بالامل والتفاؤل استقبلت مدارس دبي للبنات عامها الدراسي الجديد الذي جاء ثمرة للتنظيم والاستعداد الجاد لاستقباله، وفي جولة «البيان» التي شملت عددا من المدارس، قالت منى احمد السويدي مديرة مدرسة خولة بنت الازور الابتدائية للبنات بأن المدرسة كانت على اهبة الاستعداد لاستقبال الطالبات من ناحية الصيانة والنظافة، وكذلك من ناحية توزيع وتقسيم العمل عبر لجان عمل شملت لجنة التنظيم ولجنة استقبال الطالبات المستجدات، ولجنة توزيع الكتب ولجنة تنظيم الحافلات والقيام بتزيين مدخل المدرسة وارجائها بعبارات الترحيب بالطالبات اللاتي تم وضع اسمائهن في قوائم تضم الفصل والشعبة. واضافت قائلة: كما ان الكتب اصبحت كلها في متناول الطالبات قبل بداية الفسحة اما المواصلات فهي متوفرة باعداد تتمكن من استيعاب الطالبات. وعهدت المعلمات الى تعريف طالبات الصف الرابع عن المستجدات بالحافلات التي ستقلهن الى منازلهن ليتم الامر بيسر وسهولة عبر لافتة تعريفية وضعت على الباص باسم المنطقة التي سيتوجه اليها. ومن جانبها اكدت سلوى بودبس مديرة مدرسة قرطبة الاعدادية للبنات على اهمية التنظيم المسبق والاعداد لاستقبال العام الدراسي منذ نهاية العام الدراسي الماضي. موضحة ان الطالبات بدأن يومهن الاول بكل سهولة اذ كانت الفصول وبما تحويه تحوي من مقاعد وغيرها كانت مهيأة لقدومهن وقد كانت الاسماء معلقة عند مدخل المدرسة ما ساعد الطالبات على التوجه الى فصولهن دون اي تأخير. واشارت بودبس ان طاقم المدرسات في مدرستها كامل ولايوجد لديها نقص في هذا الخصوص كما استلمت الطالبات جميع الكتب ولكن الذي يشغلنا منذ بداية العام هو عملية النقل الفردي وذلك بسبب الاقبال على المدرسة منذ يوم السبت الماضي، حيث حضر اليها حوالي 100 مراجع لنقل بناتهم. واوضحت مديرة مدرسة قرطبة ان رائدات الفصول، قمن لمدة نصف ساعة بالترحيب بالطالبات وتعريفهن بنظام ولوائح وقوانين المدرسة وكيفية المحافظة عليها. ووجهت دعوة الى جميع المعلمات بزرع حب الانتماء للمدرسة في نفوس الطالبات لانجاح العملية التعليمية وحتى تمضي في طريقها الصحيح. وقالت ان المدرسة تزمع اقامة مشروع «طالبة متميزة سلوكا وعلما» فانها تتمنى من كل طالبة ان تصبح متميزة سلوكا اولا ومن ثم بعد ذلك يأتي العلم. واوضحت فاطمة غانم المري مديرة مدرسة الراية الثانوية للبنات بأن الامور تسير في مدرستها كما يشتهي الجميع في اول يوم دراسي في المدرسة ولكن المشكلة تكمن في المدرسات اللاتي لم ينفذن النقل، مما ادى الى وجود شاغر في جداولهن واحدث نقصا في عدد المدرسات. واوضحت انه في اول يوم دراسي تتعرف الطالبة على البيئة الجديدة والتأقلم مع المدرسة الجديدة بالنسبة لها ولذا فان مدرستنا تعقد في اليوم الاول من كل عام لقاء يجمع الادارة بالطالبات من خلال الطابور نرحب فيه بالطالبات المستجدات ومن ثم تعريفهن بلوائح المدرسة اما بالنسبة للطالبة القديمة فيتم تذكيرها بما سبق بالالتزام والسلوك القويم والمشاركة في الانشطة، لتكون الطالبة منذ البداية على علم بلوائح المدرسة كما تسعى المدرسة الى تشجيع ولي الامر على التواصل مع المدرسة لضمان علمه بكل اللوائح. واوضحت انه من خلال الاجتماع الذي تم في الاسبوع الماضي مع معلمات المدرسة يتم التركيز على اسلوب التعامل مع الطالبة باعتباره مفتاح النجاح في تعامل المعلمة مع الطالبة والتركيز كذلك على مداخل التعامل معها، لاكتساب الطالبة. كتبت علياء سعيد:
