اختتمت امس بشرطة أبوظبي الدورة السادسة لتنمية مهارات القيادة الشرطية وبدأت الدورة السابعة بحضور العميد محمد خميس الخبيبي القائم بأعمال نائب مدير عام شرطة أبوظبي وعدد من كبار الضباط والخريجين والملتحقين بالدورة الجديدة، وذلك بقاعة المحاضرات الكبرى بالادارة العامة لشرطة ابوظبي وتأتي هذه الدورات في اطار البرامج التدريبية لتنمية مهارات القيادة الشرطية بأبوظبي لاعدادهم وتأهلهم وصقل مهاراتهم وقدراتهم لتولي قيادة ومسئولية المواقع الامنية والشرطية المختلفة. واكد العميد محمد الجنيبي في كلمته بهذه المناسبة اهمية العملية التدريبية لضباط الشرطة التي تؤهلهم للنهوض بمسئولياتهم في الحفاظ على امن واستقرار المجتمع مشيرا الى ان تنظيم الدورات التدريبية المتوالية يأتي في اطار خطة يرى تنفيذها لدعم القوى البشرية في شرطة أبوظبي وتعهدها بالتدريب والتأهيل للوصول الى المستوى الذي يمكنها من القيام بواجباتها في مختلف مجالات العمل الامني. وأوضح ان اعداد قيادات شرطية تتمتع بمهارات متعددة في استراتيجيات القيادة وإدارة الاعمال والجريمة وغيرها تعد من المهارات الضرورية للضابط القيادي في الشرطة مؤكدا انه نهج تلتزم به شرطة أبوظبي لاعداد قيادات المستقبل في جهاز الشرطة بتوجيهات من اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد ال نهيان وكيل وزارة الداخلية. وقال ان القيادة علم له أسسه التي يجب ان تدرس غير انها ايضا امكانات شخصية علينا ان ننميها ونرفع من كفائتها مشيرا الى ان الدورات القيادية تؤدي الى هذا الدور لاعداد الضابط القيادي القادر على اتخاذ القرار ولديه من الامكانات التي تؤهله لتطوير العمل. وقال الرائد سالم الزعابي مدير معهد العلوم الجنائية بشرطة أبوظبي ان الادارة العامة لشرطة أبوظبي وبتوجيهات من اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية عمدت الى مواصلة استراتيجيتها الشاملة والتي تهدف الى زيادة المهارات والقدرات لضباط الشرطة خاصة وأن رجال الشرطة في مجتمعنا يتولون مهام متعددة اصبحت تحتاج الى اعلى قدر من الكفاءة في أدائها. وأوضح انه مع اتساع المجتمع وتعدد المهام الامنية وتسارع الاحداث اصبح على عاتق ضباط الشرطة مسئولية كبيرة للتعامل مع الاوضاع الامنية وإدارة الازمات بأساليب حديثة تتفق وطبيعة هذه الاحداث والاوضاع مشيرا الى انه مطالب ايضا في عصر المعلومات والتكنولوجيا ان يكون لديه الحدس الامني والمعلومة الحديثة للتعامل مع كافة انواع المتغيرات الامنية وخاصة الجرائم العالمية التي يسعى مرتكبوها الى توظيف المستحدثات العلمية لتحقيق اهدافهم. ومن هنا فعلينا مواجهة كل ذلك بأسلوب ومنهج علمي مستثمرين كافة التقنيات الحديثة للرؤية المستقبلية لما قد ينجم من مشكلات او أزمات امنية والعمل على تقييمها وتقويمها بطرق علمية مدروسة. واضاف ان برنامج تنمية مهارات القيادة الشرطية من ناحية المبدأ والهيكل اصبح مستمرا مع تطويره وتحديثه دوريا معربا عن امله ان يستمر هذا التطوير لنصل الى ما يرضي طموحاتنا ويلبي رغبات الضباط المتدربين مشيرا الى ان الدورة السادسة من البرنامج تم تنظيمها بالتعاون مع الشرطة البريطانية ممثلة في كلية الاركان برامسهل وقال الرائد سالم الزعابي ان المعهد نظم خلال العام التدريبي 2000 ـ 2001 برنامجا يحتوي على 24 دورة تدريبية منها خمس عشرة دورة للضباط و9 دورات لصف الضباط بمشاركة 495 دارسا. مؤكدا ان هذه البرامج تكفي حاجة العاملين بالشرطة من مهارات اللغة الانجليزية ابتداء من المستوى الابتدائي الى المستوى الاكاديمي. وتقدم بالشكر لادارة التدريب والتطوير بشرطة أبوظبي لما أبدوه من تعاون بناء خلال تنفيذ برامج المعهد. وقال الرائد عميد محمد المهيري نيابة عن الخريجين ان مثل هذه الدورات تأتي استمرارا للجهود المبذولة والمتواصلة التي تهدف الى الارتقاء بأداء ضباط الشرطة الى افضل المستويات وذلك بفضل الاهتمام والتوجيهات السامية والمستمرة للواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية. واضاف ان هذه الدورات تعتبر نقلة نوعية في مجال تطوير الاداء القيادي في الشرطة بوجه عام وفي مسار العمل التدريبي بوجه خاص واعداد القادة بالطرق العلمية السليمة والتطبيق لما تعلموه كل في اختصاصه مشيرا الى انه مسعى صحيح لمواجهة التحولات الامنية الكبيرة التي عمت جميع بلدان العالم خلال الاعوام الاخيرة. وقال مخاطبا الضباط بالدورة السابعة ان عليها التفاعل مع هيئة التدريس من خلال المشاركة المجدية وتبادل الاراء حول المواضيع المطروحة من خلال برنامج الدورة لانهم بذلك يحققوا الهدف من هذه الدورات المتمثلة بتسليحهم بالعلم مؤكدا انهم سيلقون كل عون ومساعدة لصقل قدراتهم القيادية معربا عن امنياته لخريجي الدورة السادسة بمزيد من النجاح والرقي والتوفيق في اعمالهم وتحقيق اعلى معدلات الاداء النوعي وبذل المزيد من الجهد للنهوض بمستوى الآداء بشكل عام. وفي ختام الاحتفال قام العميد محمد خميس الجنيبي بتوزيع الشهادات والهدايا التذكارية على خريجي الدورة السادسة. أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد: