اكد الدكتور ثابت الخطيب الموجه الاول لمادة اللغة العربية نجاح مشروع التخطيط اليومي والسنوي لمعلم المرحلة الاعدادية في مواد اللغة العربية واللغة الانجليزية والرياضيات. واضاف ان ادارة تنسيق ومتابعة التوجيه اعدت المشروع خلال العام الماضي وبدأ تجريبه في دبي في الفصل الدراسي الثاني من العام المنصرم، وفي هذا العام يستكمل التجريب في الفصل الدراسي الاول. وقال: المشروع سوف يعمم على جميع مناطق الدولة في بداية الفصل الدراسي الثاني من هذا العام. وقد تم تقويم المشروع التجريبي في نهاية الفصل الدراسي الثاني عن طريق استبانة تقويم وزعت على المعلمين والمعلمات، واظهرت نتائج التقويم ايجابيات كبيرة للمشروع، كما اظهرت بعض الملحوظات التي تم الاخذ بها في تعديل المشروع في الفصل الدراسي الاول الحالي. واكد الدكتور الخطيب ان المشروع يهدف الى تمكين المعلم من الابداع في تنفيذ ما يخطط له، واتاحة الفرصة امام المتعلم لاضافة لمسات تطويرية ابداعية تخدم موقعه الصفي والعملية التعليمية بشكل عام. اضافة الى توفير الوقت الذي كان يصرفه في عملية اعداد الخطة اليومية والسنوية. وفي لقاء مع عدنان كزارة موجه اللغة العربية في دبي اشار الى ان نتائج المشروع ظهرت من خلال التطبيق العملي له وازدادت الكفاية المهنية للمعلم، الى جانب تفعيل دور الطالب في عملية التعلم لأن المشروع ركز على ابراز دور الطالب فضلا عن دور المعلم، الى جانب توفير وقت الموجه في عملية المتابعة والاشراف بحيث يصب جهده في عملية الارتقاء بكفايات المعلم الادائية. من جانب آخر اصدر الدكتور ثابت الخطيب النشرة التربوية الاولى للتوجيه الاول لمادة اللغة العربية لهذا العام تحت عنوان مشروعاتنا والعمل بروح الفريق الواحد دعا فيها الى استئناف النشاط مع مطلع العام الدراسي الجديد، خاصة وان الميدان مازال متخما بالمشكلات التي تحتاج الى مزيد من الجهد والتعاون والمضي قدما في اداء الرسالة، وذكر فيها ان خطة العمل التي تم توزيعها مع نهاية العام الدراسي الماضي قد تضمنت طرح مشروعات منها مستمرة بدأت في العام الماضي، ومشروعات جديدة ولابد ان تظل هذه المشروعات اهم ما نعمل على تحقيقه في ضوء الآليات التي تضمنتها الخطة. واكد ان التواصل الواعي القائم على الاقناع مع الادارات المدرسية لتتحمل معنا المسئولية من اهم العوامل التي تؤدي الى نجاحنا في اداء المهام المنوطة بالتوجيه داخل المجتمع المدرسي والشواهد على ذلك معروفة، وقال ان معلم العربية زميل للموجه يتمنى ان يكون تواصله المهني معه قائما على الاحترام المتبادل والثقة، وسيجد الموجه في الميدان اعدادا لايستهان بها من المعلمين ذوى الكفايات العالية الذين لايستغنى التوجيه عن خبراتهم.. وهم ينتظرون ـ رغم ما يحملونه من اعباء ـ نداء التوجيه من اجل التحسين والتطوير وخدمة اللغة العربية ورفع المستويات التحصيلية للطلاب. واضاف ان التجديد في اساليب التدريس وتوظيف التقنية الحديثة من اهم الامور المطلوبة في المدرسة والتوجيه والهيئات التدريسية اغنياء بما لديهم من ثروة في هذا المجال، وهي ثروة تحتاج منا الى الاستثمار والتوظيف في الميدان ولا يتم ذلك الا من خلال حماستنا للعمل وحرصنا المستمر على تلمس كل جديد في هذا المجال. واوضح ان التوجيه في كل منطقة مدعو الى استئناف لقاءاته الدورية لطرح الموضوعات والقضايا المهمة لمناقشتها والخروج بتصورات مشتركة بشأنها، فالعمل الفردي يظل ضعيف الاثر في مواجهة مشكلات الميدان. كما ان ثقة الميدان في التوجيه وما لديه من افكار ورؤى تنبع من قدرة الموجه على اقناع هذا الميدان بهذه الافكار والرؤى، ولا يمكن لفكرة ان تجد طريقها الى الميدان لتنغرس فيه بسلطة التوجيه وانما يتم ذلك بما لدى التوجيه من قدرة على الاقناع بهذه الافكار والرؤى. وذكر ان الوثائق التي يستخدمها الموجه في المدرسة بوصفها ادوات للتقويم والمتابعة تحتاج الى المزيد من تكوين اللغة التربوية المشتركة عند توظيف التوجيه لها، وكلما كانت تتسم بالدقة والموضوعية والواقعية كانت الفائدة منها اجل واعظم لجميع الاطراف بدءا بالمعلم ومرورا بإدارة المدرسة التي تتابع وبالمتعلم على مقعد دراسته وانتهاء بالقيادات التربوية في المنطقة او ديوان الوزارة. واختتم حديثه ان في الميدان ـ رغم الصورة المشرقة التي عرضناها في مستهل هذه النشرة ـ فئة من المتعلمين تقطعت بهم السبل فحرموا في مراحل تعلمهم الاولى من التحصيل الدراسي المناسب وحالت ظروفهم لعوامل متعددة دون اكتساب المهارات اللغوية الاساسية التي تمكنهم من اللحاق بزملائهم في قطار التعلم وما احوج هذه الفئة الى ابداعات المعلم والموجه في وضع خطط المعالجة وتنفيذها ومتابعتها. وقد بدأ التوجيه بخطوات عملية اولى في هذا الطريق وهو مدعو الى استئناف السير فيه من اجل انقاذ هذه الفئة من المتعلمين وتمكينها عن اللحاق بفئات سبقتهم في التحصيل. كتب نادر مكانسي