تعمل سرية الاستطلاع التابعة لمجموعة المعركة السادسة «قوة الامارات» التى تتواجد ضمن القوات الدولية لحفظ السلام «الكيفور» فى اقليم كوسوفو تحت شعار «نكون حيث لايكون الاخرون»، وهى العيون الساهرة التى تنتشر فى كل مكان سعيا منها لحفظ الامن والسلام ورجالها هم نخبة من المتميزين فى تخصصاتهم ومجالاتهم وهم دائما فى قلب الحدث قبل وقوعه. وسعيا وراء الحدث و ابرازا لدور قواتنا المسلحة تواجدت وكالة انباء الامارات والاعلام العسكرى فى مقر سرية الاستطلاع للتعرف عن قرب عن دورها وما تمتاز به من جهد وعمل لشعب كوسوفو بمختلف اعراقه واجناسه. وحول عمل السرية ذكر قائد السرية النقيب مصبح عبدالله خلفان الهاملى ان سرية الاستطلاع تقوم بمهام صعبة وكبيرة وان جنودنا اثبتوا انهم بالفعل قادرون على العمل بجانب القوات الدولية ولا يقلون عنهم بل ويتفوقون عليهم فى الكثير من المهام. وأوضح قائد السرية أن من ابرز مهامها الرئيسية هى دورياتها الكاملة بكافة القرى والمناطق الواقعة ضمن قطاع مسئولية القوة فى الاقليم ونقاط التفتيش التى تعتمد عليها القوة فى مراقبة الوضع السائد فى المنطقة بالاضافة الى انها تعمل كخلية نحل فى التعاون والجد والمثابرة فى أداء العمل والواجب و هناك واجبات ثانوية وهى تأمين الشخصيات الهامة الصديقة او الزائرة القادمة من الدولة مع تأمين القطارات و تنفيذ الاوامر حسب ما تأتى من القيادة مشيرا الى ان افراد القوة دائما على اهبة الاستعداد وجاهزية السرية لاى طلب. واضاف الهاملى ان ضباط وضباط صف وافراد السرية منتشرون فى مختلف مناطق قطاع المسئولية ويستطلعون خلالها الوضع وذلك بناء على التعليمات والاوامر التى تردهم من القيادة والتى تصب فى محتواها لصالح امن وطمأنينة ابناء كوسوفو حفاظا منها على السلام فى الاقليم من جهة وتأمين سلامة افراد القوة من جهة اخرى. تقديم العون للأهالي واشار قائد السرية الى ان عمل السرية يكمن فى تقديمها يد العون والمساعدة دائما للاهالى من خلال تدخلها المباشر والسريع فى حال وقوع اشتباكات او اى حوادث بينهم اضافة الى مساهمتها فى المساعدات الانسانية التى تقدمها الامارات للاقليم وذلك كونها على دراية كاملة عبر مهام عملها بالمناطق والقرى التى تحتاج الى هذه المساعدات حيث تقوم بابلاغ القيادة عنها لتلقى المساعدة. والى جانب تلك المهام اوضح النقيب مصبح عبدالله خلفان الهاملى ان السرية تسير دوريات مستمرة لمرافقة قوافل القوة ونقاط التفتيش وكذلك المرور بشكل مستمر على مختلف سرايا القوة والحفاظ على الامن والسلام فى الاقليم ورفع كفاءات افرادها فى تنفيذ المهام الموكلة اليهم بالتدريب على مسرح عمليات حقيقى من خلال تأدية واجبهم العسكرى والامنى اضافة الى المساهمة فى تقديم المساعدات الانسانية للاهالى بالتنسيق مع خلية الاغاثة والاعمار التابعة للقوة. وأفاد قائد السرية انه من المكاسب التى جناها ابناء الامارات دروس كبيرة وذات فائدة جمة لا تعد ولا تحصى فقد استفادت السرية و بشكل كبير من خلال صقل افرادها بالمهارات اللازمة والتعايش فى جو عملى غير مألوف ومغاير لما اعتادوا عليه مما يرفع من كفاءاتهم وقدراتهم ناهيك عن الخبرة التى اكتسبوها من خلال تنفيذهم للعمليات مع القوات الدولية العاملة ضمن قوات حفظ السلام الدولية «كيفور» و الثقة بالنفس ومعرفة امكانية السلاح المستخدم و المهارة القتالية التى كسبها الجنود. دور بارز واتفق عدد من الضباط والافراد بمقر قيادة الاستطلاع على حتمية الوجود هنا تنفيذا لأوامر القيادة وخدمة الوطن ومد يد العون لاخوانهم فى كوسوفو والمساهمة فى عالم خال من الحروب والدمار. فقد شرح الملازم اول على سلطان الكتبى نائب قائد السرية اعمال و مهام السرية يوميا و ما تقوم به من اعمال حيث يتركز عملها على التنسيق مع مختلف سرايا وفصائل القوة وكذلك القوات الدولية العاملة ضمن «الكيفور» للقيام بعملية تبادل المعلومات اللازمة والبيانات حول المواقع المشتبه بها. وأشار الكتبى الى ان من مهام السرية أيضا تأمين مرور القطارات وحقول الالغام ووضع علامات مميزة عليها لاتاحة الفرصة للمختصين للتعامل معها اضافة الى مداهمة المنازل المشتبه بها وتمشيط المناطق للبحث عن الاسلحة غير المصرحة لتسليمها للشرطة الدولية. وأكد الملازم اول على سلطان الكتبى ان ما نقوم به من اعمال وجهد نحاول ان نرفع من خلاله الروح المعنوية و خدمة الوطن وتمثيله فى هذا الحدث بصورة مشرفة تعكس سمعة الدولة والمستوى المرموق الذى وصلت اليه. وقال الكتبى ان سرية الاستطلاع لعبت دورا بارزا نظرا لطبيعة مهامها الصعبة والمسئولية الملقاة على عاتقها من خلال تأمين المواقع عسكريا وامنيا ودراستها وتصنيفها حسب خطورتها وسخونتها والمحتاجة منها الى مزيد من الدعم العسكرى والامنى والانسانى. وأشار نائب قائد السرية الذى يتواجد لثانى مرة فى كوسوفو الى أن الفرق بين هذه المرة وما شاهده فى المرة الاولى كبير جدا من حيث حل الامن والسلام وانعدمت المشاكل وحل العمار وقامت الدوائر المختلفة بتقديم خدماتها من كهرباء وطرق. ومن جانبه أشاد الملازم عبدالله احمد الكعبى بالتعاون الكبير ما بين قوة الامارات والشعب الكوسوفى مما أثار العديد من التساؤلات بين القوات الدولية حول تلك العلاقة الحميمة بين الكوسوفيين والقوة. وأكد الكعبى أن وجودهم فى كوسوفو فى الاساس هو لتقديم العون لاهالى كوسوفو فى اطار القوة من علاج و حماية و اغاثة ومد يد العون للجميع. اما الملازم فرج راشد المهيرى فقد اشار الى ان مهمة سرية الاستطلاع ترتكز اساسا على الجانب الامنى فى منطقة قطاع المسئولية وتساهم من خلال عملها ضمن قوة الامارات فى مراقبة الوضع بشكل مستمر وضبط الحركة فى العديد من المناطق. وقال المهيرى ان ما تتضمنه سرية الاستطلاع من اليات واسلحة تضعها فى مقدمة السرايا القتالية ومن تلك الاليات الرادار الذى يكشف عن بعد ما يجرى فى قطاع المسئولية بشكل كامل وهو يعمل فى مختلف ظروف الطقس. واعرب الملازم حمد حمود العريانى عن سعادته فى المساهمة للحفاظ على امن واستقرار كوسوفو وهى تجربة مفيدة للجندى الاماراتى من حيث الممارسة والتأقلم مع مختلف الظروف المناخية اضافة الى تعاونه ومشاركته مع القوات الدولية الاخرى مشيرا الى ان سرية الاستطلاع جاهزة فى أى مكان واى وقت للتدخل وذلك لطبيعة وظائفها ومهامها الموكلة لها. وأشار العريانى ان السرية استطاعت ان تتغلب على الصعوبات التى واجهتها وتمكنت من بلوغ هدفها حيث من الملاحظ ان الاوضاع قد تحسنت كثيرا فى الاقليم وتحديدا فى منطقة قطاع مسئولية القوة حيث لم تسجل اى حوادث تذكر وعادت الحياة الطبيعية الى مجراها. أما الملازم سالم محمد العفارى فقد أكد ان سرية الاستطلاع قد استفادت وبشكل كبير من خلال التعاون القائم بين قوة الامارات والكيفور وكذلك اليونميك حيث اعطى هذا التعاون ثماره للسرية عبر تنفيذها للعديد من العمليات المشتركة وكذلك تبادل الخبرات بين الاطراف الثلاثة وذلك بهدف فرض سيطرتها على الاقليم لحمايته واستقراره. واشاد العفارى بقرار صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة بايفادهم فى هذه المهمة التى من خلالها يتلقى الجندى الاماراتى دروسا بالمجان. ـ وام
