتطورة في هذا المجال من حيث التوعية والأداء وهو يغطي كافة امارات الدولة بالإضافة الى حالات من خارج الدولة. وأوضح ان ادارة المستشفى تعمل دائماً على تنفيذ البرامج الموضوعة من قبل وزارة الصحة الهادفة الى تطوير الخدمات الصحية بشكل دوري وتجهيزه بأحدث المنشآت والأجهزة وتوفير القوى المتخصصة من الأطباء والفنيين والكوادر الفنية المساعدة في كافة التخصصات. أبوظبي ـ مصطفى خليفة