أكد عيسى بن خليفة السويدي الرئيس التنفيذي لمدارس الاتحاد الخاصة ان مدارس الاتحاد الخاصة اخذت على عاتقها تقديم خدمة تربوية شاملة «لجيل يواكب عصره ويحفظ تراثه» متخذته شعارا لها، مضيفا انها بدأت في تقديم خدماتها التربوية قبل ما يقارب خمسة وعشرين عاما ماضية بعد ان افتتح اول فروعها المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم عام 1976م في منطقة الممزر بدبي فيما تولت الشركة العربية لتطوير التعليم الاشراف عليها في عام 1996 وقد افتتح فرعها في منطقة جميرا عام 1998 موضحا انها تحظى باشراف اداري مواطن متميز له خبرة طويلة في المجال التربوي وقد اعطت هذه الميزة مرونة اكبر في استيعاب الطلاب المواطنين وغيرهم من جنسيات اخرى وتفهم حاجياتهم النفسية والتربوية متابعا ان هذه الادارة المواطنة يصاحبها ثلة من الخبراء الاكاديميين في التخصصات المختلفة يعملون على تطوير المناهج والارتقاء بأداء المعلمين. واكد السويدي ان مدارس الاتحاد الخاصة حصلت على اعتماد اكاديمي من البورد الامريكي وان مناهج المدارس تتضمن مجموعة من البرامج التربوية المتميزة والمعاصرة منها: برنامج اقرأ وارق يهدف الى تحفيظ الطلبة اجزاء من القرآن الكريم وبرنامج رجل الاعمال الناشيء، ويهدف الى اعداد الطالب في تخصصات ادارة الاعمال المختلفة وبرنامج في تكنولوجيا المعلومات ويعد الطالب للتعامل مع ثورة المعلومات لغة العصر مشيرا الى ان مدارس الاتحاد الخاصة لم تغفل بناء الشخصية المتكاملة من خلال تنفيذ برنامج مهارات الحياة وأعده مجموعة من المختصين في هذا المجال مضيفا ان المدارس تنفذ كذلك مجموعة من الانشطة المتنوعة، ثقافية ورياضية وعلمية ودينية، وقد ساعد في نجاح هذه الانشطة توفر المبنى الحديث والملائم والذي يتضمن صالات رياضية ومسابح ومختبرات اعدت خصيصا لتلك الانشطة. واكد السويدي ان مدارس الاتحاد الخاصة تنتظر افتتاح المرحلة الاولى لمبناها الجديد في الممزر في النصف الثاني من العام الدراسي الثاني والذي يعد من اكبر المباني المدرسية في الدولة، فقد انشأ على قطعة ارض تبلغ مساحتها مليون قدم مربع فيما بلغت تكلفته 27 مليون درهم ويضم المبنى اربعة مبان مدرسية مستقلة اضافة الى صالة رياضية مغلقة ومسبحين وملاعب رياضية خارجية اضافة لمبنى الادارة الرئيسي. واختتم السويدي قائلا: ان التربية مهنة الرسل والانبياء ولذلك فإننا نتعامل معها على انها امانة لا يمكن التفريط بها، ومسئولية يبذل في سبيل اتمامها كل ما في الوسع حتى نعذر انفسنا، ليس امام اولياء الامور فحسب وإنما امام الله عز وجل الذي نؤمن انه سيسألنا عنها، ونؤمن في مدارس الاتحاد الخاصة ان المدرسة ليست مجرد مكان يتلقى فيه الطالب معلومات ومهارات اكاديمية وانما هي ايضا محضن تربوي تنمى فيه الجوانب الشخصية والاجتماعية عند الطالب وتتصقل فيه مواهبه. وكما كانت مدارس الاتحاد قد اسست في دبي واسهمت في تخريج العديد من ابنائها الذين نفخر بهم فإننا أثرينا مناهجنا التربوية بما يتناسب والواقع الاقتصادي والتجاري العريق لهذه الامارة، ولم نغفل في الوقت ذاته العناية بغرس قيم ديننا الاسلامي الحنيف في نفوس ابنائنا الطلاب مؤكدا التزام مدارس الاتحاد بالسياسة التعليمية للدولة.