ينظم مركز زايد للتنسيق والمتابعة بأبوظبي غدا السبت الساعة الثانية عشرة ظهرا مؤتمرا صحفيا للمحامي البلجيكي لوك فالين الذي اقام دعوى ضد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون لمحاكمته كمجرم حرب امام القضاء البلجيكي وتحديد مسئوليته في مذبحتي صبرا وشاتيلا، وذلك في اطار دعم الجهود الرامية لمحاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليين على الجرائم التي ارتكبوها بحق ابناء الشعب العربي، وكذلك من اجل الوقوف على آخر المستجدات في القضية. وكان المحامي اللبناني شلبي الملاط قد طالب في مؤتمر صحفي نظمه الاسبوع الماضي مركز زايد للتنسيق والمتابعة، بكافة اشكال الدعم الرسمي والاعلامي والمادي، من اجل حسن سير الدعوى القضائية المرفوعة في بلجيكا ضد شارون. وأكد ضرورة وجود اهتمام عالمي بالقضية حيث تم تشكيل خمس لجان في اوروبا والولايات المتحدة تقوم بتقديم الدعم لقضايا ضحايا مخيمي صبرا وشاتيلا، داعيا الى تشكيل لجان عربية ممثلة، ومشيرا الى انه سيتم الاعلان قريبا عن اول لجنة عربية لدعم الدعوى في بيروت تتألف من شخصيات لبنانية وعربية رفيعة المستوى. وأوضح ضرورة التصدي لحملة الدعاية والعلاقات العامة التي بدأت تشنها اسرائيل لتحسين صورة شارون امام الرأي العام العالمي واجهاض الجهود القانونية لادانته، اذ خصصت اسرائيل لذلك 250 مليون دولار. وطالب الملاط بانشاء مركز عربي قانوني يتم من خلاله تنسيق جهود الهيئات والنقابات المهنية العربية لدعم الدعوى المرفوعة ضد شارون. وقال ان شارون هو احد الذين وجهت لهم الاتهامات بارتكاب جرائم ضد الانسانية وان الدعوى قد تطال اشخاصا آخرين متورطين في القضية من بينهم اسرائيليون ولبنانيون. كما شاركت احدى الناجيات من مجزرة صبرا وشاتيلا بعد ان فقدت العديد من ذويها واقاربها، في المؤتمر الصحفي المذكور، حيث تم عرض فيلم وثائقي عن المجزرة، كما اقيم معرض لصور تتحدث عن بشاعة وهمجية اسرائيل. يذكر ان لوك والين استاذ زائر بمعهد الدراسات السياسية العليا في باريس، وهو خبير في مجال حقوق الانسان، قانون الهجرة واللجوء السياسي، قضايا التفرقة والعنصرية، والقانون الانساني، وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات العالمية، وله عدة مؤلفات في دراسات قانون اللجوء السياسي والهجرة والقوانين الاجرائية. وهو عضو مجلس نقابة المحامين في بروكسل، عضو مجلس المنظمة غير الحكومية «محامون بلا حدود ـ بلجيكا»، وشارك في الاجتماع السنوي للجنة الافريقية لحقوق الانسان والشعوب في بوجمبورا عام 1999، والمؤتمر العربي ضد العنصرية في القاهرة عام 2001. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: