طلبة منطقة رأس الخيمة الوافدون بلا مدارس ثانوية خاصة، مشكلة تبحث عن حل.. ابناء الوافدين الذين انهوا المرحلة الاعدادية بالمدارس الخاصة برأس الخيمة لايجدون مدارس ثانوية تستقبل ابناءهم. حوالي 40 طالبا وطالبة ولا يوجد حصر دقيق لاعدادهم بعد ان غادر معظمهم واسرهم ارض الدولة لاستكمال الدراسة الثانوية في اوطانهم ولم يتبق منهم سوى عدد قليل لايملكون قرار العودة لبلادهم والاخرون يخشون مشاكل التشتت الاسري، ماذا يقول اولياء الامور الذين يعانون وابناؤهم تلك المشكلة. كان لقاء «البيان» مع محمد ابراهيم حلاوة ولي امر ويعمل بالقطاع الخاص يقول: لي ابنة اتمت المرحلة الاعدادية من مدرسة التربية الاسلامية الخاصة برأس الخيمة، وبالرغم من استقبال المدرسة في المرحلة الاعدادية اعدادا كبيرة من الطلاب لانها من افضل المدارس بالامارة الا انها لم تفتح فصولا دراسية تستوعب تلك الاعداد في المرحلة الثانوية حتى يستكمل الطلاب الدراسة بها. ونحن كأولياء امور نحس بالعجز والتقصير امام ابنائنا عندما يتساءلون لماذا لم ندخل المدرسة حتى الآن.. وأي مدرسة سندخل؟ وهم يشاهدون باقي الطلاب وقد استعدوا للعام الدراسي الجديد ولا ندري ماذا نقول لهم؟! وقد سمعنا منذ فترة ان المدرسة تتجه لفتح فصول للمرحلة الثانوية ولكن بدأ العام الدراسي والوضع كما هو فصول المدرسة حتى الثالث الاعدادي فقط. وقد فهمنا ان فتح فصول للمرحلة الثانوية لن يكون ذا مردود اقتصادي لاي مدرسة في رأس الخيمة نظرا للتكلفة المادية للمباني والتجهيزات ورواتب المعلمين الاضافيين، وهو ما لا يتناسب مع الاعداد القليلة نسبيا لطلاب تلك المرحلة في الامارة. ويؤكد ذلك نهاد فريد ببنك المشرق حيث يقول: العام الدراسي بدأ ولا ندري ماذا نفعل فأنا لدي ابن وابنة انهيا دراستهما بالصف الثالث الاعدادي منهج دولة الامارات بمدرسة خاصة واعاني من نفس المشكلة.. ويضيف لقد عرفنا ممن سبقونا وفي مثل ظروفنا ان هذه المشكلة كانت قائمة منذ عدة سنوات وكان يسمح لابناء الوافدين ان ينقلوا ابناءهم للمدارس الحكومية اعتبارا من المرحلة الثانوية.. وهو الامر الذي اخذ في التقلص الى ان تم وقف قبولهم وكان البديل في مدارس مجالس الآباء برأس الخيمة وبمكرمة من الشيخ سعود بن صقر القاسمي رئيس الديوان الاميري برأس الخيمة حيث فتحت المدارس ابوابها للدراسة المسائية والتحق بها ابناء الوافدين كحالات استثنائية والمشكلة هذا العام تتسع مع زيادة اعداد الطلبة الذين انهوا الدراسة في المرحلة الاعدادية واغلاق جميع الفرص امامهم حتى مدارس مجالس الآباء قال احد المسئولين بالمنطقة التعليمية ان القبول بها اصبح مقصورا على الطلاب فئة «بدون جنسية» مما يضعنا في حيرة وقلق ولا ندري حقا ماهو الحل؟ ويطرح ضياء الدين احمد ولي امر بعدا آخر للقضية وهي تخص الطلاب الذين يسكنون في المناطق النائية والتي لايوجد بها اي مدارس خاصة.. وهم حائرون بين ديوان الوزارة والمنطقة التعليمية فيقول: مشكلتنا قديمة تتجدد كل عام وقد تعبنا من الحديث عنها ولا نقدر ان يكون الحل هو ارسال فلذات اكبادنا للدراسة في بلداننا بمفردهم ونخشى على انفسنا التشتت الاسري ونحن ومنذ قدومنا الى ارض الامارات البلد المعطاء.. ونحن نشعر بأنها وطننا ووطن لكل العرب بفضل الحس القومي والوطني لحكام الامارات وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ الوالد زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي خط اسمه في قلوبنا بمواقفه الكريمة والنبيلة في كافة ارجاء الوطن العربي. ونحن اولياء امور الطلاب الذين انهوا الدراسة الاعدادية بالمدارس الخاصة برأس الخيمة نناشد السادة المسئولين بايجاد حل بديل لاولادنا حتى لايجلسوا في المنازل بدون دراسة!! رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين: