أكدت الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي نائبة مدير منطقة الشارقة التعليمية للشئون التربوية رئيسة اللجنة الدائمة للمدارس النموذجية ان الفلسفة التي قامت عليها فكرة انشاء المدارس النموذحية، والاهداف التي صيغت بعناية من اجل وضع هذه الفلسفة في اطار اجرائي واقعي تتطلب الترجمة الصحيحة والواقعية لاعتبارها مؤسسات تربوية تعليمية تأخذ بالاتجاهات الحديثة والمعطيات المستجدة على ساحة العمل التربوي. وأضافت ان توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة وراعي نهضتها التعليمية تمثل الركيزة الأولى والمنطلق الاكبر الذي وضعناه نصب اعيننا ونحن نضع استراتيجية العمل للمدارس النموذجية، ومن الركائز ايضا استراتيجيات ومنطلقات رؤية 2020 لتطوير التعليم التي اعدتها وزارة التربية والتعليم والشباب، الخبرات التراكمية الخاصة بالمدرسة خلال الثلاث سنوات السابقة مع ملاحظة ان التقييم الموضوعي والسعي الدائم للتطوير هو اساس هذه الخبرات، وأخذنا في الاعتبار ايضا اقتراحات اولياء الامور ونتائج ومستخلصات تجارب المدارس النموذجية الاخرى مع مراعاة خصوصية المجتمع وتوجيهات القائمين عليه واحتياجات الواقع التربوي. شكر وتقدير ووجهت الشيخة عائشة القاسمي الشكر لصاحب السمو حاكم الشارقة على رعايته الدائمة ودعمه المتواصل للعمل التربوي قائلة «ما يبخل علينا بشيء» ويتابع عملنا باستمرار فقد وجه بشيء يوم الاربعاء الماضي واتصل سموه يوم الاحد للاطمئنان على ما تم تنفيذه، وطموحات سموه للعمل التربوي عظيمة وكثيرة ونتمنى ان نصل في اطار عملنا بهذه الاستراتيجية الى تحقيق هذه الطموحات كما اتمنى وأسرة العمل التربوي بالشارقة تنفيذ كل البرامج والمشروعات التربوية الواردة باستراتيجية العمل بالمدارس النموذجية. أهداف ومرام جاء ذلك بمناسبة صدور الاستراتيجية التي تهدف الى التأكد على ان تعزيز الامكانات الخاصة بالمؤسسات المجتمعية ولا سيما التربوية لا يتأتى الا من خلال النهوض بأدائها وتطوير كفاياتها وتعزيز تفاعلها مع وحدات المجتمع ومؤسساته من خلال برامج وفعاليات تأخذ في اعتبارها الجوهر والمضمون، وترجمة الطموحات والتوجيهات الخاصة بهذا الصرح التربوي الى واقع عملي من خلال اقتران التخطيط العملي المدروس بالتنفيذ التعاوني المدعم بالامكانيات المادية والمكانية مما يؤدي الى تعاظم مخرجات العمل التربوي، اضافة الى الجزم بأن التطوير لا يأتي الا من خلال مشروعات واجراءات تربوية فاعلة ومتكاملة الابعاد وواضحة الاجراءات بداية من الاعداد الجيد ونهاية بالتقويم وآلية العمل للاستفادة من النتائج والمستخلصات، وتمثل آخر الاهداف الموضوعة لاستراتيجية عمل المدارس النموذجية في تعزيز اهمية العمل الفريقي واعتباره العلاج الحاسم لكل ما يواجه الفكر الفردي والعمل الاحادي من نقد بناء. المدى الزمني وقد حددت الاستراتيجية عامين دراسيين 2001 ـ 2002، 2002 ـ 2003 لتنفيذها نظرا لاحتوائها على العديد من البرامج والمشروعات التي تحتاج الى فترة زمنية اطول لكي تظهر نتائجها ومردودها الايجابي من جانب ولاستهدافها العناصر التربوية المختلفة من جانب آخر لادراك واضعيها ان اكساب مهارات جديدة او تعديل اتجاهات بشرية سائدة يحتاج الى فترات زمنية طويلة على ان تتولى التنفيذ ادارة المدرسة بالاستعانة بالجهات المتخصصة وباشراف من اللجنة الدائمة للمدارس النموذجية. البرامج والمشروعات واشتملت استراتيجية العمل بالمدارس النموذجية بالشارقة على أربعة وعشرين برنامجا ومشروعا تربويا هي مشروع ترقية الاداء المهني لعناصر العمل التربوي، المؤتمر العملي الاول بعنوان تجدية المدارس النموذجية بين التنظير والتطبيق، ميثاق العمل والتهيئة الحافزة للمعلمات، المدرسة الذكية، الشراكة الفاعلة والتعاون المثمر بين الاسرة والمدرسة، توظيف نادي اللغة الانجليزية، تمتع بتعلم الانجليزية، مشروع Speak Up، مشروع المكتبة الالكترونية لتوثيق الفعاليات التربوية، في عيون اطفال الشارقة النموذجية، القرية التراثية النموذجية المتطورة، تنمية القدرة على التفكير الابتكاري منهجيا وتطبيقيا، اسس توظيف المنهج الخفي في دعم العملية التربوية، القرية المرورية النموذجية المتطورة، الاذاعة المدرسية النموذجية، مصادر التعلم مرسى التميز والابداع، توظيف النادي الاجتماعي في اضفاء التكامل على شخصيات التلاميذ، لغتي العربية ما أحلاها، رعاية الايتام والأسر المحتاجة، توثيق العلاقة بين معلمة المنهج ومسئولة مركز مصادر التعليم، مسابقة أوائل المطالعين، المشروع القرائي بعنوان كتاب الشهر، انا احب معلمتي، وأخيرا مشروع العرض الختامي السنوي للمدرسة النموذجية. ترقية الأداء المهني ويقوم المشروع الاول بالاستراتيجية على تعزيز التواصل بأحدث المعطيات التربوية لتحقيق الرقي المتكامل في أداء كافة عناصر العمل التربوي، وتزويد اعضاء الهيئة التدريبية والادارية بأحدث المعطيات والأطر النظرية والعملية بما يحقق الرقي المنشود في المنظومة التربوية، اضافة الى الاستفادة من المنظمات التدريبية كافة والعناصر المتخصصة في العمل التربوي وتأكيد أهمية التدريب المستمر اثناء العمل لما له من دور فاعل في تطوير الكفاءات وانعاش المعلومات. وسوف يستمر تنفيذ المشروع خلال عامين نظرا لتعدد فعالياته ومنها كيفية قيادة فريق العمل، ترسيخ قيمة التميز، مهارة التقييم الموضوعي، كيفية التحفيز، ادارة الوقت، اساليب وطرائق التدريس، توظيف جماعات النشاط، توظيف الحاسوب لخدمة المنهاج الدراسي، اسس توظيف طاقات العناصر التربوية. المؤتمر العلمي الأول ويهدف المشروع الثاني وهو المؤتمر العلمي الاول والذي يعقد بعنوان تجربة المدارس النموذجية بين التنظير والتطبيق الى تبادل الخبرات العملية حول العوامل الدافعة لتعزيز مخرجات هذه المدارس (النموذجية) التعرف على التجارب والمشروعات العلمية والتربوية الناجمة من اجل تعميم الاستفادة، وضع الاساس لميثاق عمل مشترك لادارات المدارس النموذجية من اجل تعزيز التعاون وتعميم الاستفادة في اطار ايجابيات العمل الجماعي وتبادل الفكر والرأي. وحددت الاستراتيجية ثلاثة محاور اساسية للمؤتمر الذي حدد لعقده فبراير 2002 وهي ارهاصات وبداية التجربة تجارب تربوية ذات خصوصية مجتمعية «الشارقة، أبوظبي، العين، دبي»، المدارس النموذجية آفاق مستقبلية، كما نصت الاستراتيجية على تشكيل اربع لجان هي اللجنة الرئيسية للاعداد للمؤتمر، لجنة الطباعة لمخاطبة المدارس النموذجية بالدولة وتحديد اهداف المؤتمر وطلب اعداد اوراق العمل، لجنة المشتريات والعلاقات العامة، لجنة الصياغة لاعداد التوصيات. واقترحت الاستراتيجية تخصيص 33 ألف درهم كميزانية مبدئية للمؤتمر على ان يعقد المؤتمر على مدى يومين يتم تحديدها فيما بعد. ميثاق العمل ونصت الاستراتيجية على عقد عدة اجتماعات منتظمة على مدار العام الدراسي بواقع ثلاثة اجتماعات لكل من اعضاء الهيئة الادارية والفنية واعضاء الهيئة التدريسية، واعداد نشرة تتضمن ملخصا لاهداف المدارس الخاصة وواجبات المعلمة ومعايير تقييم الاداء، واقامة حفلتين تكريميتين احداهما في منتصف العام الدراسي، والثانية في نهايته كفعاليات مقترحة بآليات تنفيذ محددة في الاستراتيجية لمشروع ميثاق العمل والتهيئة الحافز للمعلمات لتعزيز اهمية الاثابة والتكريم للمجيدين من خلال اطار موضوعي يساعد على الاختيار الافضل لمثل هذه العناصر من اجل تحقيق التشجيع على استمرار العطاء وتحفيز الآخرين، واقترحت الاستراتيجية تخصيص 35 ألف درهم لتنفيذ المشروع. تكلفته اكثر من 47000 درهم وجاء المشروع الرابع في الاستراتيجية بعنوان المدرسة الذكية (استخدامات الانترنت) لتأصيل فكرة مواكبة التقنيات الحديثة وتوظيفها لتحقيق التطور الادائي والمنهجي للمدرسة بهدف تنمية المهارات والنهوض بالايداع واعداد الطلبة للعمل في بيئة تقنية متطورة لاشراك اكثر من حاسة للطالب والطالبة اثناء عملية التعلم، واقترحت الاستراتيجية ميزانية لتنفيذ المشروع بلغت اكثر من 47000 درهم، ويتم تنفيذ المشروع خلال العام الدراسي الحالي على ان تكون هناك متابعة مستمرة من لجنة الاشراف على المدرسة مع ضرورة اشراك موجه الحاسوب في الاشراف والحصول على التغذية الراجعة. شراكة فاعلة وقامت فكرة المشروع الخامس على التعاون المثمر بين الاسرة والمدرسة في عمليات التربية والتعليم باعتبارهما قطبي التربية في المجتمع بهدف تعزيز التشارك في المسئولية والتعاون في تربية الابناء بين البيت والمدرسة من خلال ادوار توعوة وارشادية تصحيح بعض الاتجاهات الخاطئة والخاصة بتحميل المدرسة العبء الاكبر في عملية التربية ايجاد آليات عملية اجرائية لدعم التعاون بين المدرسة والاسرة. وحددت الاستراتيجية فعاليات وآليات تنفيذ مشروع الشراكة الفاعلة بين البيت والمدرسة بتنظيم برامج تعليمية وتثقيفية وعقد لقاءات تربوية مع الامهات واعداد نشرات تربوية للامهات، واستخدام اساليب الملف التعليمي التربوي، والمناقشة الجماعية والحوار المفتوح حول مشكلات الابناء وكيفية تعديل السلوكيات من خلال عقد جلسات اسبوعية حوارية للاسرة يتحدث فيها الوالدان مع الابناء بشكل ديمقراطي حول بعض الموضوعات منها الدراسي والتربوي الامر الذي يساعد على التقارب النافع بين افراد الاسرة، وتوصيل التوجيهات والملاحظات بشكل غير مباشر الى الابناء اضافة الى ازالة حاجز الخوف عند الابناء واقترحت الاستراتيجية ميزانية للمشروع بلغت خمسة وعشرين ألف درهم. تنمية القدرات والمشروعات من 6 الى 9 الواردة بالاستراتيجية اهتمت بتنمية قدرات الموهوبين في اللغة الانجليزية من خلال الاستفادة من امكانيات نادي اللغة الانجليزية التقنية والعلمية لرفع المستوى التحصيلي للتلاميذ الضعاف في المادة، وجعل تعلم اللغة الانجليزية متعة يحرص عليها التلاميذ من خلال اثارة الدافعية للتعلم بتكلفة مقترحة بلغت حوالي 7000 درهم. وصبت المشروعات من العاشر الى السادس عشر في نفس الاطار الذي يهدف الى تنمية قدرات الطلاب من خلال ربطهم بالبيئة التراثية والحركة اليومية المرورية لتنمية القدرة على التفكير الابتكاري منهجيا وتطبيقا حيث جاء المشروع العاشر بعنوان المكتبة الالكترونية لتوثيق الفعاليات التربوية لتطبيق فكرة السجل التراكمي للفعاليات التربوية والاستعداد للمشاركة في الجوائز التربوية، وايجاد مخزون تراكمي يمكن من خلاله التعرف على التطور المستمر في الاداء التربوي والاهداف المحققة. اما المشروع الحادي عشر فجاء بعنوان القرية التراثية النموذجية المتطورة بهدف بث الروح التراثية في نفوس الابناء والعمل على احياء العادات والتقاليد والموروث الشعبي ربطا للماضي بالحاضر وتأصيلا للعلاقة التراثية في المدرسة بين التلاميذ والمجتمع التراثي الخارجي من خلال زيارات القرى والاماكن التراثية، وتمثل عملية عقد اللقاءات بين مسئولي التراث في المدرسة والمراكز التراثية بالدولة احدى آليات تنفيذ المشروع، واقترحت الاستراتيجية 20 ألف درهم كميزانية للمشروع في حين استهدف المشروع الثاني عشر تنمية القدرة لدى المعلمات على مساعدة تلاميذهم على التحرر من الجمود الفكري والتخلي عن النظرة الواحدة في المواقف التدريسية بهدف تطوير طرق التدريس من خلال تدريب المعلمات على منهاج باميلا توربورج او ما يسمى بصندوق ادوات المفكر بتكلفة مقترحة بلغت 6400 درهم على ان يقوم بتنفيذ البرنامج التدريبي رأفت السيد محمود ابو رخا معلم التربية الخاصة في ابوظبي. تعميم النمذجة وانصب الهدف من المشروع الثالث عشر من الاستراتيجية على التأكيد على ضرورة تعميم النمذجة ليس فقط من خلال الادوات والتجهيزات والقاعات والمحاولات التطويرية وانما ايضا من خلال المظهر التربوي النموذجي والاداء التربوي المأمول لترقية الاداء المهني لعناصر العمل وهذا المشروع يصب ايضا في اطار تنمية قدرات العاملين في الميدان التربوي والتلاميذ، ويرفد الاطار نفسه ايضا المشروع الرابع عشر «القرية المرورية النموذجية المتطورة» التي تهدف الى ربط الجوانب النظرية الارشادية بالجوانب العملية الاجرائية من خلال المختبر الارشادي، ويبدأ تنفيذه مع بداية العام الجاري بميزانية مقترحة بلغت 70 ألف درهم، والمشروع الخامس عشر «الاذاعة المدرسية النموذجية» لاحداث نقله نوعية في طبيعة ومحتوى الاذاعة المدرسية من خلال خطة عمل تتوافر لها المقومات التربوية والعلمية بهدف تنمية المواهب والقدرات الطلابية وتنمية القيم الاجتماعية والدينية بصفة خاصة بميزانية مقترحة 5000 درهم. مصادر التعلم واستهدف المشروع السادس عشر ان يصبح مركز مصادر التعلم مرسى لابداعات الانشطة وتميزها على ان يتم تقييم شهور العام الدراسي الى مراس للانشطة المختلفة مثل المرسى العلمي وينفذ من 9/15 حتى 2001/10/15، الديني وينفذ من 10/15 حتى، 2001/11/15 التراثي وينفذ من 11/15 حتى 2001/11/15، الفني وينفذ من 2001/12/15 حتى 2002/1/15، المرسى البيئي من 2002/2/15 حتى 2002/3/15، الادبي 3/15 حتى 2002/4/15، مرسى الانترنت 4/15 حتى 2002/5/15. واهتمت استراتيجية عمل المدارس النموذجية بتوظيف النادي الاجتماعي في اختفاء التكامل على شخصيات تلاميذ المدارس من خلال المشروع السابع عشر بهدف صقل مواهب التلاميذ العلمية والفكرية وغرس الاتجاهات الايجابية والقيم الاخلاقية في نفوس التلاميذ لاكسابهم خبرات مهارية وحقائق علمية. اللغة العربية ولم تغفل الاستراتيجية العناية باللغة العربية فخصصت لها مشروعا قائما بذاته جاء بعنوان لغتي العربية ما احلاها بهدف تطوير اساليب التدريس لدى معلمات الفصول في اللغة العربية، واكتشاف ورعاية الطلاب الموهوبين في اللغة وآدابها، كما اهتمت الاستراتيجية في مشروع من مشروعاتها برعاية الايتام والاسر المحتاجة بهدف تعزيز قيمة التعاون والتكافل كقيمة دينية سامية في نفوس التلاميذ وتحقيق الترابط بين المدرسة والمجتمع والتخفيف من احاسيس الحرمان. زيادة التفاعل الصفي وتحقيقا لمواكبة المناهج الدراسية للتقدم العلمي والمعرفي جاء المشروع العشرون بعنوان توثيق العلاقة بين معلم المنهج ومسئولة مركز مصادر التعلم بهدف توفير الوقت والجهد للمعلم والطالب وزيادة التفاعل الصيفي بين المعلم وتلاميذه ومسئولة مركز مصادر التعلم من توظيف تقنيات التعلم بشكل فعال في خدمة المنهج والطالب، اضافة الى زيادة ديمومة التعلم وليس آنية التعلم فقط، على ان تقوم بتنفيذ المشروع ميسون القاسمي مسئولة مركز المصادر ومعلمة الفصل آمال علي عواد، ومعلمة غرفة المصادر سعاد عطية مع تلاميذ المدرسة باشراف موجهة المرحلة جميلة باروت. اوائل المطالعين ولم تغفل الاستراتيجية المسابقات حيث خصص المشروع الحادي والعشرون لمسابقة اوائل المطالعين بهدف استغلال اوقات فراغ التلاميذ في القراءة المستمرة، وتنمية الرغبة والميل عند التلاميذ لمواصلة التعلم واكسابهم مهارة الاعتماد على النفس والتعلم الذاتي، والقدرة على تنظيم الافكار والتعبير الجيد عنها واهتم بنفس الموضوع المشروع الثاني والعشرون حيث جاء بعنوان القرائي «كتاب الشهر» بهدف اثراء المناهج بالقراءات الخارجية، واستثمار كتب مركز المصادر في جلسات حوارية على ان يتم اختيار كتاب تربوي هادف ويعهد الى معلمة بقراءة فصل منه وتلخيصه ثم يعطي لمعلمة اخرى حتى تنتهي فصول الكتاب تثم تجرى جلسة حوارية حول الكتاب ويهدف تدعيم الصلة بين التلميذ والمعلمة انطلاقا من معنى ان المعلمة هي الام الثانية للتلميذ، جاء المشروع الثالث والعشرون لتحقيق عدة نتائج ابرزها ترغيب التلميذ في الدراسة والمدرسة وتوثيق العلاقة وزيادة الرابطة بين المعلمة وتلاميذها وينفذ المشروع من 10/20 حتى 2001/10/24 باشراف الادارة المدرسية وموجهة المرحلة والاخصائيات ومسئولة ومعلمة غرفة المصادر. وخصص المشروع الاخير في استراتيجية العمل بالمدارس النموذجية بالشارقة للمعرض الختامي السنوي والذي خصصت له ميزانية مقترحة 25 ألف درهم. كتب ـ فتحي عبدالكريم: