معلمات مدارس الشارقة الحاضنات أصبحن على وعد قريب لأن يحتضن صغارهن ويزددن اطمئناناً عليهم أثناء عملهن بعد قرار إنشاء عشرين حضانة في عدد من المدارس تتكون من صالة كبيرة وغرفتين، فقد أنجزت الشركة المكلفة بأعمال البناء حوالي 50% من اجمالي الاعمال ومن المتوقع استلامها جاهزة في نهاية اكتوبر المقبل لتسليمها للمنطقة التعليمية. وتأتي هذه الحضانات ضمن مكرمة خاصة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة لأطفال المعلمات العاملات في مدارس الشارقة، وفي اطار حرص سموه واهتمامه بالقطاع التربوي وسعيه المتواصل لخلق المناخ التربوي الملائم سواء من خلال توجيهاته الحكيمة أو امداد المدارس بكل الاحتياجات الممكنة. «البيان» رصدت آراء مديرات ومدرسات منطقة الشارقة التعليمية اللائي أعربن عن سعادتهن بهذه المكرمة السامية التي تدفع عجلة التنمية وترتقي بها حيث أشادت شيخة ديماس مديرة مدرسة فاطمة الزهراء الثانوية بمكرمات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وسعيه لإضافة كل ما هو جديد وحرصه على توفير أفضل الخدمات للعاملات في حقل التربية، مؤكدة ان الحضانة التي بدأ انشاؤها منذ صدور القرار شارفت على الانتهاء لتكون مهيأة لاستقبال أطفال المُدرّسات. وأضافت ان فكرة المشروع ممتازة وتوفر الراحة النفسية للأم، إذ يكون بإمكانها الاطمئنان على طفلها خلال فترات الاستراحة وبذلك نوفر الجهد والوقت ويصبح أداء المعلمة أكثر تميزاً وعطاؤها أنضج ثماراً. من جانبها أكدت عائشة الجروان مديرة مدرسة دسمان الابتدائية ان انشاء هذه الحضانات يدل على ايمان صاحب السمو حاكم الشارقة برسالة التعليم واعتبارها الاستثمار الفعلي للثروات البشرية، مشيرة الى ان هذه الحضانات تمثل جزءاً بسيطاً من مكرمات سموه التي عود المدارس عليها. وترى ان تأثير هذا المشروع سينعكس بشكل ايجابي على أداء المدرّسة في الفصل وسيرتفع مستوى التعليم وطرائقه ولا ننسى ان الغياب بين اعضاء الهيئة التدريسية سيختفي تقريباً حيث كنا نعاني في السابق من حالات الغياب المتكرر بين المدرسات اللواتي لديهن اطفال حديثو الولادة. وتحدثت هناء عبيد مدرّسة في مدرسة الرولة الاعدادية عن المشاكل التي كانت تعانيها جراء ترك طفلها حديث الولادة في المنزل خلال ساعات الدوام مؤكدة ان هذه خطوة رائعة كنا ننتظرها بفارغ الصبر وباسمي وباسم جميع المدرسات اتقدم بوافر التقدير والشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي يتلمس المشاكل ويتابعها شخصياً ولا يغمض له جفن إلا إذا طرح لها الحلول المناسبة. وتشاركها الرأي سامية هريدي مدرسة تربية رياضية حيث تقول: انني مع هذا القرار الرائع الذي سيريح المعلمة ويمنحها الراحة النفسية التي ستنعكس بالضرورة على أدائها وتعاملها مع طالباتها. وتصف ندى محمد جلال مدرسة رياضيات هذه الفكرة بالممتازة حيث ستقضي على نسبة الغياب التي نعاني منها بشكل دائم وتُثقل كاهلنا حيث نضطر لتغطية غياب أي مدرسة، وهذه مكرمة غالية من حاكم الشارقة التي نفخر بالانتماء إليها. وتوضح زهرة علي مدرسة لغة عربية ان انشاء حضانات في امارة الشارقة سيخدم طرفين يعتبران اساس التطور وهما المعلمة التي تبني جيلاً قادراً على الابداع والابتكار والأطفال الذين سينشأون نشأة صحية سليمة في كنف أمهاتهم فكم من المشاكل نقرأ عنها يومياً ويتعرض لها عشرات الأطفال وإذا ما بحثنا عن السبب نكتشف ان غياب الأم عن المنزل هو سبب الكارثة والحضانة هنا تضع الطفل تحت أعين أمه لتربيه تربية سليمة ولتؤدي عملها بأمانة وإخلاص وراحة نفسية. وأشارت مريم علي اخصائية اجتماعية الى ان هذه الفكرة لصاحب السمو حاكم الشارقة هي واحدة من سلسلة مكرماته السامية التي لا تنتهي وستظهر نتائجها الايجابية في المستقبل القريب. وتقول فاطمة عبدالله مدرسة تربية فنية ان بناء حضانات تخدم ابناء المدرسات له دليل واضح وملموس على حرص صاحب السمو حاكم الشارقة على توفير المناخ الأنسب. لكل ما يدعم المسيرة التعليمية في امارة الشارقة.