اكد عبدالعزيز راشد بوالحمام مدير المدرسة الصناعية الثانوية برأس الخيمة لـ «البيان» امس ومع بداية العام الدراسي الجديد ردا على ما نشر بالصحف المحلية مؤخرا عن وجود، «أزمة بين ديوان المحاسبة والمسئولين في المدرسة الثانوية الصناعية برأس الخيمة بسبب عدم تمكن احد موظفي الديوان من فتح مخازن المدرسة اثناء العطلة الصيفية وجرد محتوياتها والتدقيق على الآلات والمعدات الموجودة فيها.. ان معظم الادوات والاجهزة الموجودة في مخازن المدرسة الصناعية هي اجهزة مستخدمة من قبل المعلمين والطلاب في الاقسام المختلفة ما عدا مختبر الهندسة المدنية والذي لم يتم تركيبه بسبب قلة عدد الطلاب الدارسين بالقسم هذا العام وهم حوالي 8 طلاب فقط كما ان تكاليف تركيبه باهظة فقد ارجأنا تركيبه واستخدامه لحين زيادة عدد طلاب القسم والذين يستفيدون منه استفادة مباشرة. وقال: هذا لا يمثل اي مخالفة قانونية للمدرسة او المسئولين عن ادارتها ولا يستحق التحقيق معهم كما نشر بالصحف لانهم لم يرتكبوا اي خطأ ممكن يدينهم فهذا المختبر خاص بهذه المدرسة ولاستخدام طلبتها ولا يعد من الاجهزة الجديدة المقرر استخدامها في المدرسة التي يتم انشاؤها حاليا كما زعم البعض مما اثار ضجة حوله بدون وجه حق. واضاف بوالحمام: وبالنسبة للاجهزة الدقيقة جدا والالكترونية كالحاسب الآلي وأجهزة الميكانيكا الالكترونية وغيرها من الاجهزة الحساسة التي يتطلب تخزينها درجة حرارة معينة فهي موجودة كما هي بقاعات الدراسة ويتولى حراس المدرسة المناوبين خلال العطلة الصيفية تشغيل اجهزة التكييف الموجودة بتلك القاعات بالتناوب حتى لا تتلف الاجهزة التي كلفت الدولة مبالغ باهظة. وهنا أود ان اؤكد انه اذا كانت ادارة اي مدرسة حكومية اخرى تقوم بتسليم المفاتيح والاختام الخاصة بها لادارة المنطقة التعليمية فهذا لا يسري على المدرسة الصناعية حيث توجد المفاتيح مع ادارة المدرسة والحراس لمتابعة ظروف التخزين ولمنع حدوث اي خسائر نتيجة لسوء التخزين لذلك لم يتمكن المسئولون بالمنطقة فتحها امامهم. وقد قام مدير المدرسة والاخصائي الاجتماعي وبعض الاداريين بفتح مخازن المدرسة بعد ازالة الشمع الاحمر الموجود عليها والتي كثر حولها الحديث في الآونة الاخيرة وأمام مرآى من بعض الصحف المحلية ليتمكنوا بأنفسهم من رؤية المخازن بعد فتحها ومشاهدة محتوياتها، ولم نجد فيها سوى اجهزة مستعملة من قبل الطلبة اثناء العام الدراسي والمخزن الآخر مجموعة من الطاولات الخشبية والاخشاب والفئران. ويستطرد بوالحمام قائلا: قالوا ان موظف ديوان المحاسبة قد حضر للتدقيق على المدرسة ولم يجد مديرها!! مما تسبب في عرقلة عمله لانه لم يتمكن من فتح المخازن والتدقيق بسبب غياب المدير وسفره الى استراليا!! وهنا أود ان اوضح ان مسئول وزارة المالية «ديوان المحاسبة» قد حضر اثناء العطلة الصيفية وكنت في اجازتي السنوية فما هو وجه الادانة هنا؟ المطلوب من اجهزة الاعلام وخاصة الصحافة تحري الدقة والموضوعية وتناول الاحداث بجدية بعيدا عن الاثارة المتعمدة بدون داع. ويؤكد في نهاية حديثه ان ابواب المدرسة والمخازن والفصول الدراسية والقاعات والمعامل والورش مفتوحة لديوان المحاسبة ولأي مسئول يريد التدقيق علينا بصفة رسمية.. فليس لدينا ما نخفيه عن السادة المسئولين او غيرهم.