نظمت مساء امس الاول بمكتبة ام سقيم مسابقة «ابحث عن لغز مدهش» في المكتبات العامة، والتي تقام ضمن فعاليات اسبوع مفاجآت العودة الى المدارس وتمتد الى عدة مكتبات مثل الصفا والراشدية وهور العنز وحتا. وتشم هذه الفعالية بين طياتها العديد من الاهداف منها مساعدة الاطفال على تلمس ابواب المعرفة وزيادة الحصيلة المعلوماتية للطفل، اضافة الى تنمية قدرة التفكير الذهني لديه. أصول المسابقة والمسابقة عبارة عن رسالة مشفرة قد تكون لغزا او معلومة يتم توزيعها على اعضاء الفريقين اللذين تم اختيارهما وهم 20 طفلا من اطفال المكتبة، تم تقسيمهم الى فريقين كل فريق يضم 10 اطفال تتراوح اعمارهم من 8 سنوات الى 13 سنة، ولتميزهم قاموا بارتداء قمصان طبع عليها شعار مفاجآت صيف دبي. وهذه المسابقة تعتمد على فك كل رمز من خلال الاجابة على كل سؤال تطرحه عليهم الموظفة ويبلغ عدد الاسئلة 32 سؤالا لكل فريق، تكون منوعة وشاملة للعديد من الجوانب الرياضية والثقافية والبيئية والدينية والتراثية وبعد الاجابة عن كل سؤال يتم تسليمهم علبة مغلقة على شكل بيضة بها ورقة صغيرة مكتوب بها رمز الحرف الذي يعبر عنه، حيث يتم فتحها من قبل الفريق المعني الذي يقوم فيها بالمقارنة بين الرموز الموجودة في الرسالة المشفرة والحرف والرمز الذي حصل عليه في العلبة، اي يخصص لكل فريق 32 سؤالا يقابلها 32 بيضة بها الحرف والرمز الذي يعبر عنه وهكذا مع استمرار اجابتهم على الاسئلة يتم الحصول على الاحرف التي تقابل الرموز وبذلك يتم تركيب جمل الرسالة المشفرة والفريق الذي يفك الشفرة قبل الفريق الآخر يعتبر فائزا. وفي نهاية المسابقة تم توزيع الجوائز على الاطفال الفائزين وتوزيع هدية على فائز من الجمهور اجاب على حل اللغز في الرسالة المشفرة. مدرسة ترفيهية من جانبها اكدت حنان التميمي مشرفة مكتبة ام سقيم بأنه قبل فترة العودة الى المدارس وبغض النظر عن مفاجآت صيف دبي فإن قسم المكتبات العامة اخذ على عاتقه الاهتمام بتنظيم برنامج صيفي قائم بحد ذاته منذ العام 1990 يتم من خلاله تهيئة الطفل لاستقبال العام الدراسي الجديد، وذلك من خلال الانشطة والبرامج المعدة لتهيئته نفسيا وجسديا، وكذلك المسابقات الثقافية المغلفة بإطار ترفيهي. وأشارت الى ان المكتبة بالنسبة للطفل، هي عبارة عن مدرسة ترفيهية تبتعد به تماما عن نظام الالتزام والاجبار والتقييد، وعن كل ما ينفره من التعلم، وهو، ايضا ما نتطلع اليه من خلال ابحث عن لغز مدهش الذي يقوم فيه الطفل باسترجاع معلوماته القديمة، وفي نفس الوقت اكتساب معلومات جديدة. آراء المشاركين وحول آراء المشاركين عن مدى فائدة مثل هذه المسابقة تقول شما عبدالله ـ 12 سنة بأن مثل هذه المسابقة مفيدة للطفل نظرا لما تنميه في نفسه من حب ورغبة للبحث عن المعلومات كما تقوي العمل الجماعي بين الاطفال وتشاركها في الرأي صديقتها نورة احمد ـ 12 سنة مؤكدة ان مثل هذه المسابقات تعتبر احدى الوسائل المهمة للوصول الى المعلومة، كما تنمي صفة المنافسة الشريفة بين المشاركين. وتضيف ايمان الكندي ـ 12 سنة بأنها استمتعت بهذه المسابقة نتيجة لما زودتها به من معلومات اشبعت رغبتها في الاستفادة من وقتها بدل قضائه فيما لا ينفع. ويشير عبدالله مسعد 11 سنة الى ان هذه المسابقة تعتبر بداية لترغيب الطفل في البحث عن المعلومة بأسلوب ممزوج بالترفيه. ويقول مروان عبدالكريم 13 سنة بأن انضمامه الى هذه المسابقة نمى في نفسه روح العمل الجماعي. ويؤكد هاني محمود ـ 13 سنة ـ بأنه يواظب باستمرار على الانضمام لمثل هذه المسابقات لماتقدمه للطفل من فائدة كبيرة تساهم في توسيع مداركه. كتبت علياء سعيد: